وقالت السيدة سوزان خدر من سكان قضاء سنجار ، بعد ان فقدت اثنين من اطفالها ، في منطقة (ايسي ) التي تقع شرقي القضاء ، ان طفليها ، واحدهما بعمر خمسة اعوام والثاني بعمر ثلاثة اعوام ، قتلا معا امام عينيها برصاص داعش ساعة الهجوم المفاجئ ، الذي شنه التنظيم على القضاء ، بعد ان تفاجأ السكان بانسحاب قوات البيشمركة التي كانت باعداد كبيرة ، تغزو القضاء ".
واضافت والاسى يملأ قلبها :" مازالت اذكر تلك اللحظات المؤلمة التي قتل فيها اطفالنا وشبابنا وسبيت فيها نساؤنا بالالاف ".
فيما حمل صباح خلات ، احد سكان قضاء سنجار ، المسؤولين في حكومة الاقليم و الحكومة المركزية مسؤولية :" عدم الايفاء بوعدهم بتحرير القضاء بالكامل من قبضة داعش ، واعادة العوائل المهجرة ، ولم شمل الايزيديين من جديد في قضائهم الذي لم يبق منه سوى اطلال وذكريات مؤلمة بعد ان سبيت نساؤهم وقتل ابناؤهم ومسنوهم من قبل داعش ".
وقال خلات :" ان عاما كاملا انقضى ، ومازالت نساؤنا سبايا بيد داعش في معاقل الخطف والاعتداءات الجنسية ، فضلا عن ان اغلب مناطق القضاء تقع اليوم تحت سيطرة داعش ، ومازالت العشرات من العوائل الكردية الايزيدية تقيم فوق قمة جبل سنجار حيث الحر الملتهب وعدم وجود الطعام والماء الكافيين ".
وناشد حكومتي الاقليم والمركز الاسراع في تحرير القضاء ، كاملا ، من قبضة داعش واعادة ماتبقى من العوائل الايزيدية .
وكان تنظيم داعش سيطر على قضاء سنجار ، الذي تقطنه اغلبية ايزيدية ، في الثالث من شهر اب من العام الماضي، وارتكب مجازر ابادة جماعية بحق الايزيديين. وتشير احصاءات غير رسمية الى تحرير نحو 1760 امرأة ايزيدية حتى الان، من اصل نحو 4 الاف امرأة اختطفهن التنظيم.
واكدت عضو لجنة الدفاع عن حقوق المرأة ، النيابية، مريم صمد، ان الايزيديات اللاتي تم تحريرهن، يواجهن مشاكل نفسية، اجتماعية، وجسدية" لما تعرضن اليه من ممارسات جنسية عنيفة وضرب وابادة من قبل عناصر داعش ".
وجاء في تقرير لمفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان، جمع مادته فريق تحقيق اوفده مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان الى العراق اواخر العام الماضي، ان تنظيم داعش ارتكب جرائم ابادة جماعية بحق الكرد الايزيديين، و الاقليات القومية الاخرى في العراق"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام