زخم محطات الوقود يدخل شهره الثالث في الموصل والمنتجات النفطية تنفي وجود شحة
وقال مصدر في شركة توزيع المنتجات النفطية في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا /إن" عمليات التجهيز مستمرة ولا توجد مشكلة في شحة البنزين، موضحا أن جزءا من الزخم الحالي يعود الى زيادة اعداد المركبات القادمة من مناطق اقليم كردستان، فضلا عن سكان الاقليم الذين يقصدون محطات الوقود في الموصل للتزود بالوقود".
واضاف المصدر أن" هذا التدفق ينعكس بشكل مباشر على بعض المحطات ولا سيما، المحطات الواقعة ضمن المناطق ذات الكثافة المرورية، مشيرا الى استمرار متابعة عمليات التجهيز والعمل على تنظيم عملية التوزيع بما يضمن وصول الوقود الى المواطنين"
وفي محطة بانزين اليرموك قال المواطن سالم الوضاح إن" الانتظار اصبح جزءا من يومه مبينا، أنه يضطر الى الوقوف في الطابور لفترة طويلة قبل الحصول على الوقود الامر الذي يربك اعمال المواطنين ويرفع كلفة التنقل".
اما المواطن ايهم عمر فقال إن" المشكلة لم تعد تقتصر على توفر البنزين وانما على الوقت الذي يخسره المواطن داخل طوابير المحطات مطالبا، بمعالجة اسباب الزخم وزيادة انسيابية دخول المركبات وخروجها".
وفي محطة الاسعد بايمن الموصل قالت المواطنة ام سعد التي استغرق وقوفها ساعات في طوابير الزخم أمام المحطة إن" طوابير المركبات باتت مشهدا يوميا، مشيرة الى أن الانتظار لساعات للحصول على الوقود يضاعف معاناة العائلات خصوصا الموظفين واصحاب الاعمال الذين يرتبط دخلهم بالحركة اليومية" .
ويطالب مواطنون الجهات المعنية بوضع حلول عملية للزخم من خلال تنظيم حركة المركبات وتوزيع التجهيز بصورة اكثر انسيابية مع تشديد الرقابة على المحطات ومتابعة اسباب استمرار الطوابير بما يخفف ساعات الانتظار عن سكان" /انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام