واشارت الى ان الحضور البارز لعدة زعماء ومسؤولين كبار في القمة دليل واضح على الرغبة الاقليمية والدولية بعودة العراق ليأخذ دوره المهم في المنطقة والعالم.
واهتمت الصحف بتاكيد رئيس الجمهورية برهم صالح إن المؤتمر فرصة لتخفيف حدة التوترات في المنطقة.
واشار خلال لقائه الوفود الاعلامية والصحفية المشاركة في المؤتمر إلى أن هناك حالة من الإدراك لدى دول الإقليم بضرورة استعادة العراق لدوره المحوري، وأن المشاركة في المؤتمر تعكس الاهتمام الكبير ببلاده والرغبة في دعمه. .
وعن طرح مقاربات جديدة بشأن حل اﻷزمة السورية، قال صالح إن العراق لطالما دعا إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وأنها ستكون الغائب الحاضر في المؤتمر.
واكد صالح أن العراق لم يطرح قضية التطبيع مع إسرائيل، قائلا “إنها غير واردة وغير مطروحة". وأكد على حقوق الشعب الفلسطيني وعدالة القضية الفلسطينية.
وشدد على أن العراق ماض في صعوده نحو تحقيق "نقطة التلاقي" في المنطقة، مشيرا في الوقت ذاته الى الالتزام بخطة انسحاب القوات الامريكية مع حلول نهاية العام الجاري، وفقا لاتفاق واشنطن.
واهتمت الصحف بتاكيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قوله أن : العراق بدأ بأخذ دوره التاريخي، وأصبح أحد ركائز السلام في المنطقة.
وقال الكاظمي، خلال لقائه الوفود الإعلامية العربية والأجنبية إلى مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، "أمامنا تحديات كثيرة نعاني منها في المنطقة، وعلى الجميع التعاون والتكاتف في حلها، والعبور نحو خلق .تكامل اقتصادي واجتماعي بين شعوب المنطقة".
وأضاف "نتطلع إلى لقاء بغداد، وما سينتجه من دعم لدور العراق التاريخي في إرساء السلام"، مبينا أن "هذا المؤتمر يجسد رؤية العراق في ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم".
وقال: "كفى حروباً وصراعات وخلافات، والعراق يدعو جميع دول المنطقة إلى بناء السلام على أساس التكامل بين شعوبها.
واكد الكاظمى، تقدير بلاده الكامل للدور الذى تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو العمل على دعم مسيرة التضامن العربي المشترك وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة.
من جانبها نقلت صحيفة الرأي الاردنية عن الكاظمي تأكيده ان المصالح الاقتصادية والمشترمات الثقافية بين العراق والاردن ..مميزة وكبيرة .مشيرا الى ان الاردن يمتلك طاقات كبيرة في الجانبين القيادي والمؤسسي .
واضاف ان : العراق ماض في تنفيذ خط نقل النفط / البصرة العقبة/ وأنه تم التوقيع في بغداد على اتفاقية خط الربط الكهربائي بين العراق والاردن ومصر.
واكد الكاظمي أن: بدأ يأخذ دوره التاريخي وأصبح أحد ركائز السلام في المنطقة وعلى الجميع التعاون والتكاتف في حلها والعبور نحو خلق تكامل اقتصادي واجتماعي بين شعوب المنطقة .
واوضح ان : هذا المؤتمر يجسد رؤية العراق في ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم .
وتابع الكاظمي ان : العراق يدعو جميع دول المنطقة إلى بناء السلام على أساس التكامل بين شعوبها.
صحيفة الاهرام من جانبها اهتمت بتاكيد مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء تقدير العراق الكامل للدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو العمل على دعم مسيرة التضامن العربي المشترك و تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة
واوضحت ان تاكيد الكاظمى جاء تعقيبا على مداخلة الكاتب الصحفى كرم جبر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خلال اللقاء الذي عقده مع كبار الصحفيين العرب والأجانب بمناسبة مؤتمر دول الجوار .
ونقل كرم جبر إلى رئيس الوزراء تحية الرئيس عبدالفتاح السيسي وشعب مصر إلى رئيس الوزراء العراقي لما للعراق من مكانة كبيرة لدى مصر
وأعرب جبر عن سعادته لما لمسه من استعادة الحياة الطبيعية في شوارع بغداد بما يؤكد أن العراق بدأ يستعيد عافيته وهويته الوطنية
وإشار إلى أن العراق بدأ يخطو خطوات جادة على طريق التنمية والبناء والذي بدأ جليا من خلال المباني الشاهقة والمنشآت وإقامة المشروعات الصناعية وعودة الاهتمام بالتنمية الزراعية والاقتصادية
وأعرب عن تقديره للجهود الراهنة في العراق التي تستهدف رفاهية الشعب العراقي وتحقيق المزيد من التعاون الإقليمي والدولي.
من جهتها نقلت وكالة الانباء الاردنية/ بترا / عن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قوله أن "العراق بدأ بأخذ دوره التاريخي، وأصبح أحد ركائز السلام في المنطقة".
وقال الكاظمي، خلال لقائه الوفود الإعلامية العربية والأجنبية إلى مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، "أمامنا تحديات كثيرة نعاني منها في المنطقة، وعلى الجميع التعاون والتكاتف في حلها، والعبور نحو خلق تكامل اقتصادي واجتماعي بين شعوب المنطقة".
وأضاف "نتطلع إلى لقاء بغداد، وما سينتجه من دعم لدور العراق التاريخي في إرساء السلام"، مبينا أن "هذا المؤتمر يجسد رؤية العراق في ضرورة إقامة أفضل العلاقات مع محيطه ومع دول العالم".
وقال: "كفى حروباً وصراعات وخلافات، والعراق يدعو جميع دول المنطقة إلى بناء السلام على أساس التكامل بين شعوبها"./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام