متكي والأزمة التركية
صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:" العراق يطرح ورقة عمل خاصة لحل الأزمة مع تركيا في مؤتمر اسطنبول...متكي يصل البلاد اليوم للوساطة بين بغداد و أنقرة واختيار أول وجبة من وزراء التكنوقراط في الحكومة و المجلس الأعلى والتيار الصدري يفعلان اتفاقهما".
قالت فيه:"تنشغل الأوساط السياسية بمباحثات مكثفة لاحتواء الأزمة مع تركيا وتحريك العملية السياسية التي شهدت أمس نوعا من الانفراج باختيار وزيرين جديدين لحقيبتي الصحة والزراعة".
وأضافت الصباح:"ان زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إلى بغداد اليوم ،والذي يحمل مشروعا لتهدئة التوترات الأخيرة التي شهدتها العلاقة بين العراق وتركيا بسبب تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني على أراضي إقليم كردستان وتهديدات انقرة باجتياح شمال العراق، تدشن جهوداً دبلوماسية داخلية وخارجية لحل المسألة بالخيار السلمي".
واوضحت:"ان الايام المقبلة تشهد ثلاثة اجتماعات بين قادة العراق لبحث تطورات الوضع في البلاد،قبل ان يطرح العراق في مؤتمر اسطنبول مطلع الشهر المقبل ورقة عمل خاصة تتضمن جملة من الحلول".
ونقلت الصباح عن علي الاديب النائب عن الائتلاف الموحد:"ان الاسبوع الحالي سيشهد انعقاد اجتماع لهيئة الرئاسة ورئاسة الوزراء لبحث عدة ملفات ابرزها مناقشة التعديلات الوزارية واستمرار دعم حكومة الوحدة الوطنية والملف التركي".
واضاف:"ان الاجتماع الذي سيعقد في اسطنبول لوزراء خارجية دول الجوار وبمشاركة عالمية واسعة سيشهد طرح ورقة عمل عراقية خاصة تحمل مقترحات وإجراءات مهمة بحق حزب العمال ،منوها بان الورقة تتضمن التأكيد على قطع المساعدات اللوجستية والامدادات للحزب فضلا عن ان العراق سيطلب من دول الجوار مساعدته في مكافحة الارهاب".
وتابعت الصباح :"إن محمود عثمان النائب عن التحالف الكردستاني كشف عن اتفاق القادة السياسيين على عقد جلسة طارئة للمجلس السياسي للأمن الوطني خلال اليومين المقبلين لبحث التوترات الحدودية بين العراق وتركيا إضافة إلى مناقشة الوضع العام في البلاد".
من جانبها قالت صحيفة المدى المستقلة:" وفد من برلمان كردستان للقاء المالكي.. واردوغان ينتظر اجراءات امريكية .. بارزاني يدعو PKK إلى التخلي عن العنف.. ورايس تدخل على خط الأزمة".
واضافت:" عقد البرلمان الكردستاني امس الثلاثاء جلسة مغلقة لمناقشة التهديدات التركية باجتياح اقليم كردستان العراق بذريعة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني، في وقت واصل فيه الجيش التركي قصف مواقع على الشريط الحدودي العراقي التركي.
وواصلت القيادات الكردية العراقية سعيها لايجاد مخرج سلمي للازمة. ووجه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني امس نداء إلى حزب العمال الكردستاني بالكف عن العنف ضد الجيش التركي".
واوضحت المدى:"تأتي هذه التطورات غداة اعلان رئيس برلمان كردستان امس الثلاثاء ان البرلمان الكردستاني قرر إرسال وفد برلماني الى بغداد للتباحث مع الحكومة المركزية حول تداعيات التهديدات التركية بعد جلسة مغلقة حضرها رئيس الاقليم مسعود البارزاني".
ونقلت عن عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع البارزاني عقد في مبنى البرلمان الكردستاني بعد انتهاء الجلسة:" أن البرلمان قرر في ختام جلسته المغلقة ، ارسال وفد برلماني للقاء رئيس الوزراء نوري المالكي، من أجل التنسيق مع الحكومة المركزية بشأن التهديدات التركية لاقليم كردستان"مشيرا الى"ان الحكومة المركزية هي المخولة دستوريا بالدفاع عن الارض العراقية".
وتابع:"ان الوفد سيلتقي ايضا، رئيس الجمهورية جلال الطالباني، واعضاء بارزين من مجلس النواب ، بالاضافة الى حضور احدى جلسات البرلمان، لشرح الموقف الكردي من الازمة مع تركيا".
الحقائب الوزارية
صحيفة المؤتمر التي تصدر عن حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يرأسه احمد الجلبي ذكرت في عنوانها الرئيٍس:" المالكي أنهى مشاوراته لملء الوزارات الشاغرة والبرلمان صادق على وزارتي الزراعة والصحة".
وقالت:" يكثف مجلسا الرئاسة والحكومة جهودهما الداخلية اولا لرأب الصدع بين القوى السياسية والوصول الى صيغة توافقية حول قضايا خلافية كالتعديل الوزاري واقرار القوانين المهمة، والخارجية ثانيا لاحتواء الازمة المتفاقمة مع انقرة وتهديداتها باجتياح شمال البلاد".
واضافت المؤتمر:"قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء محمد سليمان ان المالكي انهى مشاوراته مع عدد من الكتل السياسية ازاء مسألة الوزارات الشاغرة منذ شهور وتحديد آلية ملء تعيين الوزراء الجدد".
وأوضحت:"انه أشار إلى إن المالكي سيعرض أسماء الوزراء الجدد أمام البرلمان الأسبوع المقبل".
وتابعت:"إن مصادر رسمية أشارت إلى إن المالكي تسلم لائحة بأسماء المرشحين لشغل الحقائب الوزارية الـ19 الشاغرة من أطراف عدة خارج العملية السياسية وعدد من مجالس الإنقاذ في محافظات الانبار وديالى وصلاح الدين".
من جانبها قالت صحيفة المواطن المستقلة:" مجلس النواب يصوت بالاغلبية على اختيار الحسناوي وزيرا للصحة و البهادلي وزيرا للزراعة".
واضافت:" قال عباس البياتي النائب عن الائتلاف العراقي الموحد:"ان رئيس الوزراء نوري المالكي قطع شوطا كبيرا في مجال تقديم اسماء المرشحين للتعديل الوزاري".
واضاف:"ان المالكي دخل في اجتماعات مطولة مع الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني والكتلة الصدرية لمناقشة اسماء المرشحين ووصلت الى المراحل النهائية".
واوضح البياتي:" ان في حالة الانتهاء من ذلك فان التصويت على المرشحين سيكون يوم الخميس المقبل لامور فنية وتنظيمية في مجلس النواب اذ ان المجلس خصص يوم الخميس للتصويت ".
واشارت المواطن الى:"ان مجلس النواب صوت في جلسته امس بالاغلبية على اختيار مرشح رئيس الوزراء نوري المالكي لشغل حقيبة وزارة الصحة صالح مهدي الحسناوي".
وبينت:"كانت وزارة الصحة من الوزارات الست التابعة للكتلة الصدرية التي انسحبت منها وخولت رئيس الوزراء المالكي اختيار شخصيات تكنوقراط ومستقلة لها".
الى ذلك قالت صحيفة الزمان المستقلة:" البرلمان يصادق على تعيين وزيرين وسط إعتراضات 3 كتل"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام