وزير المالية التركي يؤكد انه لو لم تكن هناك حرب في المنطقة لكان التضخم في البلاد أقل بـ7 نقاط
واوضح شيمشك في حديث لقناة / TRT Haber / التركية اليوم أن الحرب لا تؤثر فقط عبر أسعار النفط والغاز الطبيعي، بل تمتد آثارها إلى كلفة النقل وسلاسل الإمداد وتوقعات الأسواق.
وحسب خبراء الاقتصاد الاتراك تأتي تصريحات الوزير في وقت تحاول فيه الإدارة الاقتصادية التركية تثبيت مسار خفض التضخم وإقناع الأسواق بأن البرنامج المالي والنقدي يسير ضمن إطار أكثر انضباطاً.
وتعد الطاقة واحدة من أهم قنوات انتقال الصدمات الخارجية إلى الاقتصاد التركي، إذ تنعكس أسعارها على النقل والإنتاج والاستيراد، ما يجعل أي اضطراب دولي عاملاً ضاغطاً على المستهلكين والشركات.
ورغم ذلك، سيبقى تقييم الأسواق مرتبطاً بالنتائج الشهرية للتضخم وبقدرة السياسات الحالية على خفض الأسعار تدريجياً دون إبطاء النشاط الاقتصادي بشكل حاد ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام