وساد القلق الطلبة خلال الفترة الماضية في ظل تضارب الانباء حول اداء الامتحانات من تأجيلها خاصة وانها تصادف والجميع يعيش في اجواء شهر الله الكريم ..شهر رمضان المبارك..ومايعنيه في العراق من شدة الحر والانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي.
الا ان الوزارة المعنية ..وزارة التربية كانت واضحة في هذا الامر واصرت على اجراء الامتحانات ضمن الموعد المقرر من قبلها.
فأكدت " أنها تقف على مسافة واحدة بين كل الطلبة المنتظمين في الدراسة والنازحين والمهجرين والحشد الشعبي، وما يشاع عن اختلاف جو الاسئلة بين 6/27 و7/25 عار عن الصحة وكذب محض ، مبينة أن طبيعة الاسئلة لن تختلف بين كل هذه الفئات لان مبدأ العدالة يقتضي اعطاء نفس الفرصة للجميع.
وقالت في بيان تفصيلي أصدرته قبل ايام بخصوص الامتحانات النهائية ان "مواعيدها ثابتة كما ثبت سابقا وانها تسعى بجهدها الانتهاء من العملية الامتحانية بكل سلاسة وهو ما تحقق في امتحانات الثالث المتوسط ".
وأوضح البيان أن مواعيد الامتحانات ثابتة ولم يطرأ عليها أي تغيير ، نافيا تأجيلها كون ذلك يضيق من فرص الطلبة في القبول بالجامعات نتيجة التاخير كما ويحرم الكوادر التدريسية من العطلة الصيفية .
وأضافت الوزارة إنها" قريبة من الشارع وهي على وئام وتوافق مع كل شرائح المجتمع والطلبة على وجه الخصوص ، مثلما إنها لم تغفل النداءات الكثيرة من الطلبة انفسهم وذويهم ومن المرجعية الدينية وهي من فترة تعقد اللقاءات في هيئة الرأي من اجل الخروج بحل توافقي يرضي جميع الاطراف.".
كما بينت أن موعد الامتحان الوزاري بالنسبة للطلبة المنتظمين كان مبنيا على استفتاء تم طرحه، وهم من اختار الموعد من بين مواعيد أخرى، وعلى هذا الأساس تم التنسيق مع وزارة التعليم العالي لجعل الجامعة مكاناً للامتحان الوزاري ، مذكرة طلبتنا بأن رمضان يتقدم في كل سنة ميلادية ما يقرب من 10 ايام وهذا يعني ان امتحانات السنة القادمة والتي بعدها يقيناً ستجري في رمضان، وهذا ما حصل سابقاً في سنة 1984، 1985، 1986، وليست هذه المرة الاولى التي تجرى فيها الامتحانات بمثل هذه الظروف التي تمت مراعاتها بمواعيد الامتحانات فبين امتحان وآخر يومين او ثلاثة وهي مدة كافية للمراجعة اثناء الصيام او بعد الفطور.
ونبهت الوزارة إلى وجود عشرات الصفحات المزورة التي تحمل اسم وزير التربية او وزارة التربية على مواقع التواصل الاجتماعي ، وتشهد الوزارة منذ اشهر استهدافا وحربا تشنها بعض المواقع التي يكمن هدفها الأساس في التشويش على الطالب بالدرجة الأولى والعملية التعليمية، داعية الطلبة الى توخي الحذر واستقاء المعلومات من مصدرها الرئيس لا من الصفحات الوهمية والمزيفة ، وعدم الالتفات الى الاشاعات الكاذبة التي يروج لها بعض المزورين بشأن الامتحانات ويهدف اصحابها الى ارباك الخطوات المتخذة بهذا الصدد.
وتابعت : إن المواعيد المحددة لامتحان الطلبة المنتظمين والنازحين هي مواعيد ثابتة اذ ان موعد امتحانات الطلبة المنتظمين بالدراسة يوم 6/27 و الذين لم ينتظموا بالدوام في مدارس بغداد والمحافظات للصفوف المنتهية الثالث والسادس وجميع الطلبة النازحين في الاقليم وخارج العراق سيكون في يوم 7/25 ، كما ان الطلبة الخارجيين المؤهلين سيدمجون مع نفس هذه التواريخ يوم 25/7 اذا كان نازحا، واذا لم يكن نازحا 27/6 ،.
ويدخل الطلبة الامتحانات ينتابهم القلق والخوف والخشية مجتمعة من امور عديدة منها تسرب الاسئلة او الاسراع بعمليات التصحيح وغبن حق طلبة كما حصل في اعوام سابقة.
وعند تباين اراء الطلبة والطالبات في هذا الامر جاءت اجوبتهم مجتمعة على انهم خائفون من نوعية الاسئلة.. وتسريبها..وعدم الدقة في التصحيح".
ويقول الطالب عبدالله محمود /سادس علمي/انه" بدأ بدراسة منهاج السادس علمي منذ اكثر من سنة ان كان بمجهوده الخاص او بالدروس الخصوصية".
واضاف " وصلت خلال الايام الماضية الى اقصى درجات التعب والارهاق ومعها القلق من عدم قدرتي على الاجابة في ظل تراكم المعلومات وتكرراها طيلة الفترة السابقة".
وعبر عن تمنياته للجميع بالنجاح والتفوق والمعدلات التي تحقق امانيهم ,وبعدم حصول من لايستحق على درجات ومعدل وتغبن حق الاخرين المستحقين".
وشاركته الرأي الطالبة مها /سادس علمي/ بالقول ان" مانخشاه ليس نوعية الاسئلة وانما من تسريبها خاصة وان الكثيرين من طلبة الثالث متوسط اكدوا لنا ذلك وان البعض حصل عليها قبل بدء الامتحان بساعة او اكثر".
واضافت ان" استمرارها ومنذ اكثر من عام بالدراسة والمراجعة المستمرة اثقلت كاهلها واشعرتها بالتعب المستمر والتي يأمل معي اهلي واقاربي ان احقق ثمرة تعبي بالدرجة المناسبة والمعدل العالي".
اما الطالبة تبارك/سادس ادبي/ فعبرت كما زميلتها وزميلها عن تمنياتها بالنجاح والمعدل العالي للجميع وفق الاستحقاق المعبر عن ثمرة التعب المستمر منذ اكثر من سنة ونصف.
واضافت " قد يبدو للكثيرين ان السادس الادبي اسهل من العلمي ولكن من يريد النجاح والمعدل لايفرق بينهما مادام الحلم بدخول الكلية التي تتناسب مع الجهد ".
من جانبها شددت الوزارة على ان" إشاعة تسريب الاسئلة الوزارية كان اشبه بإعلان مدفوع الثمن هدفه الرئيس خلق بلبلة ليس الا، اذ الاسئلة محفوظة لم يتسرب منها شيء، وربما اشكل على البعض نشر اسئلة الامتحان التمهيدي الذي جرى للطلبة الخارجيين المؤهلين، واعتقاد المسرب خاطئا ان هذه الاسئلة هي الاساس، وتمت عمليات ابتزاز دفع الطالب ثمنها غاليا، كما أنه لم يستفد شيئاً.".
اذن ..الامتحانات غداً وتقرير المصير على بعد اسابيع..مابين الدخول الى كليات يتمناها من جد وقرأ وسهر وثابر..ومابين دخول لاشخاص لايمتون بصلة لهذه الكليات..لانهم ببساطة اتت الاجوبة لهم بشكل او باخر/على رأي الكثيرين/.مع التمني للجان التصحيح ومدققيها الدقة في العمل لكي لا يغبن الطالب المجد ./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام