صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، تابعت غضب المواطنين واستياءهم من تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في بغداد والمحافظات.
ونقلت الصحيفة عن مواطنين قولهم :" ان ساعات القطع للتيار الكهربائي وصلت في بعض المناطق الى ست او سبع ساعات مقابل ساعتي تجهيز، وان ساعات التجهيز هي الاخرى يجري الاقتطاع منها".
ووصف المواطنون وضع الكهرباء ، حسب الصحيفة ، بانه " مخز وكارثي"، لافتين الى ان حجج وزارة الكهرباء لتبرير اسباب الانقطاع الطويل باتت مستهلكة وعبارة عن " اسطوانة مشروخة" ومزعجة.
واشارت / الزوراء / الى تهكم وسخرية بعض المواطنين من زيادة ساعات الانقطاع بالقول :" ان الكهرباء ربما ربطت باشارات المرور التي تلمض بالوان مختلفة باستمرار".
من جانب آخر اشارت الصحيفة الى قول عضو لجنة الخدمات النيابية، النائبة منار السعد:" ان هذا الملف هدرت فيه مليارات الدولارات"، مبينة :" ان جميع الوزارات ومؤسسات الدولة فيها تراكمات كبيرة جراء عمليات الفساد التي حصلت في السابق، لكن وزارة الكهرباء حصل فيها فساد وهدر للمال العام بشكل كبير".
اما صحيفة / الصباح الجديد / فقد اهتمت بتداعيات التظاهرات الشعبية في اقليم كردستان وسخط المواطنين على السلطة الحاكمة في الاقليم .
واشارت بهذا الخصوص الى قول رئيس مركز / ستاندارد/ للدراسات والبحوث مسعود عبد الخالق:" ان بقاء الحكومة والسلطة الحالية بات عبئا ثقيلاً عل كاهل شعب اقليم كردستان ".
واضاف عبد الخالق ، تعقيبا على المظاهرات الشعبية التي شهدها الاقليم :" كان يفترض بشعب كردستان الخروج ضد هذه السلطة قبل عشر سنوات، نظرا لانها اهدرت ثروات الاقليم واراضيه ومياهه، وبات واضحا لدى الجميع التعاطي غير المهني للسلطة مع مقدرات الاقليم التي رهنتها بيد تركيا، التي تستنزف ثروات الاقليم وتشتري برميل النفط منه بعشرة دولارات ، بينما يعيش مواطنوه تحت خط الفقر".
واكد :" ان بقاء السلطة الحالية سيحمل المواطنين في الاقليم المزيد من الديون والاعباء والازمات الاقتصادية" ، متوقعا :" ان يكون العام المقبل اسوأ من الحالي على الشعب في اقليم كردستان".
واشار رئيس مركز / ستاندارد / الى :" ان السلطة الحاكمة في الاقليم لا تؤمن بحرية التعبير وحرية الصحافة والاعلام، لذا فهي تعتقل المتظاهرين وتغلق القنوات الاعلامية وتصادر الحريات، وتحد من مساحة حرية التعبير"، مؤكدا :" ان السلطة الحالية لاتستحق سوى وصفها بانها سلطة هدامة لايمكن السماح ببقائها واستمرار الهيمنة والسيطرة الحزبية على مقدرات وثروات الاقليم ".
اما صحيفة / الزمان / فقد تناولت تفاصيل الاتفاقية النفطية المقبلة بين بغداد واربيل .
ونقلت بهذا الخصوص عن الخبير النفطي حمزة الجواهري قوله :" ان اغلب النفط الذي يسلم من اربيل لبغداد هو من كركوك".
واضاف الجواهري :" ان اربيل ستسلم بغداد 480 الف برميل نفط يوميا ، من المفترض انها ستكون من حقول اقليم كردستان ، الا ان معظمها مستخرج من حقول كركوك".
واوضح :" ان الاتفاقية تعني ان كمية النفط المسلمة لبغداد هي من كركوك الخاضعة للسلطة الاتحادية فيما ستحول بغداد اموال الشركات النفطية الاجنبية العاملة في الاقليم ، وهي 50 بالمئة من حصتها".
من جهة اخرى ، قال الخبير الاقتصادي همام الشماع ، حسب / الزمان / :" ان اسعار النفط في الاسواق العالمية تعد متدنية نسبياً، رغم التحسن الذي طرأ على الاسعار مؤخراً، الذي اسفر عن انتعاش نسبي في وضع الاقتصاد العالمي، لاسيما بعد ظهور آفاق انتهاء جائحة كورونا، التي بدأت تؤثر على اسعار النفط ".
وبين الشماع :" ان هذا الارتفاع الذي اوصل سعر برميل النفط في الاسواق العالمية الى عتبة 50 دولاراً، ناتج من حالة التفاؤل من اللقاحات للجائحة، التي سيكون لها التأثير الواضح على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى العراق بشكل خاص"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام