رئيس الجمهورية يؤكد اهمية تعاضد الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لبناء اقتصاد متطور
وقال رئيس الجمهورية، في كلمة خلال قمة السليمانية الاقتصادية 2026، إن الشراكة في اقتراح السياسات ووضع الحلول تكتسب أهمية كبيرة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لتجاوز التحديات الأمنية الإقليمية وتفادي انعكاساتها على الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين.
وأضاف :" ان رئاسة الجمهورية تدعم المساعي التي تمكّن القطاع الخاص من أداء دور أكبر في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية وتطوير البنى التحتية والخدمات وخلق فرص العمل، مع ضمان الشفافية والتنافسية وحماية المال العام وحقوق الدولة والمستثمرين.
وأشار إلى أن نجاح هذه الشراكات يتطلب تكامل دور الدولة مع كفاءة القطاع الخاص وقدرته على الاستثمار والابتكار، وتنويع النشاط الاقتصادي واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات والتكنولوجيا، وصولاً إلى اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية.
وأكد أن التجارب أثبتت أن الاستقرار السياسي والأمني لا يكتمل من دون استقرار اقتصادي واجتماعي مستدام، مبيناً العمل من أجل استقرار المنطقة وتعزيز الحوار بين الفرقاء وصون السيادة الوطنية، إلى جانب بناء رؤية وطنية بعيدة المدى تقوم على تكامل مؤسسات الدولة وسيادة القانون وحسن إدارة الموارد وتنويع مصادر الاقتصاد وتحفيز الاستثمار والتحول الرقمي.
ولفت إلى" أهمية الانتقال التدريجي نحو اقتصاد متنوع ومنتج وجاذب للاستثمار، عبر الإصلاح المالي والاقتصادي وتطوير البنية التحتية وتمكين القطاع الخاص والاستثمار في الشباب والتكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل الوطني، وصولاً إلى تنمية شاملة ومتوازنة.
كما أكد أهمية مواصلة تنظيف البيئة المالية والاقتصادية والخدمية من آفات الفساد، تشكل خطوة مهمة وجذرية في معافاة الحياة وتهيئة الاجواء الامنة للاستثمار وعمل الشركات .
وشدد رئيس الجمهورية على حرص رئاسة الجمهورية على الالتزام بمسؤولياتها الدستورية، والعمل على خلق ودعم التعاون والتكامل الاقتصادي والتنسيق المؤسسي بين الحكومة الاتحادية والسلطات في إقليم كردستان، بما يحفظ وحدة الدولة ويعزز المصالح الوطنية العليا.
وختم آميدي بالتأكيد أن أمام العراق الكثير من المهمات والتحديات، مشدداً على أن الوحدة وتضافر الإرادات وتقويم المسارات بروح المسؤولية المشتركة تمثل مبادئ أساسية لتعزيز حاضر البلاد والتقدم نحو مستقبل أفضل./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام