رئيس الوزراء يوجه بمتابعة تنفيذ مبادرة (وطن) للمليون قطعة أرض سكنية في نينوى | الأنواء الجوية تحُدد المناطق التي تستمر فيها الأمطار و انخفاض الحرارة | رئيس الوزراء يتابع آليات تنفيذ مشروع المليون قطعة أرض زراعية | الزراعة تعلن فتح باب تصدير محصول الشلب الاستراتيجي | دفاع مدني أربيل يحذر المواطنين من مغادرة منازلهم بسبب الأمطار الغزيرة | البحرين تقرر إعادة سفيرها إلى العراق | وزير التربية يوجّه المديرين العامين بتقدير الموقف في محافظاتهم واتخاذ قرار تعطيل الدوام | كركوك تعطل الدوام الرسمي للمدارس غدا | الرصد الزلزالي: تسجيل هزة أرضية بقوة (3) درجات في السليمانية | الحكيم يؤكد أهمية الاستقرار في إقليم كردستان وأن استقرار العراق مرتهن باستقرار مناطقه | الزيدي يجري جولة ميدانية في مدينة الصدر ويزور مستشفى الصدر العام وأحد الملاعب الشعبية | رئيس الجمهورية يبحث مع رئيس تحالف النهج الوطني تطورات المشهد السياسي في البلاد | رئيس الوزراء يوجه بتشكيل وفد حكومي لزيارة محافظة البصرة ولقاء المواطنين | الانواء الجوية تتوقع تساقطاً للأمطار وتصاعداً للضباب وانخفاضاً في درجات الحرارة خلال الايام المقبلة | للاسبوع السادس النفط العراقي غائب عن جدول الواردات الأميركية | النزاهة تكشف هدر أكثر من (١٨) مليار دينار في بيع عقار بالأنبار مساحته (٤٠٠) دونم | العدل تعلن إطلاق سراح (156) حدثاً خلال شهر تشرين الأول 2026 | التعليم تطلق بوابة النقل لأبناء أعضاء الهيئة التدريسية المقبولين ضمن قناة اعتراضات القبول المركزي | الزيدي يوجه بتسريع تقديم الخدمات في مدينة الصدر | الزيدي يصل الى محافظة الانبار
اخر الأخبار
مؤيد اللامي من تونس : نتضامن مع جميع الصحفيين في العالم .. ولن نقبل بتكميم الافواه وقمع الحريات / موسع

مؤيد اللامي من تونس : نتضامن مع جميع الصحفيين في العالم .. ولن نقبل بتكميم الافواه وقمع الحريات / موسع

تونس / نينا / اكد نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب التضامن ‏مع جميع الصحفيين حول العالم ، خصوصا الذين يقبعون خلف القضبان .‏

وقال اللامي في كلمته في المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين في دورته الثلاثين ‏في تونس :" من دواعي السرور في الاتحاد العام للصحفيين العرب ان نلتقي في اول ‏دولة عربية شرق اوسطية افريقية يعقد فيها الاتحاد الدولي للصحفيين مؤتمره العام ‏منذ تأسيسه ، فتحية لتونس و تحية لشعب تونس و تحية لرئيس تونس و للاسرة ‏الصحفية في تونس ".‏

واضاف اللامي :" نحن نقتخر بكم ايها الزملاء في تونس الخضراء ، لانكم اول من ‏اوصلتم الرسالة الواضحة لطريق الحرية و الديمقراطية بعيدا عن التقاطعات المميتة ، ‏بل ارسيتم طريقا جديدا على الجميع ان يقتدي به "، مشيرا الى :" ان التعايش والسلام ‏والمحبة بين كل ابناء الشعب هي الحقيقة الحقيقية لبناء الديمقراطية الحقة و ترسيخ ‏مفاهيم الحرية ".‏

وتابع:" نحن في الاتحاد العام للصحفيين العرب ننظر بخيبة حقيقية الى بعض البلدان ، ‏فلدينا عشرات الصحفيين يقبعون خلف القضبان .. ونحن نتضامن معهم بل نتضامن ‏مع جميع الصحفيين حول العالم ، خصوصا اولئك الذين يقبعون خلف القضبان بسبب ‏حكومات جائرة و بسبب انظمة لا تعرف للديمقراطية شيئا ولا تعرف للحرية ولا ‏تعرف ان الصحفي هو الاجدر وهو الاكثر قدرة على بناء الديمقراطية و بناء التنمية ‏المستدامة ".‏

وشدد اللامي على انه :" لو لا عيون الصحفيين و نقلهم الحقيقية و نقلهم مواقع الخلل ‏والفشل الى المسؤول الذي ينظر الى ما ينقل اليه لكي يصححه ، ف لن تبنى ‏ديمقراطية ولن تبنى تنمية حقيقية ".‏

‏ واوضح :" ان الصحفيين ليسوا اعداء للانظمة ولا للحكومات ولا للدول بل انهم اول ‏من يضحي، ولدينا مئات الصحفيين الشهداء ، خصوصا في البلدان التي قاتلت ‏الإرهاب السنوات القليلة الماضية .. و انا من بلد دخل فيه الارهاب بشكل كبير جدا ‏و تعرفون ذلك ". ‏
‏ ‏
وبين انه :" كانت هنالك مجموعة ، بل مئات من الصحفيين الشباب ما بين ‏مصورين و مراسلين حربيين ذهبوا الى جبهات القتال مع القوات الامنية و قوات ‏الحشد الشعبي مع كل المقاتلين في هذه المعركة مع داعش ، و سقط اكثر من خمسين ‏شهيدا صحفيا و مئات الجرحى ليصل عدد الشهداء في العراق فقط الى 475 شهيدا ‏صحفيا منذ عام ٢٠٠٣ "، مؤكدا :" ان هذا العدد لم يسقط مثله لا في الحرب العالمية ‏الثانية ولا في حرب فيتنام ".‏

وتابع القول :" هكذا لنا شهداء في سوريا ، ليبيا و اليمن وفي عديد من البلدان العربية ‏، لم نطلب لهم شيئا ولم تطلب عوائلهم شيئا ، وانما علينا نحن الان ان نقول ‏للحكومات والانظمة ارعوا عوائل هؤلاء الذين ضحوا باعز ما يملكون و اهلهم الان ‏ينظرون اليكم بانكم رعاة لاطفالهم واخوانهم و لامهاتهم ". ‏

واكد اللامي :" سنبقى نناضل من اجل اطلاق اي صحفي يعتقل او يسجن و يكون ‏خلف القضبان ، و سنناضل من اجل حقوق عوائل الشهداء من الأسرة الصحفية في ‏كل مكان و نتضامن مع كل الصحفيين حول العالم ضد كل نظام جائر و ضد كل ‏جهة تحاول ان تقمع الحريات ، و ايضا سننطلق مع الاتحاد الدولي بشراكة ، ‏خصوصا بعد ان وقعنا اتفاقية قبل عامين في موسكو بعد مباحثات جرت في بروكسل ‏و القاهرة و توصلنا الى نتائج مهمة طبعت على ورقة".‏

‏ وبين :" انها اتفاقية مهمة ، وسنعلن عن تفاصيل اخرى اضافية و نطور هذه ‏الاتفاقية بحيث نعلن عن قامعي الحريات من الذين يلاحقون الصحفيين ، و ربما ‏نقاضيهم ، اذا لم ننجح في بلدانهم ، في محاكم دولية ".‏

وخلص اللامي الى القول :" لا يمكن ان نقبل باي اعتداء على صحفي او مؤسسة ‏اعلامية ، ولا يمكن ان نقبل بتكميم الافواه و قمع الحريات .. هنالك قضاء في كل ‏بلد نحترمه و ممكن ان نلجأ جميعا الى القضاء ليكون الفيصل بيننا "./ انتهى
‏ ‏



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا
البنك المركزي: رفع حصة المسافر إلى 3 آلاف دولار اعتباراً من الغد وبواقع 6 مرات سنويا

بغداد/نينا/أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الإثنين، رفع حصة المسافر من الدولار النقدي إلى (3000) دولار أمريكي، بدلاً من (2000) دولار، اعتباراً من يوم غد الثلاثاء وبحد أقصى (6) مرات سنوياً، وفق الآلية التنظيمية والضوابط المعتمدة. وذكر المكتب الإعلامي للبنك المركزي، في بيان،أنه "حرصاً على تلبية ا

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري

بغداد /نينا/ اعلنت هيئة النزاهة عن اصدار القضاء قرارا بالحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري ، وإلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ ١٠ مليارات دينار ، لانتفاعهما من الوظيفة العامة./انتهى9

لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع
لانتفاعهما من الوظيفة العامة… هيئة النزاهة : الحبس الشديد بحق عالية نصيف جاسم ورائد الجبوري / موسع

بغداد /نينا/ أعلنت هيئة النزاهة عن صدور قرار حكمٍ جديدٍ بحبس المدانين النائب السابق (عالية نصيف جاسم)، والمدير العام لدائرة صحَّة صلاح الدين سابقاً (رائد الجبوري)؛ في قضيَّة انتفاعهما من الوظيفة العامَّة بالواسطة، فضلاً عن إلزامهما برد مبلغ الانتفاع البالغ مقداره (١٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠) عشرة مليارات دينار