الاطار التنسيقي والحكومة يتفقان على ورقة وطنية لمعالجة الملفات الستراتيجية واستكمال الكابينة الوزارية العوادي يوجه بوضع المعالجات للحد من الحوادث والاختناقات المرورية فيحان يؤكد حرص البرلمان على إنجاز تشريع قانون وزارة الاتصالات و المضي في تنفيذ خطط التحول الرقمي ترامب: أخبرت (نتنياهو) بأنني سأتركه وحده إن شن حربا شاملة على إيران الحلبوسي يختتم زيارته الرسمية إلى الاردن المجلس الوزاري للأمن الوطني يؤكد رفض استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار هيئة الطيران المدني الإيرانية: رفع القيود عن الرحلات الجوية الزيدي : هناك مبالغة في الكلف التخمينية للمشاريع وهي مرتفعة بصورة غير مقبولة وقد تصل إلى حد السرقة الزيدي يترأس اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني نقابة الصحفيين العراقيين تعلن عن رفع ترقين قيود عن صحفييي الدفعة الرابعة والاخيرة الحلبوسي والفايز يبحثان سبل تعزيز العلاقات الأردنية العراقية والتعاون الاقتصادي والبرلماني رئيس الجمهورية يؤكد ضرورة دعم مشاريع الطاقات المتجددة والتوسع في استثمار مصادرها اسرائيل تعلن وقف الهجمات على ايران بطلب من ترامب الزيدي يوجه الوزراء والمحافظين المعنيين بزيارة مصابي واسر ضحايا حادث ذي قار مصرع صحفي بحادث سير على الطريق الرابط بين بغداد والبصرة بالديوانية الخطوط الجوية العراقية تعلن استئناف رحلاتها المجدولة سلطة الطيران المدني تعلن اعادة فتح الاجواء العراقية اأمام الرحلات الجوية كافة الاعرجي يؤكد اهمية مواصلة الشراكة والتعاون مع بعثة الناتو في المجالات التدريبية والاستشارية ايران تعلن وقف عملياتها ضد اسرائيل فيحان يدعو الى التوقف عن تسليم حكومة الاقليم اي مبالغ مالية قبل اجراء تسوية كاملة
| اخر الأخبار
التصعيد الامريكي – الايراني : هل سينتهي بالحرب ام بالتفاوض ؟...

التصعيد الامريكي – الايراني : هل سينتهي بالحرب ام بالتفاوض ؟...


بغداد / نينا / تقرير .. عدوية الهلالي .. يستمر التصعيد الاعلامي حول التهديدات الامريكية لايران لتثير القلق والخوف لدى بعض الدول وتثير الحنق والترقب لدى دول اخرى ..

وبينما تعتبر سوزان رايس/ مستشارة الامن القومي الامريكي السابقة ان قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالخروج من الاتفاقية النووية هو الاكثر حمقا وتهورا لأن ترامب حرر يد ايران من القيود التي فرضت عليها كلها ، وستكون قادرة على استئناف نشاطاتها النووية من دون أن تهتم بخرق بنود الاتفاق ، تختلف آراء المتابعين بين توقع نشوب حرب متعددة الاطراف يكون العراق ساحة لها او تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران..

فمن جانبه ، يرى الكاتب والاعلامي مظهر الغيثي ان امريكا تتمنى جذب ايران لمعسكرها كما كانت سابقا ، فالرؤساء الامريكان لن يذهبوا بعيدا الى خط اللاعودة لأنه لايوجد من يستطيع تعويض دور ايران في البعد القومي والاقليمي ويمكن تخمين ذلك من خلال دعوة ترامب للتفاوض وتصريحه بأنه يريد لايران ان تكون قوية وعظيمة لكنه لايريدها ان تصنع قنبلة نووية ..

في الوقت الذي يستبعد فيه المحلل السياسي الدكتور محمد ابو النواعير تحويل العراق الى ساحة مواجهة بين امريكا وايران لاعتقاده بان امريكا ستورط نفسها في مستنقع آخر وتعيد تجربتها مع ايران في قتال استنزاف طويل الامد في الساحة العراقية خاصة وان اشاعة الفوضى في العراق ستكون من مصلحة ايران ، بينما تفشل امريكا في مثل هذا النوع من المواجهة لان نظام الحكم الامريكي اليوم قائم على الحفاظ على المصالح الاقتصادية ومصالح امريكا الاقتصادية في العراق ليست قليلة ، وهذا النمط من المواجهة المباشرة داخل المدن سيكلفها الكثير لذا نراها بدلت اسلوبها الى حرب الوكالة ( السعودية في اليمن ، وداعش في العراق ) بينما تعمد ايران الى التلويح باغلاق مضيق هرمز لابعاد الانظار عن مصدر قوتها الحقيقي وهو ( حرب المدن) الذي تبرع فيه بشدة والذي يمكنها من خلاله استحصال دعم ومساندة من دول اخرى كروسيا والصين ..

من جهته، يرى رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية الدكتور عدنان السراج ان تصاعد اللهجة بين امريكا وايران يوحي الى قرب مواجهة حقيقية مسلحة بين الطرفين لأن ايران كسرت الجمود للتصعيد النفسي والاقتصادي لامريكا واسرائيل وحلفائها الخليجيين وهي تعلن صراحة انها لاتقبل ان ترى شعبها يتأذى من دون ان يتحمل الاخرون مسؤولية عدوانهم وحصارهم لايران ، ويعتقد السراج ان التصعيد الايراني الاخير المدروس والذي عودنا الايرانيون عليه بالادارة الناجحة للازمات والخروج من الازمة بأقل التكاليف مع الحذر الشديد من المواجهة العسكرية لذا قامت ايران باطلاق تحذيرات واضحة لكل الاطراف الدولية بان على الجميع ان يتحمل مسؤوليته للكارثة المقبلة وهذا يعني الكثير لاسرائيل وامريكا وكذلك لاوروبا ، كما ان اكثر الذين يحذرون الغضب الايراني هم الخليجيون الذين يعرفون قوة ايران وخداع امريكا والغرب لهم في المواقف الصعبة وتجربتهم في اليمن واضحة ، لذا ستشهد الايام المقبلة – حسب اغتقاده- تراجعا امريكيا وتحركا اوروبيا لعودة التفاوض وعودة الحياة للاتفاقية النووية ..

ويصف الخبير العسكري والكاتب احمد كريم الدليمي التصعيد الامريكي – الايراني بالمسرحية البائسة لأن الغرض منه لن يكون اشعال حرب بين ايران وامريكا بل هو في مجمله سيناريو لتمرير اهم صفقة في تاريخ اسرائيل وامريكا " التغيير الديموغرافي على ارض العرب" لضمان امن اسرائي وتوسعها وبداية تحقيق حلمها الازلي ( اسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ) ..ويعتقد الدليمي ان التصعيد مع ايران ليس من مصلحة امريكا ولااوروبا ولااسرائيل ولن يصل الى درجة الحرب بل سيبقى ضمن اطار التصعيد واستعراض القوى ، فليس من مصلحة امريكا واوربا وحتى اسرائيل تغيير نظام الحكم في ايران على الرغم من انه يزعجهم الا انهم مستفيدين منه سيما في ابتزاز دول الخليج العربي لديمومة التواجد العسكري المكثف لامريكا ..

اما الكاتب ستار جبار فيعتقد ان الحرب لن تحدث على المستوى القريب فليس لها غطاء شرعي " قرار من مجلس الامن " وليس لامريكا حلفاء كثر عدا السعودية والامارات والبحرين واسرائيل اذ ان اوروبا ايضا غير مقتنعة بالحرب ..ولكن من مصلحة امريكا حلب دول الخليج من خلال تخويفها بايران ومايترتب عليه من بيع اسلحة والسماح لقواعدها بالبقاء ..ويؤكد جبار ان السبب الوحيد الذي يجعل احتمال نشوب حرب بين امريكا وايران بعيدا في الوقت الحاضر هو معرفة امريكا الاستخبارية الدقيقة بالقدرة الصاروخية الهائلة لايران فمعظم صواريخهم المصنوعة محليا غير قابلة للاستكشاف من قبل الرادار وغير قابلة للمقاطعة جويا من قبل منظومة باتريوت الامريكية ، وبذلك فان اية حماقة ترتكبها امريكا في اشعال الحرب سيكون اول ضحاياها هو الاسطول البجري الامركي في الخليج العربي وخليج عمان وكذلك اسرائيل برمتها ، لذا يتوقع ان يزداد حصار ايران اقتصاديا ..

ويرى الكاتب عبد الكاظم حسن الجابري ان ايران تملك مقومات الصمود من تطور في التسليح واكتفاء ذاتي من السلع والخدمات فضلا عن تعلق الايرانيين ببلدهم وسيطرتهم على مضيق هرمز ، وهذه القدرة التي تملكها ايران غير غائبة تماما عن النظرة الامريكية لذا فأمريكا تحسب الف حساب لأي خطوة من شأنها اشعال حرب تهز العالم. ما ستلجأ اليه امريكا هو ثلاث اتجاهات, عدا زيادة فرض العقوبات, الامر الاول هو احداث ازمات داخلية في ايران, والثاني استدراج ايران لان تبدأ بالضربة الاولى لاتخاذها ذريعة للتحشيد العالمي للقبول بالعقوبات, والثالثة هي ضربة سريعة وخاطفة على غرار ما حدث في العراق عام 1998. لذا فان خيار الحرب المفتوحة وحرب الاطاحة بالجمهورية الاسلامية لن يكون متاحا في ايدي امريكا, وهو سيكون خيارا مفروضا لا اختيارا../انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الثلاثاء 09 , حزيران 2026

" فوشان " عملاق يجمع بين البيئة والطاقة والسياحة .. ايقونة صينية مبتكرة تعيد تعريف ادارة النفايات

بغداد / نينا / تواصل مدينة قوانغتشو الصينية تعزيز جهودها في مجال التنمية الخضراء وحماية البيئة من خلال تطوير منظومة متكاملة لمعالجة النفايات، كان أبرزها إنشاء مجمع فوشان للاقتصاد الدائري في منطقة هوانغبو، والذي يُعد أكبر مجمع من نوعه في الصين من حيث القدرة التصميمية وتنوع فئات النفايات التي يعالجها

القبض على متهم بالارهاب وآخر وفق قانون حظر حزب البعث المنحل في ديالى

بعقوبة / نينا / القت قوة امنية مشتركة القبض على مطلوبين ، أحدهما وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب والآخر وفق المادة التاسعة من قانون حظر حزب البعث المنحل ، بعمليتين منفصلتين في ديالى . وقال مصدر امني لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا /:" ان قوة مشتركة من شرطة ديالى وخلية ال

صحف اليوم تهتم بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام وبملف حصر السلاح بيد الدولة

بغداد / نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الثالث من حزيران بقرار مجلس الوزراء التعاقد مع سوريا لنقل وخزن النفط الخام، وبملف حصر السلاح بيد الدولة. وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ترأس، أمس الثلاثاء، الجلسة الاعتيادية الرابعة