واعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بجلستها العامة المرقمة 74 في 27 تشرين الثاني 1981 اليوم الدولي للسلام ليكون متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل سنة في ثالث يوم ثلاثاء من شهر أيلول وقد احتُفل بأوّل يوم للسلام في أيلول/1982.
وتقرر أن يكون موضوع اليوم الدولي لهذا العام هو/حق الشعوب في السلم/ حيث تتيح هذه الذكرى السنوية فرصة فريدة لتأكيد التزام الأمم المتحدة بالغايات التي أنشئت لأجلها المنظمة والمبادئ التي قامت عليها.اذ ان تعزيز السلم أمر حيوي للاستمتاع بكامل حقوق الإنسان.
من جانبه قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بكلمة مقتضبة له " فلنقف إذن على مدى المائة يوم المقبلة إلى جانب الملايين من البشر في شتى أنحاء العالم ممن يعانون من آثار العنف والنزاع المدمرة. ولنتبادل الأفكار والخطط لمساعدتهم ودعمهم في أوقات الشدة التي يمرون منها."
وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على القرار 55/8282 الذي يعيِّن تاريخ 21 أيلول/سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار.داعية كافة الأمم والشعوب إلى الالتزام بوقف للأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بالتثقيف ونشر الوعي لدى الجمهور بالمسائل المتصلة بالسلام.
وتصادف هذه السنة الذكرى السنوية السبعين لإنشاء الأمم المتحدة، وهي تشهد أيضا مرحلة انتقال نحو خطة عالمية جديدة للتنمية المستدامة واتخاذ إجراءات هادفة تتعلق بتغير المناخ.
وقالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا بهذه المناسبة " نحتفل في عام 2015 باليوم الدولي للسلام، وكذلك بذكرى مرور 70 عاماً على تأسيس اليونسكو التي لم تتغير منذ تأسيسها إذ يجب ترسيخ مبدأ السلام في عقول النساء والرجال استناداً إلى حقوق الإنسان وكرامته، وذلك عن طريق التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات. فالتضامن والحوار هما أقوى الأسس التي يُبنى عليها السلام القائم على المساواة والاحترام والتفاهم.
واضافت في " هذه الأوقات العصيبة المضطربة التي تتغير فيها جميع المجتمعات ويُعتدى فيها على الثقافة، أكثر أهمية ممّا كان عليه في أي وقت مضى. وتُعدّ هذه السنة مرحلة حاسمة وفاصلة في تاريخ العالم، فهي السنة التي ستضع فيها الدول خطة عالمية جديدة للتنمية المستدامة. ويجب أن تدعو هذه الخطة إلى إحلال السلام عن طريق إقامة شراكات في جميع أرجاء العالم وعلى جميع مستويات المجتمع.
وأعتقد اليوم /والكلام لبوكافا / أنّ تهيئة مستقبل أفضل للجميع، عن طريق السعي المتواصل إلى بناء السلام وترسيخه في جميع جوانب حياتنا، مسؤولية مشتركة تقع على عاتقنا جميعاً، ويجب على كل واحد منّا أن يشارك في تحمّلها.
واوضحت بوكافا انه لا يقتصر السلام على مجرد انعدام النزاعات المسلحة بين الدول وداخلها. وقد كانت رسالة مؤتمر اليونسكو الدولي بشأن السلام في عقول البشر، الذي عُقد في ياموسوكرو في عام 1989، رسالة واضحة تبيّن أنّ نشر ثقافة السلام يتطلب تعزيز التفاهم بين المجتمعات والفئات الاجتماعية والأفراد. ويجب اليوم، أكثر ممّا كان عليه الأمر في أي وقت مضى، أن تكون حقوق الإنسان وكرامته النقطة التي ننطلق منها والأساس الذي نستند إليه، وأن يكون الحوار أقوى وسيلة نستعين بها، في سعينا إلى إحلال السلام.
وتابعت "تتولى اليونسكو ريادة العقد الدولي للتقارب بين الثقافات (2013-2022) الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل بلوغ هذه الغايات وتعزيز ثراء التنوع الثقافي وإيجاد سُبل جديدة للحوار.".
واشارت بوكوفا الى ان" اليونسكو تنطلق بهذه الرؤية أيضاً في إطار عملها المتكامل الجديد بشأن "تمكين الشباب من بناء السلام"، الذي تسعى اليونسكو من خلاله إلى تزويد الشباب، ذكوراً وإناثاً، بالمعارف والمهارات والقِيم اللازمة لتمكينهم من العيش بطريقة سلمية وبنّاءة ومثمرة، ومن المشاركة في تسيير أمور مجتمعاتهم بصفتهم مواطنين عالميين مسؤولين.
وقالت : لا تستطيع أية دولة، مهما بلغت قوتها، إحلال السلام بمفردها. ولكن يمكننا، عن طريق العمل معاً كشركاء، بناء حصون السلام في عقول الناس كافة، رجالاً ونساءً، ولا سيّما في عقول الشباب، من أجل تيسير إقامة علاقات جديدة ملؤها التوافق والتعاطف والتراحم فيما بيننا ومع العالم.".
وعلى الصعيد المحلي اتفقت جميع الاراء ان كانت سياسية او شعبية على ان السلام امنية الجميع بان تتحقق ويعيش العراقيون في وطن امن يرفل بالسلام والطمأنية والاستقرار.
فقالت النائبة عن التحالف الوطني ابتسام الهلالي ان" جميع العراقيين مهما اختلف توجهاتهم ومكوناتهم يسعون الى السلام الدائم والذي يلف العراق من جميع جهاته".
واضافت ان" وحدة المجتمع والتآلف الوطني بين سياسييه وقواه المختلفة هي السبيل والطريق الامثل لتحقيق السلام المنشود والذي يعد حاليا امنية الاماني".
وشاركها الرأي النائب عن تحالف القوى العراقية ضياء الدوري بالقول ان " السلام لايمكن تحقيقه في البلاد بوجود محتل ارهابي يدنس اراضينا العزيزة".
وقال ان" تحرير الارض من براثن المحتل يعد طريقا ممهدا لتحقيق السلام المنشود والذي يسعى الجميع الى الوصول اليه اجلا ام عاجلا".
هذا على الجانب السياسي اما راي المواطنين بالسلام واهميته للبلاد في ظل اجواء غير مستقرة تسود البلاد ومنذ فترة ليست بالقصيرة.
فقال محمد الحربي /يعمل في القطاع الخاص/ ان" نظرة الانسان للسلام تختلف من شخص لاخر ولكن الاتفاق عليه وسيلة وغاية يسعى اليها الجميع وان اختلفت نظرتهم لها".
واضاف ان" العراق لم يعش فترة سلام دائم منذ سنوات عديدة واصبح في بعض الاحيان الهدوء والسكينة امرا مستغربا في ظل الاضطراب المستمر الذي تعيشه مناطق واسعة من البلاد".
واوضح الحربي انه" مهما طال الزمن فسياتي يوم على جميع العراقيين ان يهنأوا بالسلام والامن والاستقرار ببلد الجميع يعيش فيه سواء ".
وشاركته الراي دانية ياسر /طالبة جامعية/بالقول اننا" نأمل من السياسيين واصحاب القرار في البلاد الى ان ينظروا نظرة واقعية لحال البلاد والابتعاد عن اية مواقف سياسية تشنج الاوضاع وتبعد السلام والاستقرار خطوات اخرى عن التحقيق".
واضافت ان" أمل جميع العراقيين بان يعم السلام والامن ربوع البلد العزيز الذي اصبح /للاسف الشديد/ارضاً غير مرغوب بها للكثير من الشباب والذي بدا بالهجرة بحثاً عن حياة هادئة".
اذن اتفقت الاراء ان كانوا سياسيين او من ابناء الشعب الصابر على ان..السلام امنية..السلام امل الجميع للعيش في بلد يسوده الحب والاستقرار ..والى ذلك اليوم نبقى ننتظر وان طال الزمن./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام