بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء الثاني من شباط بزيارة الامين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح الحجرف للعراق والاستجوابات التي يجريها البرلمان.
صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان الرئاسات الثلاث، استقبلت امس الاثنين، الامين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف، واشارت الصحيفة الى أن “الرئيس، برهم صالح، استقبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف، وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات بين العراق ومجلس التعاون الخليجي”.
وأضاف: أنه “تمَّ التأكيد على أهمية تطويرها في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعوب، ويعزز فرص التقدم والبناء والسلام، كما تمَّت الإشادة بما تمَّ اتخاذه من خطوات بين العراق ودول مجلس التعاون في توقيع مذكرات تفاهم واتفاقات في مجال الاقتصاد والاستثمار من أجل تعزيز العلاقات الأخوية المشتركة”.
ورحب رئيس الجمهورية “بنجاح اجتماع القمة الخليجية الأخير، والتوقيع على بيان العلا وتحقق المصالحة الخليجية، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه تعزيز مسيرة مجلس التعاون ودوره الحيوي، وتأثيره الإيجابي في الأمن والاستقرار في عموم المنطقة”.
وتابع: أن “التحديات التي تمر بها المنطقة، لاسيما الإرهاب، والوضع الاقتصادي، تشكّل تحديات مشتركة تستدعي تنسيق الجهود للتصدي لخطر الإرهاب، ومواجهة الأزمات الاقتصادية عبر تعزيز فرص التنمية والازدهار الاقتصادي”، لافتاً إلى “أن العراق الآمن ذا السيادة والعلاقات الراسخة مع عمقه العربي وجواره الإسلامي يمّثل مرتكزاً في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة”.
من جانبه، أكد الحجرف “التزام مجلس التعاون الخليجي دعم أمن وسلامة العراق وسيادته الكاملة ومساندته لمواجهة الإرهاب”، مشيراً إلى” تطلّع دول المجلس لتعزيز العلاقات مع العراق في جميع المجالات وفتح آفاق التعاون المشتركة”.
الى ذلك، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان أن “الكاظمي استقبل الحجرف والوفد المرافق له، امس الاثنين”.
وأكد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء بحسب البيان “سعي العراق لتمتين علاقاته مع دول مجلس التعاون الخليجي، والى تحقيق التكامل مع الأشقاء في دول المجلس بمختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والتجارية، لاسيما أن تلك العلاقات لم تصل بعد إلى ما يتطلع له العراق، حيث أكد سيادته على ضرورة الإسراع بملف الربط الكهربائي وتعزيز التبادل التجاري”.
وبيّن الكاظمي “ترحيب العراق ومباركته لجهود المصالحة الخليجية”، مشيراً إلى “ضرورة أن يكون الحوار أساساً في حل المشاكل العالقة بين دول المنطقة”.
ونوه الى “إيمان العراق بأهمية الحوار، لاسيما وأن التطورات الحالية، الإقليمية والدولية، ستكون لها انعكاسات على جميع دول المنطقة، الأمر الذي يحتم عليها العمل سوية وفقا لمبادئ الحوار لتلافيها”.
ولفت الكاظمي إلى “أهمية متابعة الملف الاستثماري وتعهدات مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت، لما لها من أثر في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمني في العراق، ما ينعكس على أمن المنطقة بشكل عام”، ولفت الى “أن هذا يأتي متزامنا مع جهود العراق في محاربة الإرهاب، والحملة المستمرة لملاحقة فلوله”.
من جانبه، أكد الحجرف “دعم المجلس للعراق في تحقيق أمنه واستقراره وسيادته، وهو ما تجسد في إعلان العُلا الصادر عن قمة دول المجلس الاخيرة”، وأكد “أن دول المجلس تثني على تجربة العراق الناجحة في مجال مكافحة الارهاب، كما أعرب عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين لاسيما في الحادث الإرهابي الجبان في ساحة الطيران”.
وبيّن أن “ملف الربط الكهربائي قد وصل إلى مراحل متقدمة، وأن دول المجلس جادة في مواصلة عقد اللقاءات الثنائية من أجل المضي به قدما”.
واوضحت الصحيفة ان رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، استقبل أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح مبارك الحجرف، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين العراق ومجلس التعاون الخليجي وسبل تعزيزها، والتأكيد على أهمية تبنّي القضايا المشتركة، وتفعيل التعاون بين الأشقاء لحلِّ المشاكل التي تخص الوضع الإقليمي.
وقال الحلبوسي في بيان”: أن مجلس النواب حريص على تعزير علاقات العراق مع محيطه العربي والتعاون في المجالات كافة”، مرحّباً “بنجاح اجتماع القمة الخليجية الأخير، والتوقيع على بيان العُلا، مشيراً إلى أهمية دعم كل ما يعزز الاستقرار في عموم المنطقة.
من جهته، أكد رئيس مجلس التعاون الخليجي أن زيارتهم هذه، وبعد قمة العُلا، هي لتأكيد الدعم والمساندة والموقف الثابت إزاء العراق حكومة وشعبا، ودعم كل ما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار للبلاد، وأن هناك تحديات كثيرة تواجه المنطقة، والهدف أن يكون مجلس التعاون حاضراً ومتفاعلاً بشكل إيجابي مع قضايا أشقائه.
وتابع البيان: ان اللقاء تطرق إلى عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ومنها ملف الربط الكهربائي، وضرورة متابعة مقررات المؤتمر الدولي للمانحين، وأن تكون التعهدات المقدَّمة لمشاريع تلامس حاجة المواطن العراقي.
واشارت الصحيفة الى ان وزير الخارجية، فؤاد حسين، بحث مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، الاستثمارات الخليجية في العراق مستقبلاً.
وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي،”: “بحثنا مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الربط الكهربائي والحرب ضد الإرهاب، فضلاً عن التطرق إلى مسألة الاستثمارات الخليجية في العراق مستقبلاً”.
وأضاف: “تطرقنا إلى التهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة، علاوة على بحث كيفية التعاون والتنسيق في بناء علاقات جيدة مع الدول الإقليمية”.
بدوره، أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج، نايف الحجرف: أن “مجلس التعاون حريص على تعزيز وتوثيق العلاقات مع العراق”، لافتاً إلى أن “برنامج الربط الكهربائي أحد أهم المشاريع سيعود بالنفع على الجميع”.
وشدد الحجرف على أن “استقرار العراق له انعكاسات إيجابية لأمن المنطقة، وأن دول الخليج تدعم استقرار العراق في حربه ضد الإرهاب”، مبيناً أن “الحكومة العراقية لديها القدرة على بسط القانون”.
وبشان الاستجوابات التي يقوم بها البرلمان قالت صحيفة الصباح ان مجلس النواب ارجأ الاستجوابات التي ستطول وزراء ومدراء عامين الى ما بعد العطلة التشريعية، الاتحادية
ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة سليم همزة قوله”: ان “الاستجوابات جزء من مهام مجلس النواب، لمعرفة رأي الجهات التنفيذية بشأن الاشكاليات التي تواجه تقدم عمل
الوزارات».
واضاف ان “الاستجوابات تخضع لنية المستجوب اذا كانت سياسية او لقضايا شخصية”، مشيرا الى ان “الاستجواب امر قانوني
وبرلماني».
وعن قانون المحكمة الاتحادية اكد همزة “عدم وجود تقدم في خطوات جديدة تخص قانون المحكمة الاتحادية، اذ سيؤجل هو الاخر الى ما بعد العطلة التشريعية داعيا الى ضرورة ان “يمضي القانون قبل دخول الانتخابات لان النتائج بحاجة الى التصديق ».
».
من جانبها، قالت عضو لجنة النزاهة النيابية عالية نصيف”: إن “مجلس النواب يمارس دوره الرقابي ويضع القوانين والتشريعات لمواجهة الفساد، إلَّا أن الخلل في التنفيذ.
صحيفة الزمان اهتمت بدعوة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، الى وضع حد للتجاوزات على مصالح وممتلكات الاكراد في المناطق خارج حدود الاقليم .
ونقلت عن بيان ان (البارزاني استقبل وزير العدل سالار عبد الستار وناقشا سبل التعاون والتنسيق بين السلطة القضائية والمؤسسات ذات الصلة في بغداد واربيل، ولا سيما ما يتعلق بالمشاركات والحضور في المحافل الدولية)، لافتا الى ان (الجانبين شددا على احترام حقوق الإنسان وتعويض ذوي الشهداء من ضحايا عمليات الأنفال والقصف الكيمياوي وتدمير آلاف القرى الكردستانية).
ودعا البارزاني ، بحسب البيان (وزارة العدل والمؤسسات القضائية العراقية إلى لعب دورها الإيجابي والمهم بهدف منع الممارسات غير القانونية ووضع حد للاعتداءات التي تستهدف مصالح وممتلكات وأراضي المواطنين الكرد في المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم ،كما طالب بالعمل على إيقاف سياسة التغيير الديموغرافي المتواصلة في تلك المناطق).
واوضحت الصحيفة ان رئيس حكومة الاقليم التقى ، السفير البريطاني لدى بغداد ستيفن هيكي . وذكر البيان ان انه (جرى حلال اللقاء الذي حضره القنصل العام البريطاني في أربيل جيمس ثورنتون، التباحث بشأن آخر تطورات الوضع في العراق والمنطقة عموماً، كما تمت مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين إقليم كردستان وبريطانيا)، مؤكدا ان (اللقاء تطرق الى ، آليات إنجاح عملية الانتخابات المقبلة في العراق، وأهمية تطبيق اتفاقية سنجار وبما يشمل خروج الميليشيات والقوات المسلحة غير النظامية من المنطقة)، .
وشدد البارزاني على أن (الاقليم أوفى دائماً بالتزاماته الدستورية بهدف الوصول إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية يضمن المستحقات لمواطني كردستان).
من جانبه ،أشار هيكي إلى أن (بلاده مستعدة لتقديم أي مساعدة ممكنة من أجل أن تتوصل حكومتا بغداد واربيل إلى اتفاق عادل وطويل الأمد بموجب الدستور).
على صعيد متصل نقلت الصحيفة عن مصدر تاكيده ، ان المفاوضات متواصلة لتثبيت حصة الإقليم في الموازنة الاتحادية والأولوية أعداد مشروع موازنة قابل للتطبيق يخدم مصلحة البلاد بشكل عام.
وأشار المصدر الى أن (وفد الإقليم أبلغ بغداد أنه على استعداد كامل لتسليم 250 ألف برميل نفط يوميا، أو عائداته إضافة إلى موافقة الوفد على دفع 50 في المئة من موارد كردستان غير النفطية، مثل إيرادات الكمارك والمنافذ الحدودية)، .
واضاف ان (هناك صعوبات ملازمة لمسار المفاوضات الحالية)، وتابع ان (الإقليم يفكر بكلف استخراج ونقل النفط، لأن 250 ألف برميل، ربما تكلف الإقليم نحو 400 ألف برميل، إذا ما أخذ في الاعتبار أن كردستان تبيع النفط بمعدل أقل من 10 دولارات عن الأسعار التي تبيع بها شركة سومو)./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام