وبحسب نواب مقربين للمالكي تحدثوا للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/:"فان زيارة المالكي تأتي لكسب الدعم الاقليمي والعالمي وشرح التطور الحاصل في الملف الامني . بالاضافة الى تعزيز العلاقات الاقتصادية لاشراك هذه الدول في عملية الاعمار التي يروم المالكي البدء بها خلال الاشهر المقبلة".
وقال النائب كمال الساعدي عن الائتلاف العراقي الموحد:"ان جولة المالكي ستشمل دول جنوب شرق اسيا وبعض الدول الخليجية. وهي جزء من انفتاح السياسة الخارجية العراقية على دول العالم والتي اصبحت مقبولة الى حد كبير من قبل هذه الدول بعد التحسن الامني الملحوظ في العراق".
واضاف لـ/نينا/:"ان الحكومة العراقية برئاسة المالكي اصبحت مقنعة لمعظم دول العالم ولايمكن المراهنة على اسقاطها او تغيييرها بعد التحسن الامني".
واوضح الساعدي ،القيادي في حزب الدعوة:"ان الجزء الاساسي الذي سيركز عليه المالكي في جولته هو العلاقات الاقتصادية ومحاولة اشراك الدول التي سيزورها في تشييد البنى التحتية ومساعدة العراق اقتصاديا".
وذكر:"ان المالكي تلقى دعوات عديدة من دول اسيوية وعربية لزيارتها بعد ما شاهدت التحسن الامني".
وتاتي جولة المالكي في وقت تشهد فيه العاصمة بغداد تحسنا ملموسا في الوضع الامني متمثلا بسيطرة الاجهزة الامنية على اغلب مناطق العاصمة وانخفاض مستوى العنف. اذ سجل الشهر الماضي ادنى معدل لاعمال العنف منذ احداث سامراء في الوقت الذي اعلن فيه المالكي انتصاره على الارهاب اثناء جولته التفقدية امس الاول في العاصمة بغداد.
وقال عباس البياتي النائب عن الائتلاف العراقي الموحد:"ان الحكومة العراقية لمست من خلال الوفود التي زارت عدد ا من الدول اثناء حضور المؤتمرات المختلفة ، موقفا مغايرا لبعض الدول بعد التحسن الامني الذي طرأ على عدد كبير من المحافظات والعاصمة بغداد".
واضاف لـ/نينا/:"ان جولة المالكي الاسيوية والاقليمية ستكون لتعزيز هذا الموقف وشرح التطور الامني الحاصل في العراق".
ومن المتوقع ان يزور المالكي الصين وقطر والامارات وعمان ودولا اخرى.
وكان الدكتور علي الاديب النائب عن الائتلاف العراقي الموحد، القيادي البارز في حزب الدعوة ، بين :" ان الحكومة تشكو من الضعف الدبلوماسي لان الدبلوماسية العراقية غير فعالة حاليا ويريد المالكي تفعيلها من خلال هذه الزيارات".
واضاف لـ/نينا/:" ان هناك تحركا دبلوماسيا يتمثل بزيارات لمسؤولين عراقيين الى الدول العربية من اجل افهام هذه الدول طبيعة التغيير السياسي الذي حصل ، وما يجب عليها ان تفعله في الظرف الذي يمر به العراق". مشيرا الى :"ان الايام المقبلة ستشهد حراكا حكوميا واسعا باتجاه تهيئة القوانين والتفعيل الدبلوماسي وانهاء بعض الامور المعلقة".
واوضح الاديب:"ان لدى رئيس الوزراء نوري المالكي برنامجا كاملا للاصلاح السياسي يتمثل بالتعديل الوزاري وانهاء بعض مشاريع القوانين المهمة بالاضافة الى التحرك الدبلوماسي الخارجي الذي سيبدأ به قريبا".
وكان رئيس الوزراء قد قام خلال العام الحالي بجولتين الاولى شملت كلا من القاهرة والكويت ومسقط في ايار الماضي،اما الثانية فزار خلالها انقرة وطهران ودمشق في شهر آب الماضي./انتهى1
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام