صحيفة / الصباح الجديد / تحدثت عن سعي قائمة / سائرون / للحصول على خطط الوزارات الخدمية بغية تقييم ادائها .
وقال النائب عن القائمة رامي السكيني، حسب الصحيفة :" ان قوى سياسية عديدة ، من بينها الاحزاب المنضوية في قائمة سائرون ، تجد ان هناك ركوداً في المشهد السياسي والاداء الحكومي ".
واضاف السكيني :" ان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قدم تقريره السنوي الى مجلس النواب، الذي وجدنا فيه تواضعاً كبيراً في نسب الانجاز، وركّز فيه على الجوانب النظرية أكثر من العملية ".
واتهم عبد المهدي بعدم اتخاذه موقفاً حازماً او قويّاً ازاء ضغوط الكتل السياسية بوصفه رئيساً للوزراء، وان مهمته يفترض ان تكون عدم المجاملة او الاذعان او تمرير الاجندات السياسية في الحكومة ".
فيما نقلت الصحيفة قول النائب الاخر عن / سائرون / علاء الربيعي:" ان عمل مجلس النواب خلال الفصل التشريعي المقبل سيكون على عدة محاور من بينها تقويم الاداء الحكومي ".
واضاف الربيعي :" ان الحكومة شهدت العديد من الاخفاقات ، وان تصحيحها من خلال الوسائل الرقابية لا يعني الاستهداف الشخصي ،انما ممارسة دستورية صحيحة ".
اما صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ، فقد تابعت موضوع الطعون المقدمة بصحة عضويـة بعض النواب .
وقالت / الزوراء / :" ان قضية الطعون احد ابرز الفقرات المؤجلـة على جدول اعمال جلسات البرلمان خلال الفصلين المنتهيين ،والتي تتوقع الاوساط النيابية ان تعرض مجددا في جلسات الفصل التشريعي الجديد ".
وقال عضو اللجنة القانونية النيابية صائب خدر ، حسب الصحيفة :" ان بعض المرشحين الخاسرين في الانتخابات البرلمانية الاخيرة قدموا طعونا لدى الدائرة القانونية في مجلس النواب يشككون فيها بصحة عضوية (17) نائبا ".
واضاف خدر :" ان البرلمان رفض نحـو اربعة عشر طعنا منها خلال الفصلين الماضيين ، وسيبتّ بالثلاثة المتبقية في الجلسات البرلمانية المقبلة ، حال توافر ثلثي عدد الاعضاء "، مبينا انه يحق لهؤلاء المعترضين تقديم طعن آخر امام المحكمة الاتحادية للنظر بصحة شكواهم .
فيما تابعت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي موضوع الاجراءات العسكرية والامنية لحماية العراق والدفاع عنه تجاه اي اعتداء.
واشارت الصحيفة بهذا الخصوص الى قول رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية محمد رضا الحيدري :" ان هناك مباحثات ووفودا تذهب الى روسيا من اجل التعاقد على اسلحة للقوة الجوية او الدفاع الجوي".
وبين الحيدري ، حسب / الصباح / :" ان الولايات المتحدة لم تطبق بنود الاتفاقية الامنية، المتعلقة بحماية الاجواء العراقية، خصوصاً مع وجود خروقات خطيرة وكبيرة، من قصف مخازن الاسلحة العراقية، التي هي خزين لمقاتلة ارهابيي داعش ".
واكد :" ان على العراق في الوقت الحاضر ان يسرع بالتعاقد مع روسيا لشراء اسلحة دفاع جوي متطورة، ولو تعاقدت بغداد مع موسكو على منظومة (أس 300)، باربع كتائب فهي كافية لتغطية مناطق العراق كافة، وهذه الصفقة تعادل صفقة مقاتلات الـ (F16)، خصوصاً اننا في الوقت الحاضر لسنا بحاجة لهكذا طائرات، فنحن لا ننوي مهاجمة اية دولة ".
وتابعت الصحيفة :" ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عبر عن قلقه الشديد ازاء الهجمات التي استهدفت مقرات عسكرية وامنية ، والتي اودت بارواح عدد من الشهداء".
واكد المجلس :" ان الهجمات مثلت تطوراً خطيراً في مخططات العدوان على العراق، وانتهاك سيادته الوطنية، وكرامة ابنائه، ومحاولة النيل من مصادر قوته، بعدما جسدته قواته من انتصار عظيم على المشروع الصهيوني الداعشي، قلبت به موازين القوة في المنطقة، واعادت الاعتبار لمكانة العراق ودوره الريادي في الساحتين الاقليمية والدولية "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام