صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، اشارت الى توجيه حكومي بشأن الاعادة الطوعية للعراقيين العالقين في الحدود البيلاروسية.
ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية احمد الصحاف قوله :" ان جهود الوزارة، دبلوماسياً وسياسياً ،مستمرة في دعم العودة الطوعيّة للمهاجرين العراقيين".
واضاف :" ان وزير الخارجية فؤاد حسين شدد على اهمية تحقيق اعلى درجات الاستجابة لبعثات العراق في الخارج بشأن موضوع المهاجرين العراقيين"، مؤكداً "منح جوازات العبور وتنسيق العودة الطوعية عبر الناقل الوطني".
وتابع المتحدث :" نتابع باهتمام بالغ الموقف على طول الشريط الحدودي الممتد بين بيلاروسيا وليتوانيا ولاتفيا وبولندا، ونوجه سفاراتنا بتقديم اقصى ما يمكن لتعزيز امن الافراد المسافرين".
فيما اشارت / الصباح / الى قول الخبير في مجال حقوق الانسان علي البياتي :" لقد بدأت قضية اللاجئين على الحدود الاوروبية تأخذ طابعاً دولياً على المستوى السياسي والانساني".
وبين :" ان اسباب اللجوء تتعلق بالجانب الامني والصراعات السياسية والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية، ولكن الزيادة باتت ملحوظة في عدد المهاجرين من العراق ، كما بدأت المشكلات تطرأ بين دول الاتحاد الاوروبي والدول المجاورة للاتحاد لاسباب سياسية تتعلق بالملفات الاقتصادية وما يتعلق بالجائحة التي جعلت من هذه الدول لا تعطي اهمية واولوية لقضايا حقوق الانسان، وتحاول ان تقلل من تسلم المهاجرين مهما كان البلد المصدر".
اما صحيفة / المشرق / فقد تابعت التحرك لتشكيل " محور برلماني " جديد من قوى مدنية ومرشحين مستقلين .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" تعطلت الحوارات التي اطلقتها قوى مدنية ومرشحون فائزون بالانتخابات للدخول بتحالف برلماني واحد ، رغم عقد تلك الاطراف اكثر من اجتماع في الاسابيع الثلاثة الاخيرة ".
واضافت :" يعود ذلك الى اتساع حدة الازمة السياسية والتأزم الامني في العاصمة بغداد عقب محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي واستمرار قوى سياسية برفضها نتائج الانتخابات النيابية ".
وتابعت / المشرق / ، نقلا عن شخصيات مدنية بارزة :" ان الحراك كان يهدف لتشكيل محور مدني جديد داخل قبة البرلمان يضم حركة " امتداد " المدنية التي حصلت على 9 مقاعد ، وحركة "الجيل الجديد " الكردية التي حصلت ايضا على 9 مقاعد ، وحركة "اشراقة كانون" التي حصلت على 6 مقاعد ، الى جانب نحو 15 نائبا مستقلا " .
وبينت انه :" في حال نجحت القوى في تشكيل المحور المدني ، فان ذلك يجعلها كتلة مؤثرة على قرارات البر لمان مع وصول عدد مقاعدها الى نحو اربعين مقعدا" .
ونقلت الصحيفة عن مصادر في قوى مدنية :" ان الحراك الهادف الى توحيد تلك القوى في جبهة واحدة توقف منذ ايام بانتظار ما ستؤول اليه الازمة الخاصة بنتائج الانتخابات ، خاصة مع استمرار تهديد القوى المعترضة على نتائج الانتخابات بالتصعيد" .
واكدت المصادر :" ان قوى تقليدية تواصل ضغوطها على نواب مستقلين ومدنيين للانضمام اليها ، وان هذه الضغوط وصلت الى حد تقديم اغراءات بلغت 4 ملايين دولار للنائب لقاء الانضمام لبعض الكتل التقليدية التي تسعى لزيادة عدد مقاعدها للحصول على وضع تفاوضي افضل " .
في الشأن الامني ، اهتمت صحيفة / الزمان / بالاوضاع الامنية في محافظة ديالى والخروقات المتكررة التي تحدث فيها .
واشارت بهذا الخصوص الى قول عضو مجلس النواب السابق عن محافظة ديالى عبد الخالق العزاوي :" ان 60 بالمئة من الخروقات الامنية في المحافظة مصدرها القرى المهجورة في صلاح الدين ".
واضاف العزاوي :" ان نحو 20 قرية مهجورة بعد 2014 بين ديالى وصلاح الدين، لكنها ضمن حدود الاخيرة ، قد تحولت في الاعوام الاخيرة الى مضافات ومناطق اختباء لخلايا داعش ، كونها تقع في مناطق ذات بعد ستراتيجي ومعقدة جــدا من ناحية التضاريس ".
وبين النائب السابق :" ان القرى المهجورة مصدر تهديد امني مباشر لديالى ، لانها تمثل 60 بالمئة من الخروقات، ومنطلقا للعديد من الهجمات ، ولاسيما ضمن حاوي العظيم والمناطق الاخرى ".
واكد :" ان المحافظة لا يمكن ان تستقر دون حسم الحدود الادارية الفاصلة مع صلاح الدين من خلال ملء الفراغات"، مشيرا الى انه تم تقديم خارطة طريق قبل عام حيال القرى المهجورة ،التي تتضمن اعادة النازحين اليها واعطاءهم مسؤولية مسك الارض بعد دعمهم بقوات امنية./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام