وقال عثمان في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء/ نينا/ :" ان الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني ،الكردستانيين ، لم يتوصلا حتى الآن الى اتفاق بشأن مرشح مشترك، مما يهدد بذهاب الكتل الكردية الى بغداد بدون توافق مسبق".
وفي محاولة لكسر الجمود، دعا عثمان الى اجراء "مباحثات مكثفة" بين الحزبين الكرديين الرئيسين، مقترحاً اختيار مرشح ثالث غير مرشحيهما الحاليين، نزار اميدي وفؤاد حسين ، مشيرا الى :" ان هذا الخيار قد يكون حلاً وسطاً يقبل به الطرفان، ويضمن وحدة الموقف الكردي في البرلمان العراقي".
واضاف :" ان الخلافات بين الاحزاب الكردية لا تقتصر على مسألة رئاسة الجمهورية، بل تمتد الى المشاكل المستمرة في ما يتعلق بتشكيل حكومة اقليم كردستان، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الكردي".
وتوقع عثمان ، في حال استمرار عدم التوافق، ان تُترك المسألة للتصويت في البرلمان العراقي، حيث سيختار النواب بين المرشحين الكرديين او غيرهما، مما قد يضعف من فرص التوصل الى نتيجة ترضي الاطراف الكردية كافة.
يُذكر ان منصب رئيس جمهورية العراق محجوز تقليدياً للمكون الكردي، ويتم انتخابه من قبل مجلس النواب ، مما يجعل وحدة الكتل الكردية عاملاً حاسماً في عملية الاختيار./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام