وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي محمد المهدي بنسعيد، أن جائزة الأركانة "اكتست هذا العام معنى عميقاً من خلال معانقة الشعر الفلسطيني، في بادرة تتجاوز التكريم الأدبي لتغدو احتفاء بالجمال في مواجهة الألم".
وحضر الحفل عدد من سفراء الدول العربية، من بينهم سفير فلسطين في الرباط جمال صالح الشوبكي، ومدير المكتب الإقليمي لليونسكو للمنطقة المغاربية شرف حميميد، وعمدة الرباط، وشخصيات ثقافية ،ودبلوماسية، وإعلامية.
وقالت رئيسة لجنة التحكيم الشاعرة وفاء العمراني "إن الاختيار جاء بالإجماع، وخصوصاً في توجّه التحكيم إلى تتويج شعرية، لا شاعر واحد".
وأكد أمين عام الجائزة الشاعر حسن نجمي "أن تتويج الشعرية الفلسطينية هو اعتراف بجمالية شعرية جماعية استطاعت أن تحوّل المعاناة إلى لغة، والذاكرة إلى أفق، والهوية إلى سؤال مفتوح على الكوني والإنساني"، مشيراً إلى أن دورة هذا العام من الجائزة، تأتي بالتزامن مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب من قِبل اليونسكو.
ورأى الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، أن "منح الجائزة لأربعة شعراء من فرسان القول الشعري الفلسطيني، لا يعبّر عن رغبة في توسيع دائرة الاعتراف بالشعرية الفلسطينية التي داومت على الحضور والتأثير في وجداننا الجماعي العربي والإنساني ".
وعبّر الشعراء المتوجون عن امتنانهم "لمغرب ثقافي دائم الاحتضان لفلسطين، ولجائزة رسّخت آصرة خاصة ومتينة تجمع بين المغرب وفلسطين".
واعتبر زهير أبو شايب "أن الجائزة تذكرة للشعراء لكي لا ينسوا أن فلسطين هي أيضاً سؤال جمالي. بينما ثمّن طاهر رياض إصرار المغرب على "الاحتفاء بشعراء مازالوا ينفخون على العتمة بيقين حتى تسترد الحياة جدواها".
يشار الى أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي انخرطت هذا العام في فعاليات "الرباط عاصمة عالمية للكتاب"، تألفت من الشاعرة وفاء العمراني رئيسة، وعضوية الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، الفنان التشكيلي أحمد جاريد، الأكاديمي جمال الدين بنحيون، الشاعر والمترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام