وأفادت التقارير بأن "التحقيقات الميدانية كشفت عن وجود فرق عمليات تعمل ضمن الاحتجاجات وتستغلها لتنفيذ هجمات على مقار حكومية وأمنية، إضافة إلى استهداف قوات الأمن ومدنيين، بهدف تصعيد الاضطرابات وتحويلها إلى مواجهات مسلحة".
ووفق المعلومات المتداولة، أسفرت المداهمات عن كشف منازل آمنة ومخازن أسلحة استخدمت للتنسيق والإمداد، فيما أكدت وكالة مهر أن الأجهزة الأمنية أوقفت مسلحين أكرادًا خلال محاولتهم الدخول إلى الأراضي الإيرانية قادمين من العراق، للاشتباه بصلتهم بالأحداث الأخيرة.
وأشارت المصادر إلى أن "تراجع حدة الاضطرابات مؤخرًا يعود إلى اعتقال عدد من القيادات الميدانية وتفكيك خطوط التنظيم والدعم".
في المقابل، شددت السلطات القضائية على الإسراع بإجراءات الملاحقة والمحاكمة بحق المتورطين، مؤكدة أن التعامل سيكون حازمًا مع كل من شارك في التخريب أو حمل السلاح أو سهّل تلك الأعمال.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل اتهامات رسمية بوجود دعم خارجي لمحاولات زعزعة الأمن، مقابل تأكيد حكومي على استمرار الإجراءات الأمنية والقضائية لحماية الاستقرار العام./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام