الجامعة المستنصرية تستضيف الناطق باسم وزارة الدفاع و تؤكد أهمية تضافر الجهود الأكاديمية والأمنية لمواجهة التضليل الإعلامي وحفظ استقرار المجتمع.
وشددت الجامعة خلال استضافتها الناطق باسم وزارة الدفاع اللواء يحيى رسول الزبيدي في ندوة علمية موسعة نظمها مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية، بحضور المساعدين الإداري والعلمي ونخبة من الأكاديميين والمختصين، على ضرورة صياغة خطاب أمني متوازن.
وقال رئيس الجامعة صفاء تقي العيساوي:" إن الجامعة تحرص على فتح مسارات الحوار وتبادل الرؤى مع المؤسسات الأمنية، مبيناً أن الخطاب الأمني المدروس والمتوازن يؤدي دوراً حيوياً في بناء جسور الثقة مع المواطنين".
وأضاف العيساوي أن المؤسسات الأكاديمية تمثل ركيزة أساسية في توفير البيئة البحثية المناسبة لمعالجة قضايا الأمن القومي، وتطوير استجابات إعلامية دقيقة وسريعة للتحديات التي تمس أمن المجتمع.
من جانبه، استعرض الزبيدي، الذي حاضر في الندوة، مرتكزات الإعلام الأمني ومهامه الجوهرية في رفع الوعي المجتمعي.
وأشار الزبيدي إلى ضرورة إسناد الجهود العسكرية عبر استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتحليلها بموضوعية قبل تداولها، محذراً من خطورة الشائعات التي باتت تنتشر بسرعة فائقة عبر المنصات الرقمية، مستغلة غياب القدرة لدى بعض المتلقين على التحقق من صحتها، مما يجعل التعامل معها تحدياً أمنياً متزايداً.
وناقشت الندوة محاور عدة ركزت على أهمية استناد الخطاب الإعلامي الموجه إلى منهجية علمية، ليصبح شريكاً فاعلاً في صنع القرار وتوجيه الرأي العام نحو السلم الأهلي، والحد من السلوكيات المجتمعية السلبية.
كما بحثت آليات الحد من انتشار الإشاعات والأخبار الزائفة وتأثيرها في المجتمع،
وخرجت الندوة بجملة توصيات، أبرزها التأكيد على أن مبدأ الأمن الوطني يمثل مسؤولية تضامنية مشتركة لا تقع على عاتق جهة محددة بمفردها، فضلاً عن الدعوة إلى تفعيل دور وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية لتضمين مفاهيم الثقافة الأمنية والتعامل النقدي مع الأخبار ضمن المناهج الدراسية، بما يسهم في حفظ استقرار البلاد./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام