واوضحت الهيئة في تقرير خاص عن واقع حال الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية ان أسواقنا المحلية تحوي العديد من هذه المواد من بينها (مسحوق غسيل وصاص وشاي وحامض ومنظف سائل) فضلاً عن ورود العديد من البضائع الأخرى غير المستوفية للمتطلبات الأساسية من منافذ غير رسمية مثل الفازلين وأقلام تجميل خشبية وكريم مغذي للشعر ومزيل رائحة ومزيل طلاء أظافر ومنظف ومقشر بشرة وغسول الوجه".
وأفصح التقرير عن مخالفات عدة يرتكبها الصاغة من خلال عرضهم لمصوغات ومخشلات ذهبية غير موسومة بوسمة الجهاز ، مخالفين بذلك احكام المواد (الثانية والثالثة والرابعة) من قانون وسم المصوغات رقم 83 لسنة 1976، ورفضهم اعطاء نماذج لفرق الجهاز لغرض الفحص والمطابقة وممارستهم المهنة دون الحصول على الإجازة اللازمة وترويج المعاملات بإجازات مزورة".
يذكر ان فحص ووسم المخشلات والمعادن الثمينة (الذهب والفضة) التي ترد من الصاغة والمواطنين من مهام قسم المصوغات في الجهاز.
واستغرب التقرير وجود مختبرات في الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية غير مستوفية للشروط الفنية المطلوبة كما هو الحال في قسم الصناعات النسيجية مشيرا إلى انشاء بناية جديدة لمختبر المواد الغذائية اتضح فيما بعد انها لاتصلح للمهمة حسب رأي خبراء مختصين ملفتا الى غرابة استلام البناية رغم ان مصاعدها لم يتم انجازها بصورة كاملة وانهيار بعض أجزائها خلال عملية الانجاز".
ونقلت الهيئة في تقريرها شكاوى مسؤولي الجهاز من وجود مشاكل في برنامج الفحص والتفتيش المسبق في المنافذ الحدودية ونقص المختبرات وقلة الكادر وعطل أجهزة التبريد في المختبرات العاملة ونكول العديد من الشركات المنفذة لمشاريع الجهاز".
واقترحت الهيئة فتح الجهاز خطاً ساخناً لاستقبال شكاوى المواطنين عن حالات الغش التجاري وتخصيص موظفين للحراسة الكمر كية لغرض إرسال ومصاحبة الإرساليات من المنافذ إلى المخازن ، وفتح مختبرات رصينة في المنافذ الحدودية بالتعاون مع شركات عالمية ذات خبرة واختصاص ووضع آلية جديدة لرصد حالات الغش التجاري التي باتت متفشية في الأسواق المحلية وإعادة النظر في موضوع منح شهادات الاعتماد التي يمنحها المركز للمختبرات الأهلية وإحالة المخالفين للقانون إلى الجهات القضائية"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام