وتميز هذا الفصل بكثرة النقاشات والمداولات الخاصة باقرار القوانين المهمة بعد الانتهاء من قراءاتها الاولى والثانية..الا ان السنة انتهت بفصلها الثاني والاختلاف بقى على فقرة او بضع فقرات من مشاريع عدة قوانين مهمة ابرزها /المحكمة الاتحادية والحرس الوطني والاحزاب السياسية/.
واستمر البرلمان وطيلة سنته التشريعية الاولى بجلسات منتظمة وبعمل لجان مستمر من اجل الانتهاء من القراءات الاولى والثانية لقوانين تفاوتت مابين المهم والاعتيادي, اما الاهم من القوانين فما زالت في نقاش وحوار تطور الى خلاف مما ادى الى وضعها على الرفوف بانتظار بدء السنة التشريعية الثانية بعد شهر.
وتحقق خلال تلك الفترة الكثير من الانجازات التي تحسب على البرلمان بانه تفوق على ماسبقه من دورات برلمانية وخاصة في اقراره للموازنة ..واستضافة الكثير من المسؤولين والوزراء.
وتفاعل المجلس كثيراً مع ازمات البلاد كمعبر وممثل حقيقي لابناء الشعب في مايتعرض له نتيجة مايسود البلاد من اجرام واحتلال ارهابي لعدد من مدنه ومناطقه.
فشكل اللجان تلو اللجان للتحقيق بما حصل من ازمات وتطورات امنية وان جاءت بعض النتائج لم تكون بمستوى الحدث كما في لجنة التحقيق بمجزرة سبايكر والتي ستعيد التحقيق على امل ان تكون النتائج بما يتطلع له الشعب.والانتظار مستمر لما ستؤول اليه لجنة التحقيق بسقوط الموصل والتي اجمع الكثير من نوابها والباقين من اعضاء المجلس بانها ستكشف حقائق مهمة عن متورطين من كبار القادة والمسؤولين.
ولم تخلو جلسات البرلمان وطيلة الفترة السابقة من دقائق تبادل حوارات وتلاسن لفظي حرصا على فقرة ما من قانون ما ..سرعان ماتنتهي بتمرير الفقرة بالاغلبية او تاجيلها لوقت اخر.
الا ان ما افسد بعض الشيء من دوران عجلة البرلمان الايجابية ..ماحدث في احدى جلساته الاسبوع الماضي من تلاسن بين نائب ومجموعة نواب تطور الى تبادل لكمات ادت الى نقل احد النواب الى المستشفى ..واخرى ادت الى تمزيق قميص احد النواب وجعلت البرلمان العراقي صورة اخرى لبعض مايحدث في برلمانات اخرى.
المهم انتهى الفصل التشريعي الثاني من السنة التشريعية الاولى واغلب النواب يجمعون على ان البرلمان الحالي مميزا بالتوافق الوطني.
واكد النائب عن كتلة الاصلاح الوطني توفيق الكعبي ان " الدورة البرلمانية الحالية مميزة بكل المعاني لاقرارها العديد من القوانين عبر التفاهم والتوافق السياسي بين كتلها المختلفة".
وقال ان " التاخير في اقرار القوانين المهمة لايؤثر على تميز البرلمان الحالي عن باقي الدورات السابقة بتمشية القوانين والتكاتف والتفاهمات السياسية وبحل الازمات ووضع معالجات لما تمر به البلاد ".
واضاف الكعبي ان " عدم التوصل لتوافق على بعض القوانين لايعني عمق الخلافات وانما تباين بوجهات النظر حول بعض فقرات معينة والتي يامل الجميع تجاوزها ".
فالتميز بما تمت قراءته من قوانين..التميز بما اقر منها ..والجميع مع هذا التميز دون تكرار للكمات الكل فيها خاسر../انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام