المتحدث الرسمي لاجتماعات وزراء التعاون الاسلامي : بغداد تتولى قيادة العمل الإسلامي.. والعراق يطرح مبادرة للربط الإقليمي والتكامل الاقتصادي
وقال في مؤتمر صحفي ان الاجتماع افتتح بكلمة لوزير الخارجية التركي، رئيس الدورة السابقة، قبل أن يتسلّم وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين رئاسة الدورة الثانية والخمسين، ويؤكد أهمية استثمار استضافة بغداد لتطوير العمل الإسلامي المشترك وتوحيد المواقف إزاء التحديات والأزمات التي تواجه المنطقة والعالم.
وشدد ، على أن القضية الفلسطينية تتصدر أولويات العمل الإسلامي، داعياً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ووقف الاستيطان والضم والتهجير القسري وسياسات تهويد القدس، مع ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين.
وجدد السفير حسنين كامل ، تأكيد وزير الخارجية على أهمية توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء، وتعزيز الاستثمارات والشراكات التنموية، إلى جانب اعتماد الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية لمعالجة الأزمات، وتكثيف التنسيق الإقليمي بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
كما دعا ، إلى تطوير أداء منظمة التعاون الإسلامي ورفع فاعلية مؤسساتها، وتحويل المواقف المشتركة إلى برامج ومبادرات عملية تلبي تطلعات الشعوب الإسلامية، مشيراً إلى تطلع العراق، خلال رئاسته للدورة الحالية، إلى تقريب وجهات النظر وتنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الأولوية.
واضاف ، ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، دعا دول المنظمة إلى تعزيز التعاون في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحساسة، ومجدداً موقف العراق الداعم للقضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للعالم الإسلامي.
كما طرح الزيدي مبادرة عراقية لتعزيز التعاون بين دول المنظمة في مجالات النقل والربط السككي والطاقة والاتصالات وأنظمة الدفع الرقمي والمنصات التجارية، فضلاً عن تبادل الخبرات في مواجهة التحديات المشتركة، بما يفتح آفاقاً أوسع للتكامل الاقتصادي وتطوير الترابط بين الدول الأعضاء.
بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أهمية مواصلة تنفيذ البرامج الاقتصادية المشتركة وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، داعياً إلى مضاعفة الجهود لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق المدنيين، والتصدي لسياسات تهويد القدس والتغيير الديمغرافي فيها./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام