وقال الخبير القانون الاستاذ في مادة القانون عدنان ياسين في تصريح صحفي على هامش الورشة الصحفية التي عقدت الخميس في اربيل " هناك عوامل عدة تحول دون استقرار البلاد في الفترة المستقبلة اولها انتشار المخدرات والجريمة المنظمة ، وهذا الامر يجب معالجته بصورة سريعة وعاجلة ، مشيرا الى ان المخدرات توازي خطر داعش في العراق ".
واشار الى ان العراق اصبح اليوم منتجا ومستهلكا وطريقا لمرور المخدرات ، بعد ان فقدت الرقابة على المخدرات بعد عام 2003 ، لانها اصبحت مادة مغرية ، وهذا الامر يعد من الامور الخطيرة على البلد في ظل انتشار هذه الظاهرة بين المجتمع العراقي وخاصة الشباب ".
واشار الى ان انتشار العشوائيات في البلد ادى الى انتشار الجريمة المنظمة في البلد ، حيث تقدر نسبة العشوائيات 13 % من العراق ".
ودعا ياسين الاعلام العراقي الى التصدي لهذه الظواهر ، التي اذا استمرت فسيكون العراق في خطر كبير ".
ومن جانبه قال د فاضل الغراوي عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان ،ان الخطر الاكبر على العراق حاليا ومستقبلا يتثمل بتجارة المخدرات وتعاطيها وعدم معالجة ووضع الحلول لاطفال داعش ( اشبال الخلافة ) .
ولفت الغراوي الى ان المخدرات اساس الجريمة المنظمة وخطرها يتصاعد في العراق ويؤثر على المجتمع في حال لم يتم القضاء على ظاهرة المخدرات وتعاطيها ، مشيرا الى ان المخدرات انتشرت في الاونة الاخيرة بين الاطفال والنساء في العراق .
واوضح " ان القوات الامنية القت القبض على اكثر من 9 الاف متاجر ومتعاطي في العراق ، بينهم نساء ، وهذا رقم كبير جدا في ظاهرة جديدة تجتاح العراق ".
وبشان، عوائل داعش واطفالهم كشف الغراوي عن وجود 1454 امرأة وطفلا من عوائل الدوعش موجودين في معسكرات خاصة ، اغلبهم يرفضون العودة الى ديارهم خشية الانتقام ، ".
ولفت الى ان من بين المحتجزات اجنبيات من جنسيات تركية وفرنسية واوكرانية وقيراغستانية وشيشانية وجورجية ، واوزبكية ، و4 ايرانيات .
واوضح الغراوي ان داعش كانت له اساليب محترفة بتجنيد الاطفال ، وجزء منها عن طريق الاباء والاخوان والاعلام عن طريق عرض افلام جاذبة او عن طريق الالعاب ، واستخدام المدارس والرغبة والترهيب ، وعمل مكاتب خاصة بالتجنيد في بعض المناطق ، وكذلك توجد اسباب اقتصادية واجتماعية وامنية وسياسية ساهمت في تجنيد دلعش للاطفال في العراق بعد احتلالها المدن عام 2014 .
وبين " ان داعش اقام 6 معسكرات لاطفال داعش ، تحت مسمى ( طيور الجنة ، واشبال الخلافة ) ، و4 في العراق ، مستغلين الاطفال الايتام واصحاب العوق واختطافهم واجبار العشائر على تجنيد اطفالهم بعد تهديدهم .
واشار الى انه في فترة داعش بالعراق كان عدد الاطفال المجندين يبلغ 1200 طفل ، تم توزيعهم على 3 فئات عمرية ( 8 - 10 ) و ( 10 - 13 ) و ( 13 - 16 ) ، وتدريبهم على السلاح والاسعافات والاولية ونقل الرسائل بين الولايات ونقل العتاد الخفيف ، وبعضهم استخدمهم داعش بعمليات انتحارية ، ودروع بشرية ".
واكد " ان القوات الامنية القت القبض على 769 من اشبال الخلافة ، تم الحكم على عدد قليل منهم والباقين موزعين على مراكز الاحتجاز ومراكز التاهيل ".
وكانت القوات الامنية قامت مؤخرا بالقاء القبض على عدد كبير من تجار المخدرات المهمين والخطرين في بغداد والبصرة ، كما قامت باعتقال المئات من المتعاطين في اماكن متفرقة من البلاد في ظاهرة جديدة خطيرة على الشعب العراقي في حال استفحلت وانتشرت "./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام