العراق وسوريا يتفقان على جملة اجراءات تخص المنافذ الحدودية
وذكرت هيئة المنافذ الحدودية في بيان انه استنادا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء برفع مستوى التواصل والتبادل التجاري مع الجمهورية العربية السورية من خلال تفعيل منافذ (ربيعة والوليد والقائم) ،تم عقد اجتماع مشترك عبر الدائرة التلفزيونية جمع كلا من الفريق د عمر عدنان الوائلي رئيس هياة المنافذ الحدودية والدكتور ثامر قاسم داوود مدير عام الهياه العامة للكمارك و مرتضى الشحماني مدير عام الشركة العامة للنقل البري، ومن الجانب السوري ترأس الاجتماع الدكتور قتيبة بدوي رئيس الهيأة العامة للمنافذ والكمارك ، ومعاونوه للمنافذ والكمارك كل من الدكتور خالد البراد والسيد تميم.
واوضحت ان ابرز ما تم الاتفاق عليه كان الاتي :
١- فتح قنوات تواصل مباشرة ما بين المنافذ العراقية والسورية من اجل تبادل المعلومات والتكامل والتنسيق لمعالجة اي معوقات قد تطرأ لضمان الانسيابية بالعمل التجاري.
٢- الاتفاق على استئناف حركة المسافرين عبر منفذي الوليد بعد استكمال صالات الجوازات والطرق المخصصة لذلك والتي من المؤمل اكمالها مطلع العام القادم ،مع استمرار دخول المسافرين عبر منفذي ربيعة والقائم.
٣- تم الاتفاق والموافقة من كلا الطرفين على تناقل البيانات الكمركية الكترونياً اختصاراً للوقت ولضمان صحة البيانات ومطابقتها للوصف والوزن والرسم الكمركي.
٤- الاتفاق على دخول متكافىء لسائقي كلا البلدين بما يخفف العبء ويرفع مستوى التبادل التجاري.
٥- تخصيص طرق تجارية ومسافرين جديدة داخل المنافذ لضمان الانسيابية.
٦- تخصيص طرق لمرور صهاريج البانزين وزيت الوقود وشاحنات المواد السريعة التلف لخصوصيتها.
٧- تسهيل مرور شاحنات الترانزيت العابر للحدود.
٨-توسعة منفذ ربيعة وإضافة مساحة ١٠٠ دونم جديدة من اجل استيعاب الأعداد الكبيرة من الشاحنات والصهاريج وتسهيل مرورها أصوليا.
وفي ختام الاجتماع اتفق الطرفان على ضرورة إدامة التواصل والتنسيق مما يعود بالمنفعة التجارية والاقتصادية لكلا البلدين الشقيقين./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام