وقال مدير شعبة الإعلام في المديرية، العقيد الحقوقي حيدر شاكر، في تصريح متلفز : إن "الكاميرات الذكية تعمل بدقة عالية لدرجة أن نسبة الخطأ فيها تبلغ صفراً، ورغم ذلك، هناك ضابط مختص يقوم بتدقيق المخالفات المرصودة؛ لضمان الدقة التامة"، مبيناً، أن "باب المديرية مفتوح أمام أي مواطن يرغب بتقديم شكوى أو اعتراض في حال شكه بصحة الغرامة، حيث وجدت هذه التكنولوجيا لتلافي الأخطاء البشرية".
وأضاف شاكر، أن "الحديث المتداول بشأن ضرورة مضاعفة الغرامات أو تقليلها هو أمر لا يقع ضمن صلاحيات المرور، بل يحتاج إلى تعديل قانوني"، لافتاً إلى، أن "المديرية هي دائرة تنفيذية خدمية تطبق القوانين النافذة".
وبشأن المخالفات المتعلقة بالإضاءة، أوضح شاكر أن "رجل المرور لديه الخبرة الكافية للتمييز بوضوح بين الإضاءة الأصلية للمركبة (البلادية) وبين الإضاءة المضافة (التحوير)"، مؤكداً، أنه "لا توجد محاسبة على المركبات التي تأتي بإضاءة بيضاء أو (زينون) من المصنع".
وشدد على، أن "المحاسبة تستهدف المخالفات الخطرة، مثل قيام بعض السائقين بتركيب كشافات ضوئية قوية (بروجكتر) في مقدمة المركبة، مما يتسبب في إعماء سائقي المركبات المقابلة ويؤدي حتماً إلى وقوع الحوادث"، مشيراً إلى، أن "التحوير في المركبة يكون واضحاً ولا يخضع للاجتهاد الشخصي الخاطئ"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام