المستنصرية تحتضن اختبارات مسابقة أمة تقرأ بنسختها الثالثة لطلبة الجامعات العراقية
وأجرى رئيس الجامعة المستنصرية صفاء العيساوي، جولة تفقدية في قاعات الاختبار للاطلاع على سير الإجراءات التنظيمية، رافقه فيها رئيس جامعة السومر عادل راضي الزركاني،على هامش زيارته للجامعة ، وأكد العيساوي خلال جولته على أهمية توفير بيئة داعمة للطلبة، وتشجيعهم للانخراط في الأنشطة الثقافية التي تسهم في بناء شخصياتهم العلمية والفكرية.
وشدد رئيس الجامعة المستنصرية على أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرات لا تقتصر على أجواء المنافسة فحسب، بل تتجلى في ترسيخ حب القراءة في نفوس الطلبة، وتحفيزهم على مواصلتها واتخاذها نهجاً مستداماً في حياتهم المستقبلية.
وتتواصل الاختبارات على مدى ثلاثة أيام متتالية في قاعة العراق بالجامعة المستنصرية، وفق آليات تنظيمية دقيقة تراعي أعلى معايير الموضوعية في تقييم المشاركين، وتهدف هذه المرحلة إلى فرز واختيار الطلبة المؤهلين، تمهيداً لإعدادهم وتدريبهم للمشاركة في المراحل المقبلة، بما يعزز فرصهم في تحقيق مراكز متقدمة.
وتجري عملية التقييم بإشراف مباشر من قسم حدائق العلوم والتكنولوجيا حيث تتولاها لجنة علمية متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين، يترأسها عدي حسين علي رئيس قسم علوم القرآن في كلية التربية، وبعضوية كل من: حيدر لؤي جبار من كلية التربية، و مها عارف بريسم طعمة من كلية الإدارة والاقتصاد، وهديل سعدي موسى من كلية الآداب، و فاطمة شمس الدين عبد الستار من كلية الهندسة.
وامتازت اختبارات هذا العام بشموليتها وعمقها؛ إذ توزعت على ثمانية محاور معرفية رئيسية، يختار الطالب خمسة منها، وشملت: اللغة العربية، الذكاء الاصطناعي، الفلسفة، الفكر الإسلامي والأخلاق، الإدارة والاقتصاد، التنمية البشرية، وتفسير القرآن الكريم ، ولم تقتصر الأسئلة على الجانب الاستذكاري، بل ركزت على قياس قدرات الطلبة في التحليل والنقد وإبداء الرأي في المؤلفات، ومناقشة فصول الكتب ومؤلفيها، إلى جانب تقديم إضاءات ومعلومات أساسية من قبل أعضاء اللجنة لتعزيز الفائدة العلمية والثقافية للمشاركين.
وتأتي هذه الاستضافة لتؤكد دور الجامعة المستنصرية كمنارة علمية رائدة، وحرصها المستمر على التعاون مع المؤسسات الداعمة كالعتبة الحسينية المقدسة، للارتقاء بالمستوى الثقافي والمعرفي للطالب العراقي./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام