هزة ارضية بقوة 4.8 درجة في السليمانية آرسنال اول طرفي نهائي دوري ابطال اوروبا ترامب: على ايران أن ترفع الراية البيضاء .. لكنها شديدة الكبرياء روبيو : ترامب انهى عملية الغضب الملحمي .. والآن هي عملية الحرية مهنئا آميدي .. الرئيس الفنلندي:نأمل في توسيع الشراكة مع العراق في ختام زيارته لبغداد .. نيجيرفان بارزاني يؤكد دعمه الكامل للزيدي الزيدي يؤكد لبزشكيان قدرة العراق على الاسهام في الوساطة بين ايران واميركا الداخلية : اعتداء بالسلاح والحجارة على القوات الامنية باحدى العشوائيات في بغداد اكسيوس: ترامب قد يأمر باستئناف الحرب الاسبوع الحالي هيبت الحلبوسي والسفير البريطاني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية مجلس الوزراء يوافق على تعديل اسعار محصول الحنطة ويقرر تسديد مستحقات المزارعين للموسمين السابق والحالي القضاء يتسلـم اول دعوى رسمية للطعن بتكليف مرشح رئاسة الوزراء لهذه الاسباب رئيس الجمهورية يؤكد اهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية الزيدي والسامرائي يؤكدان ضرورة تشكيل حكومة وطنية تلبي طموحات العراقيين رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة خفض حدة التوترات ودعم الأمن والسلم الدوليين القاضي زيدان ونيجيرفان بارزاني يؤكدان ضرورة إنجاز الاستحقاقات الدستورية ضمن التوقيتات المحددة الزيدي يبحث هاتفياً مع ملك الأردن العمل المشترك لمواجهة التحديات رئيس الجمهورية يؤكد على أهمية تعزيز دور النقابات المهنية برفد المؤسسات بالخبرات التخصصية مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني وزارة العدل : الإفراج عن (144) حدثاً الشهر الماضي
| اخر الأخبار
صحف الثلاثاء تهتم باجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الحشد بشان اتخاذ موقف موحد ضد العدوان

صحف الثلاثاء تهتم باجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الحشد بشان اتخاذ موقف موحد ضد العدوان


بغداد/ نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء باجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الحشد الشعبي بشان اتخاذ موقف موحد ضد العدوان.


صحيفة الصباح قالت انه وفي موقف عراقي وطني موحد ضد أي اعتداء على الوطن ولا يقبل تعدد التأويل أو التفسير؛ أكدت الرئاسات الثلاث وقادة الحشد الشعبي، ، قرب اتخاذ إجراءات فاعلة للدفاع عن سيادة العراق وردع المعتدين، مشددة على أهمية عدم الانشغال بكل ما من شأنه صرف الانتباه عن المعركة مع فلول عصابات "داعش" الإرهابي، والاختلاف.


وقال بيان لرئاسة الجمهورية بأن رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، التقى في قصر السلام، ببغداد أمس الإثنين، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وعددا من قيادات الحشد الشعبي.

وأضاف البيان، انه جرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية الدور البطولي الذي قدمته مختلف قوات الحشد الشعبي، إلى جانب باقي تشكيلات قواتنا المسلحة، في معارك التحرير ودحر "الدواعش" والارهاب.

كما تم التأكيد -بحسب البيان- على أن الاعتداءات التي تعرض لها الحشد مؤخراً هي في جانب منها محاولات لجرِّ الحشد ومنظومة الدفاع الوطني إلى الانشغال عن الدور المهم المتواصل من أجل القضاء على فلول عصابات "داعش" والتخلص نهائياً من الإرهاب ومخاطره ضد العراق وبلدان المنطقة والعالم، وأن هذه الاعتداءات هي عمل عدائي سافر يستهدف العراق القوي المقتدر، وسيتخذ العراق، من خلال الحكومة وعبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والإقليمية جميع الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته على أراضيه..

وشدد الحضور على أهمية التركيز على الهدف الأساسي المتمثل بمحاربة الارهاب وتطهير الأرض العراقية من فلوله وعدم الانشغال بكل ما من شأنه صرف الانتباه عن هذه المعركة مع تأكيد ان سيادة العراق وسلامة أبنائه "خط أحمر"، وأن الدولة تتكفل بحمايتهم والدفاع عنهم أمام أي استهداف وبما يتطلب وحدة العراقيين جميعاً ووحدة الموقف الوطني الداعم لقواته البطلة، واحترام سيادة القانون والتأكيد على مرجعية مؤسسات الدولة والتقيد بكل ما يعزز هذا الدور ويحفظ أمن وسلام العراق واستقراره.


على صعيد متصل قال بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء، ، بأن الرئاسات الثلاث عقدت اجتماعا للقيادات السياسية وتدارست الوضع السياسي والأمني في البلاد والمنطقة، حضره رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي ورئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح ورئيس مجلس النواب السيد محمد الحلبوسي.
واطّلع الحاضرون على تقرير قدمه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة بخصوص التفجيرات التي تعرضت لها مخازن للأسلحة والأعتدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكد المجتمعون أهمية متابعة إجراءات الحكومة المتخذة بصدد المؤشرات المتوفرة عن تورط خارجي بالاعتداء على المخازن التي استُهدفت، وأدانوا هذا الاعتداء الآثم والانتهاك الصارخ لسيادة العراق. واعتبروا الاعتداء الذي حصل على اللواء 45 من الحشد الشعبي في القائم اعتداءً على السيادة العراقية، وان الشهداء الذين سقطوا نتيجته شهداء العراق.
وتم التأكيد على دعم الحكومة في اجراءاتها لحماية السيادة وتعزيز قدراتها الدفاعية واتخاذ جميع الاجراءات عبر القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والاقليمية كافة، والتي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته.

وأكد الاجتماع أيضاً أهمية وحدة الصف الوطني بمختلف قواه السياسية ومكوناته، والوقوف معاً من أجل أمن العراق وسلامته وسيادته، وان هذا الظرف البالغ الحساسية، إقليمياً ودولياً، يفرض على الجميع تقدير أهمية وخطورة اللحظة التاريخية، وبما يتطلب العمل على تعزيز كل ما من شأنه دعم وترسيخ وحدة العراقيين، وحفظ استقلالية الموقف الوطني العراقي، وصيانة النصر المتحقق على الإرهاب، وعدم التراجع عنه.

كما اتفق المجتمعون، وفقا للبيان، على ست نقاط هي:

اولا :احترام مرجعية الدولة والتقيد بها في مختلف الظروف، والالتزام بالسياق المؤسساتي الدستوري، ومراعاة سيادة القانون واعتبار أي تجاوز على الدولة ومؤسساتها خروجاً عن المصلحة الوطنية وخرقاً للقانون ويعامل وفق ذلك وبموجب ما تقتضيه قوانين الدولة العراقية..

ثانيا :الالتزام بوثيقة (السياسة الوطنية الموحدة) المتفق عليها في اجتماع القادة، وعدم الانجرار الى سياسة المحاور ورفض تحول العراق الى ساحة حرب، والامتناع أيضاً عن أن يكون العراق منطلقاً لأي اعتداء على جواره.

ثالثا :دعم وتثمين الدور البطولي للقوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، والعمل الدؤوب لأجهزة الأمن والاستخبارات في متابعة وملاحقة فلول داعش، والتأكيد على مواصلة هذا الدور بمسؤولية للحيلولة دون استعادتهم لأي فرصة للتجمع أو للنهوض والعودة حتى القضاء نهائياً على أي بقية من الدواعش.

رابعا :تقدير التضحيات المشرفة والدور الوطني الذي قدمه الحشد الشعبي كجزء فعال من منظومة الدفاع الوطني، ويأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، بما يؤكد أهمية الالتزام بتنفيذ الأمر الديواني، وإدارة مخازن الاسلحة حسب السياقات المتبعة في الدولة ومن خلال اجراءات سليمة وتحت مظلة المنظومة الدفاعية، وأوامر ومتابعة القائد العام.

خامسا :اتخاذ الاحتياطات المطلوبة للتعاطي مع الطوارئ المحتملة ومواجهة تبعاتها.

سادسا :متابعة الاتفاقيات والتفاهمات مع التحالف الدولي وبما يساعد على الإيفاء بالتزاماتها تجاه سيادة العراق واستقلاله وأمنه وسلامته.





صحجيفة الزمان من جانبها نقلت عن الخبير الامني عماد علو انتقاده للموقف الحكومي الذي وصفه بالصامت ازاء تكرار الاستهداف الاسرائيلي لمواقع داخل العراق وقصف قطعات الحشد الشعبي ، متوقعا شن غارات اسرائيلية على مواقع اخرى .

وقال ان (الغارات الجوية هي استهداف لعناصر الحشد وحزب الله اللبناني وفيلق القدس الايراني بحسب ما جاء في التصريحات المسربة ونتوقع تصعيد الموقف والدليل على ذلك قيام اسرائيل بقصف مواقع في منطقة قريبة من الحدود مع لبنان بعد خطاب زعيم الحزب حسن نصر الله الذي توعد برد عنيف مهما كلف الثمن)، .

واضاف (بالنسبة للعراق لا يصل الموضوع للحرب ولكن سيقتصر على الاستهداف بواسطة الطائرات المسيرة والمقاتلة بشن اسرائيل غارات على مواقع وقطعات الحشد، اما في لبنان فالموضوع مختلف تماما ، فالازمة بدأت تتصاعد وتوتر بين الجانبين يتفاقم وننتظر تطورات الاحداث خلال الساعات المقبلة)، متوقعا (استهدافات جديدة لمواقع الحشد. ولابد من اخذ الحيطة والحذر واخراج العتاد من الاحياء السكانية حتى لا يكون المدنيون ضحية للقصف الاسرائيلي اضافة الى اتخاذ الاجراءات المناسبة والابتعاد عن الاستطلاع الاسرائيلي ووضع حلول ومعالجات للرد على اي اعتداء مستقبلا)، .

واكد علو ان (الصمت العربي انعكاس لصمت الحكومة العراقية التي لم تبد اي رد يتناسب مع حجم العدوان وخرق السيادة من قبل الطيران الاسرائيلي ويجب تفعيل الدبلوماسية وتوضيح الملابسات الجارية في خضم الصراعات بين واشنطن وطهران، حتى يكون الموقف العربي مؤثرا، فضلا عن طرح الموضوع على الامم المتحدة ومنظمات اخرى لتخفيف التوتر الذي تعيشه المنطقة).

من جانبه ، وصف الخبير الامني جاسم حنون قصف مقار الحشد بالممنهجة و الضربات التي تجري بصمت الحكومة وعلم بعض القوى السياسية، بحسب قوله.


صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين اهتمت هي الاخرى باجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الحشد ونقلت عن الاجتماع تاكيده قرب اتخاذ إجراءات فاعلة للدفاع عن سيادة العراق وردع المعتدين، مشددين على أهمية عدم الانشغال بكل ما من شأنه صرف الانتباه عن المعركة مع فلول «داعش».

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية : ان «الرئيس برهم صالح استقبل، امس الاثنين، في قصر السلام، ب‍بغداد، بحضور رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وعددا من قيادات الحشد الشعبي».وأضاف انه «جرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية الدور البطولي الذي قدمته مختلف قوات الحشد الشعبي، إلى جنب باقي تشكيلات قواتنا المسلحة، في معارك التحرير ودحر الدواعش والارهاب».

وأوضح البيان، أنه «تم التأكيد على أن الإعتداءات التي تعرض لها الحشد مؤخراً هي في جانب منها محاولات لجرِّ الحشد ومنظومة الدفاع الوطني إلى الإنشغال عن الدور المهم المتواصل من أجل القضاء على فلول داعش والتخلص نهائياً من الإرهاب ومخاطره ضد العراق وبلدان المنطقة والعالم وأن هذه الاعتداءات هي عمل عدائي سافر يستهدف العراق القوي المقتدر».

وتابع، أن «العراق سيتخذ من خلال الحكومة وعبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والاقليمية كافة الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته على أراضيه».
وشدد الحضور على «أهمية التركيز على الهدف الأساسي المتمثل بمحاربة الارهاب وتطهير الأرض العراقية من فلوله وعدم الانشغال بكل ما من شأنه صرف الانتباه عن هذه المعركة مع التأكيد ان سيادة العراق وسلامة ابنائه خط أحمر وأن الدولة تتكفل بحمايتهم والدفاع عنهم أمام أي استهداف وبما يتطلب وحدة العراقيين جميعاً ووحدة الموقف الوطني الداعم لقواته البطلة»، مؤكدين «ضرورة احترام سيادة القانون والتأكيد على مرجعية مؤسسات الدولة والتقيد بكل ما يعزز هذا الدور ويحفظ أمن وسلام العراق واستقراره»../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 06 , أيار 2026

المالكي والاعرجي يؤكدان أهمية استثمار الاستقرار السياسي لترسيخ النظام الديمقراطي والنهوض بواقع البلد والمواطن

بغداد /نينا/ التقى مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء ، مع رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي. وذكرت المستشارية في بيان :" ان اللقاء شهد استعراض آخر المستجدات السياسية على الساحة العراقية، والتأكيد على أهمية استثمار الاستقرار السياسي لترسيخ النظام الديمقراطي والنهوض بواقع الب

بعد وصول شحنة جديدة من الدولار ..خبير اقتصادي يتوقع تحسناً بقيمة الدينار

بغداد /نينا/ اكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم السبت، وصول شحنة جديدة من الدولار الى بغداد، في اطار الدعم الاميركي المرتبط بالمرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة. وقال المرسومي، في تدوينة على فيسبوك، :" ان العراق يتسلم شهرياً نحو مليار دولار، توزّع على دفعتين نقديتين"، مشيراً الى :" ان الشحنة

مختص اقتصادي لـ/نينا/ : عودة شحنات الدولار النقدي ستضعف السوق الموازي

بغداد/نينا/ اكد المختص في الشأن الاقتصادي ضرغام محمد علي:" ان عودة شحنات الدولار النقدي ستضعف من قوة السوق الموازي. وقال محمد علي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" ان توفر الدولار النقدي سيضعف السوق الموازي ، خصوصا في ظل اطلاقه للحجاج والمسافرين للدول المسموح بتغطيتها بالدولا