الحرس الثوري الإيراني: انطلاق الموجة رقم 17 من عملية "الوعد الصادق 4" على اهداف امريكية وصهيونية الحرس الثوري يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز خلية الإعلام الأمني تنفي شائعات حصول انزال في بادية النجف وقصف بالمثنى قيادة شرطة بابل تنفي مزاعم هروب سجناء من سجن الكفل استهداف قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد بطائرة مسيرة الذهب يحافظ على سعره فوق 5100 دولار وسط الحرب الجيش الاسرائيلي : تدمير نحو 300 منصة إطلاق صواريخ إيرانية وتنفيذ أكثر من 1200 غارة جوية منذ اندلاع الصراع المباشر حزب الله: استهدفنا تجمعاً للجيش الاسرائيلي في موقع المطلة بصلية صاروخية صعود اسعار النفط رغم تعهد واشنطن بحماية تدفق الإمدادات من هرمز استشهاد ستة أشخاص في غارات لاسرائيل على بلدتين جنوب بيروت سقوط طائرة مسيرة قرب مدينة اربيل دون خسائر استهداف مقرّين للحشد الشعبي في جرف النصر والقائم دون خسائر الاعلام الامني: اسقاط طائرة مسيرة ضمن الأطراف البعيدة لمحيط مطار بغداد الدولي رئيس الجمهورية يبحث مع نظيره اللبناني تطورات الاوضاع في المنطقة بغياب المالكي وحمودي والولائي ..الاطار التنسيقي يؤكد دعمه للحكومة والقوات الامنية في انفاذ القانون وحماية البعثات الدبلوماسية السوداني والرئيس اللبناني يؤكدان اهمية ممارسة المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الحرب ومنع تداعياتها الخطيرة السوداني : الدولة بمؤسساتها هي وحدها من يمتلك حق قرار الحرب والسلم مصرف الرشيد يعلن رفع رواتب المتقاعدين لشهر اذار تقليص الانتاج النفطي في حقول الرميلة وايقاف التصدير عبر ميناء جيهان محكمة التحكيم الرياضي تدعم قرار حل الهيئة الادارية لنادي الزوراء
| اخر الأخبار
في اليوم العالمي للسرطان :انقاذ مرضاه ..اولوية حكومية وانسانية

في اليوم العالمي للسرطان :انقاذ مرضاه ..اولوية حكومية وانسانية


بغداد / نينا / تقرير ..عدوية الهلالي .. في العام الماضي ، نشر موقع كاونتر بانج الامريكي تقريرا ذكر فيه ان سبب انتشار مرض السرطان في العراق وتزايد الاصابه به سنويا يعود الى القصف الامريكي للعراق عام 1991 ، اذ تزايد التلوث الحربي والاشعاعي لتتراوح الاصابة بالمرض سنويا مابين 3500-4000 اصابة سنويا بعد ان قصف العراق باكثر من 970 قنبلة وصاروخ امريكي مشبع باليورانيوم المنضب مارفع نسبة الاصابة بالسرطان الى 600% .

ومع تواصل العمليات الحربية في العراق والاسباب الاخرى التي تؤدي الى الاصابة بالسرطان ، تحول المرض الفتاك الى شبح يلاحق العوائل العراقية ويفتك بافرادها خاصة وان اغلبهم يعجزون عن مواصلة العلاج بسبب غلاء اسعاره وعدم توفره في المستشفيات العراقية ..ومع حلول اليوم العالمي للسرطان في مطلع الشهر الجاري ،حاولت بعض المؤسسات الطبية ومنظمات المجتمع المدني مساعدة مرضى السرطان بتقديم الدعم المادي والمعنوي فهل يكفي هذا الدعم لانقاذ العراقيين من تهديد الاصابة بالمرض او شفائهم منه ؟!

قوائم انتظار

يكتظ مستشفى الطفل المركزي بالاطفال المصابين بالسرطان في منظر مؤلم فهم ينتظرون دورهم في الحصول على العلاج ، ومنهم من لايجد علاجا لأن طاقة استيعاب المستشفى لاتكفي لعلاجهم جميعا فيضطر الى شراء العلاج باسعار باهظة ، ومن لايملك ثمن العلاج فعليه ان يتدبر امره – حسب المواطنة علياء راضي – التي اتم طفلها العلاج الكيمياوي في المسستشفى ، وعندما حان موعد العلاج بالاشعاع قال لها الطبيب :" تدبري أمرك " فلاتكفي الاجهزة القليلة المتوفرة لعلاج الجميع ، وهكذا اضطرت الى السفر الى دولة مجاورة بعد ان جمعت مبلغ العلاج بصعوبة وهاهي تعود الى المستشفى المذكور ليخضع ابنها للفحص الدوري .

واذا كانت المواطنة السابقة قد تمكنت من السفر الى الخارج فهذه ( ام روان) تنتظردورها في الحصول على علاج لابنتها وتقول انها تضطر غالبا الى شراء الجرعة اذا لم تحصل عليها في المستشفى ويتراوح سعرها مابين 500- 900 الف دينار ، ويتحتم على المريض الحصول عليها كل 21 يوما ، مشيرة الى خلو المستشفى من حقنة التقيؤ وحقنة المناعة التي تكلف المريض 500 الف دينار اذا مااضطر الى شرائها .

اما في مستشفى الامل لعلاج الاورام السرطانية فهنالك مرضى من كل الاعمار وهم يعانون من نفس المشكلة فقد لايصلهم الدور احيانا في تلقي العلاج ويجبرهم المرض الخطير على شرائه كما يقول المواطن ستار جبار مؤكدا على اعتذار المستشفى احيانا لوجود عطل في الاجهزة علما انها قليلة ولاتسد حاجة كل المرضى ..

مدير مستشفى الامل الدكتور تحسين الربيعي اوضح قائلا ان الازمة المالية تقف وراء شحة الادوية والاجهزة ، مشيرا الى ان المسستشفى تجري مخاطبات مع وزارة الصحة باستمرار لحث رئيس الوزراء على توقيع العقود الخاصة بالامراض السرطانية بالسرعة الممكنة لتستفاد منها اكبر شريحة من مرضى السرطان ...

عقول بلا امكانيات

من جهتها ، ترى الدكتورة سارة وليد / اختصاصية أشعة علاجية واورام في مستشفى الأمل ان الاجهزة الحديثة في المستشفى تعمل بطاقتها القصوى لكن المشكلة تكمن في نقص العلاج الكيمياوي لان اسعاره خارجا خيالية ولايستطيع كل المرضى شراؤه ، ولدينا العقول ولكن تنقصنا الامكانيات ، فالمريض العراقي يضطر احيانا الى انفاق مايقرب من 6000دولار لغرض الخضوع لفحص التشخيص بالنظائر المشعة لأن جهاز( البتسكان) للفحص المتطور غير موجود لدينا ، كما ان مستشفياتنا تخلو من قسم للعلاج النفسي لمريض السرطان الذي تسهم حالته النفسية في التخفيف من آلامه واستجابته للعلاج ..وتنصح الدكتورة وليد المرضى الذين يقررون اكمال علاجهم في الخارج ان يستشيروا الطبيب المعالج اولا ليتحركوا حسب توجيهاته ولايصبحوا ضحية للمترجمين وغلاء الاسعار كما تنصح المواطنين باجراء الفحص المبكر سواء بالنسبة للنساء للكشف المبكر عن سرطان الثدي او للاطفال وكبار السن والشباب فالفحص الاحترازي ربما يساعد المريض على اكتشاف المرض مبكرا في حالة وجوده للاسراع في علاجه ..

وتتنوع اسباب الاصابة بمرض السرطان بين اسباب بيئية واخرى وراثية لكن للاسباب البيئية تأثيرا أكبر كما يرى الخبير في وزارة الصحة الدكتور صباح محمد علي اذ يركز على انتشار سرطان القولون بسبب تلوث المواد الغذائية والوقود في العراق مؤكدا على وجود اصابات بالمرض في مصافي النفط بسبب تلوث الوقود والاماكن التي كانت تتواجد فيها مواد مشعة مثل النعيرية، فضلا عن تاثير استخدام اللحوم المستوردة المعالجة بأشعة غاما ومشتقات الالبان التي لاتتحمل حفظها لمدة طويلة والاجبان المكشوفة والبتروكيمياويات وماينتج عنها مايجعلنا بامس الحاجة الى وجود مختبر للسيطرة النوعية لفحص المواد الغذائية والاستهلاكية المحلية والمستوردة ..

من جهته ، يؤكد الدكتور وئام عبد الفتاح مدير المستشفى التعليمي للاورام في مدينة الطب ان توفير ادوية السرطان سيكون ممكنا في الفترة المقبلة لان مدينة الطب ستلجأ الى اسلوب المناقلة او الشراء المباشر للحصول على الادوية من دون الرجوع الى الوزارة وبشرط ان تكون الادوية مفحوصة ومرخصة في محاولة للتخفيف عن كاهل مرضى السرطان ، فضلا عن فتح مركز بغداد للاورام السرطانية في منطقة القناة وتجهيزه باحدث الاجهزة والملاكات الكفوءة وتوفير جهاز ( بتسكان) للتشخيص ..

في الوقت الذي يؤكد فيه مصدر- يرفض ذكر اسمه - في وزارة الصحة ان الازمة المالية التي عصفت بالبلد لم تؤثر على الوزارة بشكل كامل لأن تخصيصاتها شبه كاملة ، كما ان الحفاظ على ارواح الناس يقع على عاتق الحكومة وبالتالي ينبغي على الحكومة توفير العلاج لانقاذ حياة المرضى لأن قطاع الصحة أهم من جميع القطاعات الاخرى وحياة الانسان أهم من تعليمه و رفاهيته ..
حتى هذه اللحظة ، ومع وجود محاولات لسد النقص الحاصل في الادوية والاجهزة الخاصة بعلاج مرض السرطان ، الا ان هنالك من باع منزله او سيارته ومن يضطر للانتظار بلاطائل في قوائم تزدحم باعداد لاتنتهي من المرضى ، لذا يحتاج الامر الى جهد حكومي واضح لاستيعاب كل المرضى عبر بناء مراكز للعلاج وتوقيع عقود لاستيراد الادوية فضلا عن معالجة الاسباب البيئية التي تسهم في زيادة انتشار مرض السرطان في العراق./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 04 , آذار 2026

السيد " حسن الخميني " يتولى قيادة غرفة عمليات الحرب

بغداد / نينا / أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية ، ان السيد حسن الخميني تولى قيادة غرفة عمليات الحرب ، خلفا للمرشد الاعلى السيد علي خامنئي الذي استشهد خلال عمليات القصف الجوي الامريكي والغارات الاسرائيلية على العاصمة طهران فجر امس السبت . في سياق متصل ، نقل التلفزيون الايراني مراسم تبديل راية حرم ا

استدراج الشباب إلى المراهنات.. أساليب منظمة وتحذيرات قضائية

بغداد / نينا/ في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتشار صالات القمار والمراهنات التقليدية والإلكترونية، يؤكد قضاة تحقيق أن القانون العراقي يجرّم هذه الأفعال بنصوص صريحة، مع عقوبات تطال المنظمين والممولين واللاعبين على حد سواء. واشاروا إلى أن الظاهرة لا تقف عند حدود المخالفة القانونية، بل تمتد إلى آث

الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية

بغداد / نينا / واصلت الصحف الصادرة في بغداد ، اليوم الخميس السادس والعشرين من شباط ، متابعة اصداء وابعاد ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة ، والحراك السياسي المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية . وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" شكل إيداع الخرائط البحرية