وسيكون على جدول الاعمال الذي سيعلن اليوم او في صباح الغد فقرة اقرار قانون الحرس الوطني المثير للجدل والذي اوضح رئيس المجلس الاحد بانه سيتم التصويت عليه بالجلسة.
واثار القانون ومنذ طرحه للقراءة او للنقاشات النيابية ومعها العامة او الجانبية موجة من الرفض المتبادل مابين عدم الحاجة له بوجود الحشد الشعبي ومابين انه ضرورة ملحة وخاصة للمناطق التي يسعى ابناؤها لتحريرها من براثن داعش الارهابي.
ومع هذا وذاك ستكون الكلمة الفصل اليوم باجتماع مقرر منذ الاسبوع الماضي ان يتم اليوم في مقر اقامة رئيس المجلس سليم الجبوري لرؤساء الكتل السياسية للوصول للتوافق النهائي حوله..واعلان الجبوري امس بانه سيقر غداً ستكون ملزمة له بان يتم التوافق عليه بشتى الوسائل.
الا انه هناك امر برز خلال الايام الماضية قد يبعد جلسة الثلاثاء عما مقرر لها..فزيارة رئيس المجلس الى قطر الخميس الماضي في وقت تستضيف عاصمتها اجتماعا لشخصيات تعد غير مرغوب بها سياسيا وشعبيا اثارت موجة من الانتقادات وصلت الى حد اتهام الجبوري بالخيانة العظمى.
فجاءت المواقف والتصريحات والتي اقل ماتوصف بالنارية لتشير الى ان جلسة الغد ستكون صاخبة ان لم يحدث فيها امر ما يهدأ للمضي بعمل البرلمان التشريعي والرقابي.
فقال النائب عن إئتلاف دولة القانون علي المالكي ان إئتلافه والكثير من اعضاء البرلمان لن يكتفوا فقط باقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري على خلفية زيارته لقطر وقت عقد ما سماه المؤتمر التآمري لجهات متهمة بالارهاب.
واضاف " نحن مستمرون بجمع التواقيع لاقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري ومحاكمته ايضا في ظل دعم القضاء والادعاء العام لهذا التحرك الذي لا يستوجب فقط الاقالة وانما بالمحاكمة بتهمة خيانة البلد العظمى ".
واشار الى ان من شارك بمؤتمر الدوحة هم من الارهابيين الذين تسببوا بقتل العراقيين من كل الطوائف وحطموا ما بني نتيجة تآمرهم وكان على رئيس المجلس كممثل للمظلومين ان لا يلتقي بهؤلاء الارهابيين والمتآمرين ، بحسب قوله.
واوضح المالكي انه " كان على رئيس البرلمان تلافي هذه الازمة بعدم الذهاب اساساً لهذه الدويلة المتآمرة على العراق والمناوئة للعملية السياسية ، وكان عليه انتقاد المؤتمر والمشاركين فيه بموقف معلن وواضح بدلاً من الذهاب بيوم المؤتمر المعلن عنه منذ فترة ليست بالقصيرة ".
فهذا الموقف يختزل جميع المواقف المعارضة لزيارة رئيس المجلس ومشاركته من عدمها بالمؤتمر المذكور.
وعلى الجانب الاخر اكدت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية د. وحدة الجميلي : ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري صانع قرار وعليه الانفتاح على المحيط العربي لمعاونة العراق بفتح ابواب مناورة والاستعانة بالبعد العربي لتحقيق التوازن الاقليمي .
وقالت ان زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري للعاصمة القطرية الدوحة تمت بعد ان تم ابلاغ الحكومة العراقية بمحتوى هذه الزيارة مسبقا حيث تاتي هذه الزيارة من باب الانفتاح العربي كون الجبوري صانع قرار وعليه ان يقوم بالانفتاح على المحيط العربي وخلق حالة من التوازن الاقليمي في المنطقة من اجل معاونة العراق وفتح ابواب للمناورة مع كل الدول غير الاقليمية والاقليمية كي تفتح افاقا جديدة لمساعدة العراق في حربه ضد داعش واعادة العراق الى المحيط العربي .
فما بين هذا الموقف وذاك ..وانتظار الجميع لاقرار قانون الحرس الوطني ..قد تكون جلسة الغد نارية صاخبة ..او رفعها لعدم توفر النصاب ..وعهدناها سابقاً في ظل الفشل بعدم التوافق./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام