وزير الخارجية التركي : حلف مكة الدفاعي يجسد أولويات سياستنا الخارجية الاستراتيجية
واكد فيدان في مقال له بعنوان / دور الملكية الإقليمية في سياستنا الخارجية: حلف مكة الدفاعي / نشرته مجلة / بريفينغ / الشهرية المحلية في عددها لشهر تشرين الثاني الجاري أن نظام الحوكمة العالمي يمر بمرحلة عصيبة، وأن منطقة الشرق الأوسط تقع في قلب التحديات العالمية.
وأوضح أن تركيا وقعت "اتفاق مكة للدفاع المشترك" مع باكستان والسعودية، اللتين تتبنيان رؤية "حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية"، بهدف تعزيز الأمن المشترك.
وأكد أن الاتفاق يهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال تعزيز قدرات الردع، مشددا على إمكانية انضمام جميع دول المنطقة التي تتبنى رؤية مشتركة للسلام إلى التحالف الذي تأسس على أساس شامل.
واضاف فيدان : "يقع حلف مكة الدفاعي عند نقطة التقاء أولويات سياستنا الخارجية الاستراتيجية، التي يمكن تلخيصها في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ودعم التنمية والرفاه، وتوسيع الإطار المؤسسي لعلاقاتنا الخارجية، والمساهمة في تحول النظام العالمي".
كما تناول الوزير فيدان في مقاله الإطار المؤسسي للعلاقات الخارجية، ونظام الحوكمة العالمي، ورؤية تركيا للمستقبل.
وكانت الجمعية العامة للبرلمان التركي قد أقرت امس الخميس مشروع قانون الموافقة على التصديق على "اتفاق مكة للدفاع المشترك التي تم توقيعها في السابع من شهر آب الماضي من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان .
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز أمن الدول الثلاث من خلال الردع والدفاع المشترك، في إطار رؤية تتبناها أنقرة وإسلام آباد والرياض لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام