مؤتمر اسطنبول
صحيفة المدى المستقلة ذكرت في عنوانها الرئيس:" إختتام مؤتمر اسطنبول بطلب دعم الحكومة والسيطرة على أمن الحدود المشتركة..بغداد تتعهد بإجراءات عاجلة ضد / بي كي كي / وتدعو إلى تجفيف منابع الفكر الإرهابي".
وقالت المدى:"ندد البيان الختامي للمؤتمر الوزاري الدولي الموسع حول العراق في اسطنبول بجميع أعمال الإرهاب بكافة أشكالها في العراق وطالب بوقفها على الفور، ودعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب وضمنها جهود منع استخدام أراضي العراق قاعدة للإرهاب ضد دول الجوار".
وأضافت المدى:" ان دعم الحكومة يعزز أقرار البرلمان لعدد من مشاريع القوانين التي أقرتها الحكومة ومن بينها قانون النفط والغاز والمساءلة والعدالة، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس".
".
ونقلت عن البيان الختامي للمؤتمر:"ان المؤتمر يدعم الجهود المشاركة للعراق والدول المجاورة لمنع نقل الإرهابيين والسلاح من العراق واليه ويعيد التركيز على اهمية تعزيز التعاون بين العراق والدول المجاورة للسيطرة على الحدود المشتركة ومنع جميع انواع التهريب".
واكد على:"ضرورة منع الدعم اللوجستي والمالي وكل انواع الدعم للارهابيين والمنظمات الارهابية ورفض كل لغة تستخدم في تشجيع العنف والارهاب".
من جهته، ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائه وزيرة الخارجية الامريكية "ان الأجواء باتت مهيأة للمصادقة على عدد من مشاريع القوانين التي أقرتها الحكومة وأحالتها الى مجلس النواب للمصادقة عليها مثل مشروع قانون النفط والغاز، ومشروع قانون المساءلة والعدالة".
واضاف البيان انه :"تم التباحث في اهمية التعاون بين العراق والولايات المتحدة وتركيا لمعالجة خطر حزب العمال الكردستاني من خلال تعاون الدول الثلاث".
صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي قالت:" مؤتمر اسطنبول يشكل ( وحدة دعم ) للعراق و يؤكد الخيار الدبلوماسي لحل أزمة الحدود مع تركيا . المالكي نجح في تهدئة التوترات مع أنقرة عبر أربعة لقاءات مغلقة و إجراءات مشددة ضد/ بي كي كي / و خلية عمل لحشد الإسناد الدولي للحكومة".
وأضافت:" ان مؤتمر اسطنبول شكل في اختتام إعماله أمس /وحدة دعم وإسناد/ للعراق يكون مقرها في بغداد.وشهد المؤتمر على مدى اليومين الماضيين حركة غير مسبوقة من اللقاءات والمباحثات الثنائية بشأن الوضع في البلاد وازمة الحدود الأخيرة مع أنقرة".
وأوضحت الصباح :" ان رئيس الوزراء دشن هذه الاجتماعات التي عقدت على هامش المؤتمر بلقاءات بشكل منفرد مع القيادات التركية والأمين العام للأمم المتحدة ووزيرة خارجية الولايات المتحدة".
الى ذلك قالت صحيفة المشرق المستقلة:"رئيس الوزراء نور ي المالكي يطالب دول الجوار بمنع صدور الفتاوى التكفيرية وتشديد الاجراءات الامنية على الحدود.... كردستان تقرر إغلاق مكاتب الاحزاب العراقية المتعاطفة مع حزب العمال... والدباغ يشير الى استعداد الحكومة لاعتقال المتمردين".
وذكرت صحيفة الاتحاد التي تصدر عن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه رئيس الجمهورية جلال طالباني:"اختتام اعمال مؤتمر اسطنبول ,البيان الختامي بدعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الارهاب ويؤكد على سيادة العراق والتعهد بعدم التدخل في شؤونه الداخلية".
لقاء المفتي والسيستاني
صحيفة العدالة التي يترأسها نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ، ركزت على زيارة عدنان المفتي رئيس اقليم كردستان للمرجعية الدينية في النجف الاشرف..
وقالت:"دعا المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني الى استخدام الطرق السلمية لحل الازمة مع تركيا وتجنب الحل العسكري".
ونقلت عن عدنان المفتي رئيس برلمان اقليم كردستان ، قوله في مؤتمر صحفي ، بعد لقائه السيستاني:"ان السيد السيستاني اكد ان الحل العسكري ليس حلا جيدا والمفاوضات هي السبيل الوحيد ويجب مراعاة مصالح الشعبين المشتركة وهذا ما نحن ملتزمون به".
قانون النفط
صحيفة الدستور المستقلة قالت في صفحتها الاولى:"واشنطن وافقت على اعتماد قانون صدام لعقد صفقات النفط".
واضافت:"تراجعت الادارة الامريكية عن موقفها السابق الخاص بقانون النفط الجديد الذي ظلت تصر وتلح طيلة الاشهر الثلاثة المنصرمة على قيام البرلمان بتشريعه والمصادقة عليه بعد ان اعتبرته جزءا من قرارات حازمة تؤدي الى تحقيق المصالحة".
واوضحت الدستور:"ان وزارة الخارجية الامريكية ذكرت ان في امكان الحكومة العراقية الان العمل بقانون النفط الذي كان مطبقا خلال النظام السابق عند ابرامها الصفقات لانه جيد في نظرها على الرغم من تفضيلها القانون الجديد المثير للجدل"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام