وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ان : القمة المصرية الأردنية العراقية المزمع عقدها في بغداد يوم غد الاحد هي الثالثة من نوعها، حيث عقدت القمة الأولى بين الزعماء الثلاثة بالقاهرة في اذار / مارس 2019، تلتها قمة ثانية في نيويورك في ايلول من العام ذاته ، و تحتل هذه القمة أهمية استثنائية ، خاصة بعد تأجيل انعقادها مرتين، بسبب ظروف داخلية في كل من مصر والاردن .
واضاف الشناوي ان : هذه القمة سوف يتم خلالها وضع النقاط فوق الحروف الساخنة ، بخصوص عدد من القضايا المصيرية للاعضاء المؤسسين لتحالف الشام الجديد ، بالإضافة إلى إمكانية ضم أعضاء جدد ، حيث كان الحديث يدور حول أن لبنان قد تنضم لهذه القمة لاحقا، الا ان الظروف الاقتصادية وحالة الانسداد في الافق السياسي التي تمر بها البلد الشقيق، ربما تؤخر هذا الانضمام .
واوضح: هناك حديث حول امكانية ضم سوريا ، خاصة بعد الاستقرار النسبي الذي بات محسوسا ، بالإضافة إلى إعادة انتخاب الرئيس بشار الاسد لفترة رئاسية جديدة .كما يجري الحديث عن ضم اليمن ، الا أن امر هذا الانضمام سوف يظل مؤجلا إلى أن يعود الاستقرار إلى البلد الذي مزقته الحرب .
وبخصوص اهم الملفات التي من المتوقع مناقشتها تابع الشناوي انه : من المتوقع أن يناقش القادة الخطوات العملية لمشروع الشام الجديد ، بالإضافة إلى تفعيل الاتفاقيات الثنائية التي تمت مع العراق على كافة صعد التعاون ، بهدف تعظيم العائد من هذه الاتفاقيات./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام