عن الموضوع الاول قالت صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" طالب ائتلاف دولة القانون الحكومة، بأن تكون أكثر قوة للدفاع عن سيادة البلد وردع الانتهاكات الحاصلة، مؤكدا أهمية تحسين المنظومة الأمنية لتكون قادرة على صد الاعتداءات الخارجية".
ونقلت / الزوراء / قول النائب عن دولة القانون خالد الاسدي :" ان الحكومة العراقية مطالبة بأن تكون اكثر وضوحا وقوة في عملية الدفاع عن سيادة العراق ازاء الانتهاكات الدولية من اية جهة كانت ، من خلال استخدام كل الوسائل الدبلوماسية والقانونية " ، مبينا :" ان الحكومة العراقية اتخذت جملة إجراءات، منها استدعاء السفير الامريكي ومطالبته بتفعيل الاتفاقية الامنية الستراتيجية الموقعة معهم".
وأضاف الاسدي:" أن الحكومة مطالبة بتحسين منظومتها الامنية بحيث تكون قادرة على الدفاع عن سيادة البلد من اي عدوان خارجي قد يتعرض له مستقبلا " ، موضحا :" ان الحجج التي تذرعت بها اسرائيل بانها قصفت مواقع ايرانية هي حجج واهية، لان استهداف اي فصيل للحشد يعد استهدافا للقوات المسلحة وجميع المواقع التي استهدفت هي تابعة للحشد ".
فيما نقلت قول النائب عن تحالف / سائرون / رياض المسعودي:" ان اسرائيل اصبحت تستخدم ايران حجة لاستهداف دول المنطقة، فبالامس استخدمت هذه العبارة مع سوريا واليمن وقبلها مع لبنان واليوم مع العراق" ، لافتا الى :" ان رئيس الوزراء يتحمل مسؤولية التصدي لتلك الانتهاكات من خلال استخدام الطرق الدبلوماسية والقانونية ، في حين يكون دور البرلمان دعم تلك المواقف ".
وفي شأن ذي صلة ، تحدثت صحيفة / الزمان / عن نتائج زج العراق في صراعات دولية لا شأن له بها .
واشارت بهذا الخصوص الى قول الخبير الامني عماد علو :" ان الامكانات العراقية الدفاعية والاقتصادية لا تزال هشة ، وان عملية زج البلاد في اتون صراعات دولية لا شأن له بها سيعرض المجتمع ووحدة القرار العراقي لكوارث كبيرة ".
واضاف علو ، حسب / الزمان / :" ان العراق يعيش منذ عقود حروبا وازمات ،فضلا عن ان القوات الامنية قد انهكت في المواجهة ضد داعش ، وبالتالي لا تستطيع المواجهة او خوض اية معركة في الوقت الراهن" ، مشددا على :" ضرورة الحفاظ على القوات الامنية ، وبضمنها الحشد ، وتجنيبها خطر اية مواجهة عسكرية في صراعات لا شأن للعراق بها".
ودعا الخبير الامني الى تغليب المصلحة الوطنية العليا وتوحيد الخطاب السياسي لاعطاء رسائل اطمئنان للمواطن ، مبينا :" ان اي شيء خلاف ذلك سيشعر المواطن بالخوف على مستقبله ، وبأن القادة غير قادرين على دفع الخطر عن البلاد ".
عن ملف الفساد قالت صحيفة / كل الاخبار / تحت عنوان ( حرب على الفساد ام حرب بين الفاسدين ) :" سؤال في غاية الاهمية في ظروف تحول فيها الفاسدون الى حيتان ابتلعت الحكومة والقوى التي تعلن انها ضد الفساد وتعمل على تحجيمه والتضييق عليه ومحاولة انهائه بالطرق الممكنة التي تتوفر عبر وسائل قانونية ، ومن خلال هيئات ولجان ومؤسسات دستورية ، واللافت انها فشلت في مساعيها تلك وحتى اللحظة ".
واضافت الصحيفة :" في الواقع فان الحرب على الفساد في طريقها الى الفشل، بينما الحرب بين الفاسدين ترتفع حدتها وتتواصل لان هولاء تحولوا الى مافيات كبرى وزعامات متنفذة وقادرة على التاثير وحتى تعطيل الدور القضائي والقانوني ، مايجعل هولاء ومن يعمل معهم وتحت امرتهم ويسهل لهم وينسق تحركاتهم ويطور اعمالهم ، في منأى عن المساءلة القانونية".
وخلصت الى القول :" الفاسدون هم الاقوى وهناك من يعمل معهم وينتفع منهم في الداخل والخارج . وصارت الحرب على الفساد حربا بين الفاسدين ، لان الذين يتكلمون عن محاربة الفساد هم في الحقيقة كالشعراء الذين يقولون مالايفعلون ، بينما الفاسدون المتنفذون يقولون ويفعلون ويسخرون من كل مسؤول او ناشط يفكر في إزعاجهم ، لأن يدهم هي العليا ويد الباحثين عن التغيير هي السفلى "./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام