العراق يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين | وزارة الخارجية تؤكد موقف العراق الداعي لتعزيز التعاون الاقليمي والدولي لمواجهة الارهاب | الحكومة العراقية: الاعتداء الوحشي في الاردن يدعونا للوقوف صفاً واحداً ضد تهديدات الامن والعبث بالسلم الأهلي | رئيس الوزراء: حصر السلاح بيد الدولة قرار نهائي لا رجعة عنه | رئيس الوزراء: انتفاء وجود القوات الأجنبية يعني انتفاء مبرر حمل السلاح | رئيس الوزراء : سياستنا أن تكون للعراق علاقة مميزة مع دول الخليج | الزيدي: مواجهة الفساد قد تكلّفني خسارة أقرب الأصدقاء.. والتدقيق يبدأ من العقود | رئيس الجمهورية يدين هجوم الكنيسة في الأردن ويؤكد ضرورة تضافر الجهود للقضاء على الإرهاب | الزيدي يكشف خطة معالجة فجوة الدولار.. إعادة السعر إلى 155 ألف دينار وزيادة الإمدادات النقدية الأميركية | الحلبوسي يهاتف نظيره الأردني ويدين هجوم الكنيسة ويؤكد رفض العراق اعمال الارهاب والتطرف | الزيدي : دعوة مرتقبة لأردوغان لوضع حجر أساس " طريق التنمية" | الزيدي : إعادة تسعير النفط المحلي توفر 20 تريليون دينار سنوياً.. وإعفاءات كمركية للسلع الاساسية | مدن جديدة وصندوق للأجيال.. الزيدي: توزيع مليون قطعة أرض مجانية مخدومة يبدأ نهاية العام المقبل | منتخب الناشئين يحقق فوزه الأول في بطولة كأس الخليج | تحذير حكومي من استمارات وهمية لمبادرة " وطن " .. وتأكيد جديد : التقديم الرسمي سيبدأ قريبا | مجلس بابل يقرر الاحد المقبل عطلة رسمية بمناسبة استشهاد الزهراء عليها السلام | البصرة تُعطل الدوام الرسمي غدا الاحد بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) | النفط يقفز بأكثر من 3 دولارات مسجلا أعلى مستوى له في ستة أشهر | مصرف الرافدين يعلن فتح باب التقديم على السلف الالكترونية اعتبارا من صباح اليوم | الانواء الجوية : امطار وغبار وارتفاع بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة
اخر الأخبار
الصحف تهتم بزيادة قدرات العراق في الصناعة النفطية والخزين المائي في السدود

الصحف تهتم بزيادة قدرات العراق في الصناعة النفطية والخزين المائي في السدود

بغداد / نينا / اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الاثنين ، الخامس والعشرين من آب ، بزيادة قدرات العراق في الصناعة النفطية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات النفطية ، والخزين المائي في السدود .

وقالت صحيفة / الزمان / :" دخلت شركة شيفرون الأمريكية، عملاق الطاقة العالمي، السوق العراقية بخطط استكشافية واسعة، تشمل تطوير حقل بلد وأربع رقع استكشافية".

واضافت الصحيفة :" كشفت الحكومة ، عن رفع قدرات العراق التكريرية إلى 1.3 مليون برميل يومياً، ما يضمن تغطية كامل الاستهلاك المحلي من المشتقات النفطية والاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد".

ونقلت عن بيان رسمي :" ان هذا التطوّر الستراتيجي سيسهم في تغطية كامل الاستهلاك المحلّي من المشتقات النفطية، الذي سجّل عام 2024 مستوى 1.1 مليون برميل يومياً، والذي وضع العراق على مقربة كبيرة من الاكتفاء الذاتي بمختلف المنتجات النفطية، وهو ما سيحقق جملة من المكاسب، أبرزها خفض أعباء استيراد المشتقات النفطية لأدنى مستوى منذ عقود، وتوفير المليارات من العملة الصعبة سنوياً، وتعزيز الميزان التجاري، واتاحة إمكانية التصدير للفائض من المشتقات في المستقبل القريب، وخلق فرص عمل جديدة في قطاع الطاقة والقطاعات المتصلة به، وتحسين جودة الوقود وفق المواصفات العالمية، وتقليل مستويات انبعاث الكربون والتلوّث".

وتوقعت حكومة إقليم كردستان ،بحسب / الزمان / ، قرب الاتفاق مع بغداد بشأن الإيرادات الداخلية، فيما أشارت الى اتخاذ خطوات لحلّ القضايا العالقة.

واشارت الصحيفة الى قول المتحدث باسم حكومة الإقليم، بيشوا هوراماني، انه اجرى محادثات مع لجنة الإقليم في بغداد، وتمت مناقشة حل المشاكل بشكل جاد.

وأضاف :" اتخذنا خطوات لحلّ القضايا، وهناك حوار مكثّف، و120 مليار دينار جاهزة، وسنرسلها في أي وقت يتطلب الأمر".

فيما قالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، في مقالها الافتتاحي :" يقترب العراق حثيثًا من مرحلة الاكتفاء الذاتيِّ من المشتقات النفطيَّة، وهو أمرٌ كان حتى وقتٍ غير بعيدٍ يدخل في عداد الأمنيات نظرًا لتهالك البنى التحتيَّة في قطاع المصافي ولعدم وجود سياسةٍ اقتصاديَّةٍ راكزةٍ تُولي هذه المسألة الاهتمام الذي تستحقّ".

واضافت :" حين أعلن رئيس الوزراء محمّد شياع السودانيّ في آذار الماضي عن خطته لتحقيق الاكتفاء من مشتقات النفط وغلق ملفِّ استيرادها، كان العمل قد بدأ فعلًا لتحقيق هذا الهدف بحيث ظهرت نتائجه في وقتٍ قياسيّ. فأمس بلغتْ قدرات العراق التكريريَّة مليونًا وثلاثمئة ألف برميلٍ يوميًا ليقف في صدارة الدول العربيَّة المكرِّرة للنفط."

وتابعت :" التخلّص من أعباء الاستيراد لن يكون ذا منافع اقتصاديَّةٍ وحسب، برغم أنه سيُوفّر للعراق مليارات الدولارات سنويًا، إلّا أنَّ له جانبًا يتعلّق بالاستقرار السياسيِّ والأمنيِّ أيضًا. فكلّنا يعلم أنَّ واردات العراق من المشتقات النفطيَّة كانتْ منذ سنواتٍ عرضةً للشدِّ والجذب السياسيَيْن على خلفيَّة الصراع الدائر في المنطقة كما هي عرضة لتداعيات الخلافات الأميركيَّة الإيرانيَّة التي تُلقي بظلالها على الوضع في العراق عمومًا"..

وخلص الى " ان هذه الخطوات المهمَّة تُسهم في نقل صناعة النفط العراقيَّة إلى حيّزٍ متقدِّمٍ وسيكون من شأنها دفع الاقتصاد إلى مدياتٍ جديدةٍ من خلال تنويع مصادر الدخل وتثبيت مقوِّمات التنمية الاقتصاديَّة المستدامة بما يضمن استقرارًا داخليًا من خلال ثبات أسعار المشتقات النفطيَّة، وخارجيًا من خلال تمتين الوضع السياسيِّ والأمنيِّ العراقيِّ في إقليمٍ مضطرب ".

اما صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، فقد اهتمت بموضوع الخزين المائي في السدود .

واشارت بهذا الشأن الى قول مدير عام السدود والخزانات، وسام خلف عبيد :" ان المعايير التي تعتمدها الوزارة لتحديد الخزين المائي في السدود لا تقوم على وجود حد أدنى، وإنما يوجد حد أعلى آمن يُراعى في حال ارتفاع السعات الخزنية بما يؤثر في سلامة السدود".

واضاف عبيد :" ان وزارة الموارد المائية في العراق (ومثيلاتها عالمياً) لا تعتمد أرقاماً محددة كحد أدنى، بل يتم تحديده وفق معايير هندسية وتشغيلية متعددة، أبرزها: الحفاظ على الحد الأدنى من الخزين الذي يسمح بتنفيذ الإطلاقات المائية الضرورية وبما يضمن سلامة السد وأساساته وإبقاء مناسيب المياه فوق عتبة المنافذ السفلى لضمان السيطرة التشغيلية وتوفير المياه لمحطات الإسالة والزراعة، والحفاظ على منسوب أدنى يكفل تشغيل المحطات الكهرومائية (في حال وجودها) بما يوفر ضغطاً مائياً كافياً لتشغيل التوربينات".

واوضح :" ان الوزارة تمتلك دراسة مستفيضة ومتكاملة بشأن تحديد الإطلاقات المائية، وتعتمد في ذلك على متطلبات كل موسم (صيفي وشتوي)، وعلى حجم الخزين المتوفر والواردات المائية من دول المنبع، حيث انه غالباً ما تتوافق هذه التقديرات بنسبة تصل إلى 90٪ مع الإيرادات الفعلية المتحققة"، لافتا الى :" ان ذلك يتم من خلال إجراءات دورية تنفذها الهيئة العامة للسدود والخزانات والمركز الوطني لإدارة الموارد المائية، بالاعتماد على القراءات اليومية لمناسيب المنشآت الهيدروليكية، وبيانات الروافد والأنواء الجوية، إضافة إلى النماذج المناخية العالمية المعتمدة التي يدرسها المركز الوطني، لتوقع مواسم الأمطار في العراق والدول المجاورة، وبالتالي التنبؤ بمواسم الفيضان والجفاف".

واشار الى :" ان الوزارة قامت بإجراء دراسة ستراتيجية لإدارة الموارد المائية عام 2014 ويجري العمل على تحديثها حالياً، و تتضمن دراسات الفيضان والجفاف وأيضاً تأثيرها في السدود"./ انتهى







ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

 

صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء  بذكرى  تأسيسها
صحيفة "صوت القلم " تهنئ الوكالة الوطنية العراقية للانباء بذكرى تأسيسها

بغداد /نينا/ هنأت صحيفة "صوت القلم " الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بذكرى تأسيسها. وجاء في التهنئة :" تتقدم اسرة تحرير صحيفة "صوت القلم " باحر التهاني واعطر التبريكات الى الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لتأسيسها .. متمنية لجميع الزملاء ال

وزير الخارجية : الدستور  وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى
وزير الخارجية : الدستور وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولا اخرى

بغداد/نينا/ اكد وزير الخارجية فؤاد حسين :" ان الدستور العراقي وسياسة الحكومة لا يسمحان باستخدام الاراضي العراقية لاي نشاط مسلح يستهدف دولاً خرى او يهدد امنها واستقرارها. وذكرت وزارة الخارجية في بيان:" ان الوزير فؤاد حسين التقى ، اليوم الاربعاء ، سفير المملكة المتحدة لدى العراق عرفان صديق، والق

صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)
صحفية عراقية تُنجز بحثاً علمياً بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل)

بغداد/نينا/ أنجزت الصحفية العراقية هبة حسين، بحثاً علمياً إعدته بعنوان (الاتجاه نحو عمليات التجميل لدى تدريسيي جامعة بغداد). وهدف البحث الذي نُشر بمجلة العلوم النفسية في مركز البحوث النفسية والباراسيكولوجي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في المجلد (37)، العدد (3)، في شهر أيلول من العام ال