وقال عباس في تصريح صحفي رداً على “امتلاك إيران نحو 25 قناة فضائية في العراق” إن “علينا النظر إلى الخطاب، وما إذا كان هناك إساءة في خطاب المؤسسات الأعضاء في اتحاد التلفزيونات .
وحول ما إذا كان من حق إيران –دون غيرها- توجيه قنوات فضائية إلى الداخل العراقي أضاف أن “هذا الأمر له علاقة بالتعبير عن الرأي، حيث لا يمكن منع قناة إعلامية من البث”.
ووصف عباس تداول صفحات ممولة قوائم بأسماء صحفيين يُتهمون بالعمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بأنها “ثقافة فيسبوك شعبية تعبر عنها أسماء مستعارة تابعة لجيوش وجحوش ألكترونية”، مؤكداً عزمه محاسبتهم، ومعرباً عن أمله بقرب إقرار قوانين تحاسب أصحاب الأسماء المستعارة.
وبشأن ما إذا كانت القنوات العراقية التي على صلة بإيران تمارس مهامَّ إعلاميةً أم سياسية، قال إنّ هذه القضية تنطبق عليها عبارة شارل ديغول “ليس للوطن أصدقاء .. بل مصالح”.
وردّ عباس على تقرير الصحفي معن الجيزاني المثير للجدل، متهماً قناة الحرة “ببثّ تقرير مُسيّس في سياق صفقة القرن؛ لإنهاء الحشد الشعبي والمرجعية العليا”./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام