وقال حواس في بيان:" ان إعادة فتح سويسرا سفارتها في بغداد، بعد انقطاع واغلاق دام اكثر من 33 عاماً بسبب حرب الخليج عام 1991 هو مؤشر ايجابي وكان يفترض ان تعاد تلك العلاقات منذ بداية سقوط النظام لا بعد مرور 21 عاما مضت لانها مرحلة زمنية قد فوتت الفرصة على العراق والعراقيين وعلى القضاء العراقي في الحيلولة دون ملاحقة المجرمين والاموال العامة المحتجزة في سويسرا ".
واوضح حواس:" ان المجلس الاتحادي السويسري يهدف حتماً من وراء ذلك ومن خلال إعادة فتح السفارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع العراق وتوطيد التعاون في مجالات القضاء والقانون الاقتصاد والأمن والهجرة ولهذا يجب ان تستثمر هذه العلاقات المهمة على الصعيدين القضائي والقانوني والدستوري، والاقتصادي وحسم ملف الاموال المهربة من العراقيين والمحتجزة لدى السلطات السويسرية منذ اكثر من 33 سنة".
وبين حواس " ان مايؤكد حسن النوايا من الجانب السويسري هو تسليمهم ثلاث قطع أثرية مهربة تعود للحضارة الاشورية هي تمثال إله الشمس الآشوري، وجداريتان يعود تاريخهما إلى العهد الآشوري قبل الميلاد"، وهو في تقديرنا يؤكد حسن النوايا ، فضلاً عن تسليم القطع الاثرية القديمة التي تعود لمسلة حمورابي القانونية والتي تسلمتها الحكومة العراقية قبل عامين من سويسرا وهذا يضمن مصداقية التعامل القانوني والقضائي والدستوري ومبدأ المعاملة بالمثل./ انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام