الأزمة مع تركيا
صحيفة الاتحاد التي تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه رئيس الجمهورية جلال طالباني ذكرت في عنوانها الرئيس:"الجيش التركي يؤكد الإفراج عن جنوده الثمانية" " .".
ونقلت عن الدكتور فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان :" ان عملية تسليم الجنود الأتراك إلى مسؤولي حكومة إقليم كردستان العراق جرت فجر الأحد،عند الحدود التركية العراقية".
واضاف في مؤتمر صحفي عقده في اربيل:"أطلق سراح الجنود الأتراك في الصباح الباكر أمس الأحد، بجهود متواصلة من قبل القيادة العراقية والكردستانية وبالتنسيق الكامل مع رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني وبجهود السيد مسعود بارزاني رئيس الإقليم وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية في الإقليم بالإضافة إلى الوزارات المختصة".
واشار الى:"ان التسليم تم عند الحدود التركية العراقية فجر أمس الأحد، وفي الساعة الثانية فجرا واشرف على عملية التسليم وزير داخلية كردستان عثمان حاجي محمود ووزير الاقليم لشؤون الداخلية كريم سنجاري".
ونفى حسين:"ان يكون الأعضاء الكرد في البرلمان التركي حضروا عملية التسليم وقال : لم يكن هناك أعضاء من البرلمان التركي وأكد إنهم موجودون في اربيل وسيغادرون جوا الى تركيا".
من جانبها قالت صحيفة المواطن المستقلة :"
اكد سياسيون عارفون بالشأن العراقي ان العراقيين استطاعوا ان يفشلوا مشروع الرهان الطائفي وتقسيم البلد وذلك بفضل صحوتهم وايمانهم بوطنهم وشعبهم وقضيتهم".
واشار السياسيون الى:"ان المتآمرين على العراق حاولوا ان يجعلوا من الازمة التركية مع العراق جزءا من مسرحية التآمر الطائفي لكن مؤامراتهم باءت بالفشل ونجح مؤتمر اسطنبول في حل القضية وفق اطارها التفاهمي وحسن الجوار".
واوضحت المواطن:"ان رئيس الوزراء نوري المالكي قد تعهد في كلمته أمام مؤتمر اسطنبول باتخاذ إجراءات عاجلة ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق بما في ذلك إغلاق مكاتبهم،مؤكدا أن علاقة العراق مع تركيا لن تتأثر بالأزمة الحالية بين البلدين".
العملية السياسية
صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ذكرت في عنوانها الرئيس:" إعلان عفو عام قريبا وتحركات لترتيب البيت السياسي ـ خطة لإطلاق سراح 1500 معتقل شهريا والأزمة مع أنقرة تسير نحو الحل الدبلوماسي".
وقالت الصباح:"وضع رئيس الوزراء نوري المالكي هدفين لتعزيز المصالحة الوطنية، بدأ بالعمل على تحقيقهما عقب عودته من اجتماعات مؤتمر اسطنبول ، ويشمل المحوران او الهدفان التحرك لاصدار عفو عام عن المعتقلين، يستثنى منه الإرهابيون والمجرمون،وترتيب البيت السياسي العراقي من خلال تكثيف المباحثات والحوارات مع الفرقاء السياسيين والمنسحبين من تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية".
وتابعت:"ان رئيس الوزراء اعلن الشهر الماضي عن قرب اعلان عفو عام تستثنى منه عناصر تنظيم القاعدة،فيما دعا جبهة التوافق والكتل المنسحبة الاخرى للعودة الى الحكومة،والاضطلاع بمهامهم الوطنية".
ونقلت عن النائب عن الائتلاف الموحد الدكتور علي الاديب قوله:"ان العمل السياسي سيشهد زخما كبيرا بعد عودة رئيس الوزراء من مؤتمر اسطنبول ".
واكد الاديب :"ان المفاوضات توقفت خلال الايام الماضية بسبب ان حل ملفات مهمة كقضية حزب العمال الكردستاني اخذت حيزا كبيرا في جدول اعمال رئيس الوزراء".
من جانبها قالت صحيفة المشرق المستقلة:" لجنة مشتركة من المجلس الأعلى ومكتب الصدر تبحث مسألة الاعتقالات في الديوانية".
ونقلت عن الشيخ صلاح العبيدي، ممثل مكتب الصدر في محافظة النجف :" ان اللجنة العليا المشكلة من المكتب والمجلس الإسلامي الأعلى في ضوء اتفاق الزعيمين مقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم ، التقت محافظ الديوانية حول تصاعد حملة الاعتقالات ضد ماوصفه الممثل"ابناء التيار الصدري في المحافظة" في ضوء الاتفاق المبرم بين عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر، في رمضان الماضي".
واشار الى:"أن اللقاء تمخض عن تشكيل لجنة فرعية من ستة أعضاء، ثلاثة منهم من مكتب الصدر، وثلاثة من المجلس الأعلى ومنظمة بدر(منظمة تابعة للمجلس الأعلى) ستأخذ على عاتقها متابعة الاعتقالات التي طالت الصدريين والشكاوى والخروقات الأمنية وحالات الاغتيال والاختطاف".
واوضح العبيدي:"أن هناك خطوات ونقاطا ثابتة سيتم تثقيف الجهتين وقواعدهما على الالتزام بها، في ضوء الاتفاق، المبرم بين عبد العزيز الحكيم ومقتدى الصدر".
وبين:" أن محافظ الديوانية محمد الخضري، أبدى استعداده لتقديم المساعدة والتعاون مع اللجنة الفرعية، طالباً من جميع الأطراف التعاون، من اجل أقرار الأمن والاستقرار في الديوانية، التي تعاني التوترات الأمنية منذ فترة طويلة، كما أبدى استعداده في أن لايبقى أي شخص بريء قيد الاعتقال، وأن 11 من المعتقلين سيتم إطلاق سراحهم، بعد ثبوت عدم تورطهم بأعمال منافية للقانون".
الاقتراح الإيراني
صحيفة الزمان المستقلة نشرت في صفحتها الأولى عنوانا يقول :" كروكر: إقتراح طهران إستبدال متعددة الجنسية بقوات أقليمية فنطازيا لاتستحق الرد ".
وقالت الصحيفة ، نقلا عن صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر امس الاحد:" إن الوفد الايراني الذي حضر مؤتمراسطنبول اقترح أرسال قوات ايرانية وسورية ومن دول عربية أخري إلي العراق بدلا من القوات الأمريكية".
واوضحت الزمان:"ان المقترح جوبه برفض سريع من المشاركين في المؤتمر ،فيما وصفه السفير الامريكي لدي بغداد بـ(الفنطازيا التي لاتستحق رداً)".
وبينت:"ان الصحيفة نقلت عن مشاركين في المؤتمر أن وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي اقترح في اختتام اعمال المؤتمر الذي عقد في انقرة امكانية تشكيل تحالف يضم دول الجوار العراقي العربية ليتولي الامور من القوات الأمريكية".
وذكرت:"ان ديفيد ساترفيلد، المنسق الاعلي للشأن العراقي في وزارة الخارجية الأمريكية، الذي حضر المؤتمر مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قال إن (الوفد الايراني ميز نفسه مرة اخري اليوم باغرب اقتراح)، اما كروكر الذي حضر المؤتمر ايضا، فقال ان (متقي خص ايران وسوريا تحديدا بوصفهما مشاركين محتملين في ذلك التحالف"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام