استهداف مقرّين للحشد الشعبي في جرف النصر والقائم دون خسائر الاعلام الامني: اسقاط طائرة مسيرة ضمن الأطراف البعيدة لمحيط مطار بغداد الدولي رئيس الجمهورية يبحث مع نظيره اللبناني تطورات الاوضاع في المنطقة بغياب المالكي وحمودي والولائي ..الاطار التنسيقي يؤكد دعمه للحكومة والقوات الامنية في انفاذ القانون وحماية البعثات الدبلوماسية السوداني والرئيس اللبناني يؤكدان اهمية ممارسة المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة السوداني : الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسلم مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب المتقاعدين لشهر اذار تقليص الانتاج النفطي في حقول الرميلة وايقاف التصدير عبر ميناء جيهان محكمة التحكيم الرياضي تدعم قرار حل الهيئة الادارية لنادي الزوراء الاعلام الايراني: استشهاد رئيس استخبارات الشرطة الإيرانية في العدوان على طهران القاضي زيدان: الدستور القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي الدفاعات الايرانية تصد عدوانا اسرائيليا على مدن طهران وكرج وقم الأردن يعيد فتح الاجواء امام حركة الطيران وإلغاء الإغلاق الجزئي هيئة الأركان الإيرانية تنفي انباء بشان هجمات لقوات ايرانية على أراضي وموانئ سلطنة عمان القوات المسلحة الإيرانية: تم إخلاء مراكز الصواريخ مسبقاً والمباني المستهدفة خالية الإعلام الأمني : ضبط منصة معدة لإطلاق 9 صواريخ في منطقة أبي غريب لاستهداف منشآت حيوية ببغداد مصرف الرافدين يعلن المباشرة بتوزيع رواتب المتقاعدين مجلس وكلاء الأمن الوطني يعقد جلسته برئاسة الأعرجي مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني هيئة التقاعد الوطنية تعلن عن صرف رواتب المتقاعدين لشهر آذار
| اخر الأخبار
كيف يتفاعل المثقف العراقي مع قضايا المجتمع وازماته ؟

كيف يتفاعل المثقف العراقي مع قضايا المجتمع وازماته ؟


بغداد / نينا / ..عدوية الهلالي .. كلما عصفت أزمة ما بالبلد ، يجد المثقفون مادة جاهزة للنقاش والتحاور أو كتابة المقالات وتبادل الآراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، ومنهم من يقوم بتحليل الازمات وتقديم حلول لها بل هنالك من يذهب بعيدا في تفاعله مع الازمة فيتضامن مع الفئة التي يقتنع بصوابها كأن يشارك في تظاهرة او اعتصام او تقديم مساعدات من أي نوع لها .. مع ذلك ، يتساءل العديد من الناس عن دور المثقف في مواجهة الازمات وان كان يشكل جزءا فاعلا من المجتمع أم ينزوي عنه بين كتبه واوراقه وأحلامه الخيالية ...

مثقف كلاسيكي

يرى عدنان اللامي / موظف/ ان اغلب المثقفين يفضلون الجلوس مع نظرائهم ولايخالطون من هم أقل منهم مستوى ثقافيا لتوعيتهم وتثقيفهم ، على الرغم من ان بعض المثقفين يحتاجون أصلا الى التثقيف والتوعية لأنهم لايفقهون الثقافة الا قشورها .

بينما يجد عبد الله حسين / مدرس/ :" ان المثقفين في العراق مغيبون وليس لهم دور فاعل ربما لأنهم لايمتلكون الادوات ولأن اغلب الوسائل الاعلامية تابعة للأحزاب ، لكنهم قادرون على تصدير آرائهم المتفاعلة مع المجتمع عبر وسائل أخرى غير مسيسة لو أرادوا ذلك " ، مشيرا الى ان المثقف العراقي واجه صعوبات كبيرة خلال سنوات الحروب والحصار والصراع الطائفي واضطر فيها الى التخلي عن قلمه او التخلي عن كتبه لقاء لقمة العيش فيما هرب آخرون خوفا على حياتهم الى خارج العراق ".

من جهته ، يعتقد فاروق البدري / محامي / :" ان سياسة المال والقوة والسلاح هي التي تتحكم بالمجتمع العراقي وبضمنه المثقف الذي يعجز عن الصمود امام السياسيين الذين يعملون على تخلف الشعب ويشغلونه بالسعي لتحصيل لقمة العيش فقط مايؤدي الى خلق جيل متخلف ثقافيا وفكريا ".

أما ياسين سلطان / مهندس / فيرى :" ان اغلب المثقفين ابتعدوا عن الحيادية ، فمنهم من يدعم حزبا او جهة معينة ومنهم من ينزوي ولايدلي برأيه ويختار الصمت "، مؤكدا :" ان المثقفين ، من اكاديميين وأدباء واعلاميين ، هم نتاج المجتمع ، لكن الانظمة الحاكمة دفعتهم الى ممارسة اعمال لاتليق بهم ولم تستفد من خبراتهم ، كما ان المثقف العراقي لازال يتعامل بشكل كلاسيكي ويتكلم بلغة معقدة لاتهبط الى مستوى المواطن العادي".

احباط ..وصعوبات

امام اعتقاد البعض بأن المثقف العراقي يعيش في برج عاجي ولايتفاعل مع قضايا المجتمع ، يوضح الكاتب علي عزيز السيد جاسم :" ان مئات الادباء والصحفيين والمبدعين في شتى صنوف المعرفة يتعرضون الى ظروف اجتماعية ومالية عصيبة جدا ، دون ان تلتفت اليهم الجهة المعنية وهي وزارة الثقافة ، فلكي يقوم المثقف بدوره في صناعة ثقافة وطنية والتفاعل مع المجتمع لابد من اعادة الاعتبار له وتمكينه من اداء دوره الحقيقي ازاء الازمات التي يمر بها البلد ".

اما الكاتبة والصحفية عالية طالب فتؤكد :" ان المثقف العراقي غادر الابراج ونزل الى الشارع وتفاعل مع المواطنين البسطاء لكنهم – اي المواطنين - وبسبب كثرة ازماتهم يطلبون الحل من السياسي والمسؤول ولايجدون الحل لدى المثقف لأنه كان يرفع صوته على مدى عقود سابقة ويؤشر الخلل والنقاط السلبية ،لكنه يواجه مسؤولا لايهتم ولايأخذ كلامه على محمل الجد ، خاصة وان المثقف لايملك سلطة سياسية او مالية او قاعدة تنظيمية جماهيرية ليحدث التغيير ولايجد غير الكتابة سبيلا لطرح آرائه ، لكنه لم يقف عند هذه النقطة وقال كلمته من خلال التظاهرات مطالبا الجهات التشريعية والتنفيذية باصلاح مواطن الخلل في البلد ".

من جانبه ، يصنف الباحث الاجتماعي باسم علوان النخبة الثقافية الى فئة اهتمت بالشأن العام وملاحقة قضايا الناس ومحاولة معالجتها ، وفئة اخرى انشغلت بقضاياها الشخصية واختارت التملق للسلطة ، مشيرا الى :" ان المثقف قوي بفكره وقلمه لكنه ضعيف في موقعه على السلم الاجتماعي العراقي والسياسي ، فهو يمتلك افكارا ويمكنه التحليل والنقد لكنه لايجد من يسمح له بتطبيق افكاره .

ويحسم مدير المرصد العراقي للحريات الصحفية هادي جلو مرعي الجدل بقوله :" ان المبدع عندما لايجد من يوليه اهمية ويوفر له ضمانات الكرامة والتقدير والرعاية فان الاحباط يرافقه الى النهاية ، الا اذا وجد الفرصة وتعلق بها واستثمرها بطريقة ما ليتغير حاله الى الاحسن ، وتكون البيئة المحيطة به عاملا مضافا يمكنه من تحقيق ابداعه وانتشاره وتأكيد تأثيره في الحياة والمجتمع ، وينبه الناس لقيمته ودوره كصانع ومغير ومؤثر لايمكن تجاهله./انتهى




ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 04 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء. واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آث

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية