وقال الصيهود في بيان صحفي اليوم ان : الأوساط العلمية والروحية فقدت برحيل الفقيد قامةً علمية شامخة عُرفت بالورع والتقوى، مشيراً إلى أن الراحل كان مثالاً للعالم المتواضع، عفيف النفس، نقي السريرة، وقد نذر حياته للعلم والصلاح والإرشاد.
وأضاف أن : الفقيد ترك أثراً كبيراً في نفوس من عرفه، ولم يُعرف عنه إلا النصح والهداية وحسن الخلق، ما جعله محل احترام وتقدير واسع في الأوساط الدينية والعلمية.
وتقدم الصيهود، باسم “تجمع أجيال”، بأحر التعازي إلى المرجعية الدينية العليا، ممثلة بسماحة السيد علي السيستاني، وإلى نجلي الفقيد وأسرته الكريمة، وجميع محبيه، فضلاً عن الحوزات العلمية، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنح ذويه ومحبيه الصبر والسلوان./انتهى ق
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام