عن الاوضاع في ديالى قالت صحيفة / المشرق / :" نفت قيادة العمليات المشتركة حدوث عمليات انتقامية ردا على هجوم المقدادية " .
ونقلت عن المتحدث باسم قيادة العمليات اللواء تحسين الخفاجي قوله :" ان القوات الامنية بدأت باخذ مواقعها في ديالى ".
واضاف الخفاجي :" ان القوات الامنية لديها كافة الخيارات ولديها مرونة عالية في استخدام الجهد الاستخباري والامني فضلا عن التطور الكبير في مجال الاستخبارات والامن وفي مجال ملاحقة التنظيمات الارهابية وتقدير الموقف العالي في هذا المجال ".
واشارت / المشرق / الى ان قوة خاصة من بغداد انتشرت لاحتواء حركة النزوح من المقدادية .
ونقلت الصحيفة عن مصدر امني :" ان القوة بدأت بالانتشار في محيط قرى نهر الامام جنوب غرب المقدادية ، بناء على اوامر عليا من اجل احتواء حركة النزوح للعوائل في الساعات الـ 72 الاخيرة ".
واوضح :"ان من مهام تلك القوة ايقاف اي تجاوزات على منازل العوائل ، خاصة مع احراق بعضها في نهر الامام قبل يومين وايقاف حركة نزوح العوائل التي تخشى من تطور الامور ".
واوضح المصدر ، حسب / المشرق / :" ان ملف ادارة هذه القرى سيكون من خلال غرفة عمليات خاصة باشراف من بغداد بشكل مباشر ، من اجل احتواء الموقف وصولا الى الاستقرار واعادة الاسر النازحة باسرع وقت ".
صحيفة / الزمان / تحدثت عن وساطات لانهاء الخلافات على نتائج الانتخابات وقرب حل الازمة السياسية .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" توقع خبراء حسم الخلافات السياسية على نتائج الاقتراع قبل مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج انتخابات تشرين ، التي مازالت بعض الاحزاب تشكك بها".
وقال مراقبون ، حسب / الزمان / :" ان ازمة الاقتراع على وشك الانتهاء ، نتيجة وساطة تجريها بعض الاطراف لتقريب وجهات النظر بين الخصوم ، للخروج بموقف موحد بشأن تشكيل الحكومة المقبلة التي ستكون توافقية كسابقاتها".
واكد المراقبون :" ان استمرار التوتر لا يصب بمصلحة احد وقد يفضي الى تدحرج الاوضاع نحو الفوضى ، وان مساعي التهدئة قد تفضي الى انهاء الخلافات الحالية".
وتابعت الصحيفة :" ان الاتحاد الاسلامي الكردستاني وحراك الجيل الجديد، اعلنا عدم مشاركتهما في تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة ".
واشارت الى بيان للاتحاد الاسلامي جاء فيه :" ان المجلس القيادي للحزب عقد اجتماعا بحضور الامين العام صلاح الدين بهاء الدين ،وتمت مناقشة مشاركة الحزب في الحكومة الجديدة ،حيث تم التصويت على عدم المشاركة ".
فيما نقلت عن رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد قوله :" ان الحراك لن يشارك في الحكومة الجديدة، ولن يسعى للحصول على مناصب وزارية".
وفي شأن آخر ، اهتمت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي بملف الاموال المنهوبة والمهربة خارج العراق .
وقالت الصحيفة بهذا الخصوص :" رغم اختلاف التقديرات بشأن اموال العراق المنهوبة والمهرَّبة والمجمدة قبل وبعد سنة 2003 ، الا انها تبقى ارقاماً صادمة كان يمكن ان تلعب دوراً مهماً في تغيير واقع البلاد وحياة ملايين المواطنين، فاقلها يقدر بـ 150 مليار دولار، واعلاها بـ1.1 ترليون دولار ".
واشارت / الصباح / الى قول وزير العدل سالار عبد الستار :" ان العراق ارسل خطابات من خلال سفاراته المنتشرة في العالم ، الى جميع الدول التي توجد فيها اموال عراقية منهوبة ، سواء التي كانت مودعة في البنوك ابان حكم النظام السابق ام الخاصة بغسيل الاموال الذي حدث بعد 2003".
واضاف الوزير :" تم تشكيل لجان عن طريق الدائرة القانونية في الوزارة بالتعاون مع وزارة الخارجية للمباشرة بمخاطبة سلطات تلك الدول لاسترجاع هذه الاموال "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام