وذكرت مصادر رسمية سورية ، أن "الاتفاق جاء بعد مفاوضات مستمرة في دمشق خلال الأيام الماضية، في ظل ضغط دولي وإقليمي لاحتواء التوترات ومنع تجدد العمليات العسكرية"، موضحة أن "الهدنة تشمل وقف إطلاق النار على خطوط التماس ومنح فرصة لمناقشة آليات تنفيذ بنود الاتفاق السياسي".
وتسعى الحكومة السورية من خلال هذا التمديد إلى تأمين استقرار نسبي في الحسكة، التي شهدت اشتباكات متقطعة مع قوات "قسد"، في حين سبق ذلك سلسلة تفاهمات أعلنت في 18 كانون الثاني الجاري، تضمنت وقف إطلاق النار ومنح قوات «قسد» مهلة لإعداد خطة تفصيلية لاندماج قواتها في الجيش السوري.
من جانبها، أكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان رسمي التزامها بالهدنة وعدم العودة إلى العمليات العسكرية ما لم تتعرض لهجوم، معربة عن أملها أن يسهم التمديد في تقدم ملموس في ملف الدمج السياسي والعسكري داخل مؤسسات الدولة، ./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام