رابطة مصطفى جمال الدين الادبية في البصرة تحتفي برواية ( طوالع يومية ) للكاتب علي رائد الناهي
واستهل رئيس الرابطة الشاعر محمد مصطفى جمال الدين فعاليات جلسة الاحتفاء بكلمة أكد فيها حرص الرابطة واهتمامها بالطاقات الشبابية الجديدة التي تشق طريقها في مجالي الكتابة والأدب، مشيراً إلى أن منبر الرابطة يتسع لمختلف المواهب الفتية، فضلاً عن الأدباء والمفكرين من مختلف الأعمار والتخصصات، من داخل العراق وخارجه، بهدف خلق حراك ثقافي رصين يليق بمكانة البصرة ودورها في تخريج المبدعين في مجالات الفن والفكر والأدب.
وشهدت الجلسة الاستماع إلى تسجيل صوتي للعلامة والشاعر الكبير مصطفى جمال الدين وهو يلقي قصيدته الموسومة ( تقول لي ليلى).
بعد ذلك، بدأت الجلسة الحوارية التي قدمها الأديب ياسر جاسم قاسم، وحملت عنوان (صوت الذاكرة وألم حضورها) ، تناول خلالها آثار الوعي المركب الذي ينتج عن تفاعل ما يسرده الكاتب في الرواية مع ما ينطبع في ذهنية القارئ والمتلقي، من خلال البنية الأسلوبية الخاصة للنص الأدبي، وما تفتحه من مساحات لإثارة الأسئلة وتعزيز الجانبين الفكري والمعرفي.
واستشهد قاسم في حديثه بما دأب عليه الجاحظ في كتاباته، إلى جانب عدد من الآراء الفلسفية المتعلقة بالإنسان والعالم، في إطار قراءته للنص الروائي ودلالاته.
من جانبه، تحدث الكاتب علي رائد الناهي عن الفكرة الأساسية التي تدور حولها الرواية، وما تتضمنه من إشارات رمزية واستعارات أدبية، تتناول عدداً من الحالات والوقائع الاجتماعية التي أسهمت في تحوير بعض المسارات الأخلاقية في المجتمع، بفعل تأثير السلطة السياسية القمعية خلال حقبة زمنية مظلمة من تاريخ العراق.
وفي ختام الجلسة، كرمت الرابطة الكاتب علي رائد الناهي، تقديراً لاسهامه في إثراء المشهد الثقافي واصداره الادبي الجديد./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام