وقالت الصحفية هوار فارس في حديث صحفي أن إغلاق فرع كركوك لنقابة صحفيي كردستان "قرار سياسي، اسوةً بالأحزاب والجهات السياسية التي غادرت مدينة كركوك بعد نجاح تطبيق خطة فرض القانون العام 2017.
وقال محمود رزكار، صحفي عضو في فرع كركوك لنقابة الصحفيين الاكراد ان نقل فرع كركوك لنقابة صحفيي كردستان الى أربيل يأتي بمعنى عزل الصحفيين الاكراد ، ونستطيع القول بأنهم لا يضعون أي اعتبار للصحفيين المنتمين لتلك النقابة في مدينة كركوك.
واوضح إذا كانت حجتهم لنقل مقر النقابة الى أربيل هي تعرضهم لسوء المعاملة، فأنا في الحقيقة لا أعرف شيئاً بشأن ذلك، لأنه خلال أربع سنوات مضت على أحداث فرض القانون لم تتعرض لهم أية قوة في هذه المدينة، بل أن نقل مقر النقابة يتعلق بالصراعات الحزبية الموجودة داخل النقابة.
وقال ستار جباري ان السبب الآخر وراء إغلاق المقر يعود الى التدخلات الحزبية، أحد الأحزاب أرادت التدخل في شؤون النقابة، لذا إن لم تكن للنقابة سلطة فإن عدم وجودها أفضل من وجودها.".
واوضح مصدر مسؤول في إدارة محافظة كركوك،ان جميع هؤلاء الصحفيين في كركوك من جميع المكونات وخاصة الذين هم أعضاء في نقابة صحفيي كودستان يأتون يومياً الى ديوان المحافظة ويأخذون التصريحات ويجرون المقابلات مع المسؤولين ويتم دعم وتنسيق عملهم بحرية فما يقولونه في كركوك لا يستطيعون قوله بحرية في اقليم كردستان وهذه احدى مكاسب فرض القانون والعدالة التي ترسخت في كركوك ولا يوجد في كركوك ملاحق او معتقل او مطارد او مهدد لاي صحفي عامل في كركوك .
يذكر ان ان نقابة صحفيي كردستان تاسست في 22 نيسان 1998، وتضم حالياً 8000 عضو و لديها 10 فروع ومكاتب في مدن اقليم كردستان والمناطق ذات الاهتمام المشترك ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام