اميركا تفرض عقوبات على 8 شركات كندية بسبب تعاملات مع ايران
واعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات جديدة على شركات تقدم خدمات مالية، قالت إنها تساعد طهران وأفراداً على صلة بها في تحويل الريال الإيراني وعملات أخرى إلى أصول رقمية.
وذكرت الوزارة في بيان :" ان بعض هذه الكيانات تعاملت أيضاً مع رايان ويدينغ (Ryan Wedding)، وهو رياضي أولمبي سابق يتهمه مكتب التحقيقات الفيدرالي بإدارة واحدة من أكبر شبكات الكوكايين في العالم.
ونسّقت الولايات المتحدة هذه الخطوة مع وحدة الاستخبارات المالية الكندية (Fintrac) وشبكة مكافحة الجرائم المالية (Financial Crimes Enforcement Network).
وتأتي العقوبات ضمن تحرك أميركي أوسع لعزل اقتصاد طهران، من خلال تجديد حملة أُطلق عليها اسم "عملية النبذ الاقتصادي".
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان: "لا يمكن لكندا أن تكون ملاذاً آمناً للوسطاء الماليين غير القانونيين الذين يقدمون خدمات للتهرب من العقوبات المفروضة على النظام الإيراني ووكلائه".
وجددت وحدة الاستخبارات المالية الكندية تأكيد التزامها بمراقبة الشركات التي تتعامل بالعملات الافتراضية. وأضافت أنها ألغت تسجيل 161 شركة تعمل في مجال الخدمات المالية خلال عام 2026 حتى الآن، وهو عدد يتجاوز إجمالي ما ألغته خلال السنوات الثلاث الماضية مجتمعة.
واوضحت الوحدة :" ان التشريعات الكندية تُقيّد قدرتها على تبادل المعلومات المتعلقة بإجراءات الامتثال، باستثناء العقوبات المالية".
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا توتراً متزايداً في ظل ادارة ترمب، وانتقد بيسنت كندا خلال الأشهر الأخيرة على خلفية نزاع تجاري تصاعد مع فرض رسوم كمركية انتقامية.
وقال وزير الخزانة إن كندا حاولت الحصول على مزايا كونها ولاية أميركية ، دون أن تكون كذلك./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام