اليوم توقيع كتاب "المسرح في الامارات بين الفكرة والفرجة" في أبو ظبي للكتاب
يتناول الكتاب سلسلة من المقالات النقدية للعروض المسرحية التي تميزت خلال التجربة العريقة للمسرح الإماراتي ذو التاريخ المشرق والحافل بالعديد من التجارب والعروض التي كانت ترسم ملامح البدايات المسرحية بما يكتنفها ويكتنف روادها من روح الحماسة والاندفاع التي تحتاج فيما بعد للصقل والتأصيل والتطوير .
فهو يرصد الطفرة التي شهدها المسرح الإماراتي مع بداية الألفية الجديدة، خاصة مع زيادة الدعم الحكومي وتأسيس الهيئة العربية للمسرح في الشارقة. كما يسلط الضوء على دور المهرجانات الكبرى مثل "أيام الشارقة المسرحية" و"مهرجان دبي لمسرح الشباب" في تشكيل ملامح المشهد الراهن.
كما يستعرض الكتاب أسماء المخرجين والمؤلفين الذين برزوا في العقدين الأخيرين، مثل إسماعيل عبد الله، مرعي الحليان، حسن رجب، وناجي الحاي، ومحمد العامري، ويفرد مساحة واسعة لتوثيق دور المرأة الإماراتية في المسرح (تمثيلاً وإخراجاً وكتابة).
وعلى الرغم من تخصيص اغلب قراءات هذا الكتاب الى عروض مهرجان أيام الشارقة المسرحية والتي انطلقت عام 1984، ولكنها بلغت ذروة نضجها واحترافيها في الفترة بين 2000 و2025، فكانت المحرك الأساسي والعمود الفقري للمسرح الإماراتي، خاصة والتي قدمت فوق مسارح الشارقة المختلفة، كما عملت "أيام الشارقة المسرحية" كجسر ثقافي، حيث يتم دعوة كبار المسرحيين العرب كضيوف شرف أو كأعضاء في لجنة التحكيم.
الكتاب يؤكد على أن الخطوة الأولى للمسرح في الإمارات قد تحققت عام 1963، عند مجيء العراقي واثق السامرائي إلى دبي ليحقق أول نقلة موضوعية مسرحية في الإمارات، بعد أن وجد تعاوناً من الشباب المسرحي المتحمس أمثال جمعة غريب ومحمد الجناحي وعبيد بن صندل، ومحمد ياسين ،وسلطان الشاعر ،وغيرهم./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام