الأنواء الجوية تصدر تحذيراً خاصاً بالطيران بسبب العواصف الرعدية الأهلي السعودي بطل تاريخي لدوري أبطال آسيا للنخبة رئيس الجمهورية يؤكد أهمية توحيد الجهود الوطنية والتعاون بين مختلف القوى السياسية إنجاز عالمي جديد يعزز الحضور الدولي .. عودة البريد العراقي إلى تعاونية " البريد العاجل" برشلونة يهزم خيتافي بثنائية نظيفة ويقترب من التتويج بلقب الليغا ترامب يلغي زيارة ويتكوف وكوشنر للقاء الإيرانيين في إسلام آباد الشيخ همام حمودي : الاطار التنسيقي وضع اولويات لاختيار رئيس الوزراء الاطار التنسيقي يرجىء اجتماعه الحاسم لتسمية مرشح رئاسة الوزراء الاطار التنسيقي يجتمع مجددا لحسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء مكتب حسين الشهرستاني يؤكد عدم صحة الأخبار المتداولة حول وفاته نقابة الصحفيين العراقيين تعلن عن رفع ترقين القيود عن الصحفيين ( الوجبة الثانية ) رئيس الجمهورية يؤكد حرص العراق على تطوير العلاقات مع الباكستان سيما في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية وزير الخارجية الايراني يلتقي رئيس وزراء باكستان في إسلام أباد رئيس الجمهورية يتسلّم رسالة من الرئيس الصيني الرئيس آميدي يؤكد اهمية اعتماد المعايير المهنية والالتزام بالدقة والموضوعية في العمل الاعلامي رئيس الجمهورية يؤكد لمحافظ البنك المركزي ضرورة تعزيز قوة الدينار ومواصلة الاصلاحات ارتفاع الدولار في بغداد المرور العامة .. قطع الجسر لخط السير القادم من حولي المحمودية بأتجاه اليوسفية لمدة 15يوما .. لهذا السبب التلفزيون الايراني: عراقجي حمل رد طهران على مقترحات قائد الجيش الباكستاني خام النفط العراقي يتجاوز 122 دولارا
| اخر الأخبار
ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية

ام الرصاص الاردنية ... بلدة الكنائس البيزنطية


عمان/نينا/ تقرير اخباري .. بلدة أم الرصاص الأردنية ليست قاسية الى الحد الذي يعبر عنها اسمها الحربي. بل هي في الحقيقة قطعة من الحضارة العالمية، التاريخ، الثقافة، ومحبة الحاضر والمستقبل.

بين احضان الام الاردنية، والارض الاردنية التي تحتضنها منذ عهود وقرون كثيرة، لتبقى شامخة ورافعة بنيانها وسط الاردن الذي هو ليس الوادي السحيق فقط، بل والجبال الشامخة العالية التي تحامي السحاب، وتزدهر بحجارتها في إطار المدن العشر الاكبر عبر الزمان القديم والاوسط.

/ام الرصاص/ هو الإسم العربي المحلي الذي عرفت به لأول مرة بالرحالة الغربيين ومنهم سيتزن في عام 1807ميلادية وبكنجهام الذي زارها عام 1816ميلادية.

في المراجع، أن أم الرصاص مكتشفة في عام 1996م، وفي اخرى ان كشف النقاب عنها تم منذ عام 1986.

كانت ام الرصاص تعرف باسم /ميفعة/ واسمها القديم كاسترون، كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيسفاء تعود إلى العصر الأموي. "

وتحتوي ام الرصاص على آثار للأنباط والرومان والبيزنطيين ومن بدايات الإسلام من أواخر القرن الثالث إلى القرن التاسع الميلادي، حيث كانت مزدهرة لمرور القوافل التجارية وموقعا عسكريا رومانيا تمثل في الحصن الدفاعي ذي الأبراج في زواياه، من أجل تثبيت النفوذ وحماية طرق التجارة المتجهة من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام وبالعكس.

ويوجد في الموقع 14 كنيسة يعود معظمها إلى القرنين الخامس والسادس الميلادي، وأهمها كنيسة القديس اسطفانيوس التي شيدت خلال الحكم العباسي في القرن الثامن الميلادي عام 785 ، وهناك ايضا برج الناسك سمعان العامودي الذي يبلغ ارتفاعه حوالي خمسة عشر مترا استخدمه الرهبان قديما طلبا للعزلة.

كما انه ذكر في تاريخ ابن عساكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زار ام الرصاص عندما كان يافعا قبل النبوة وكان بها راهب يسمى بحيره ضمن مجموعة من الرهبان، وقد رأى ملامح النبوة في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ورد الأسم الجغرافي لام الرصاص وهو /ميفعة/ في المصادر الرومانية والعربية، ولدى المؤرخ يوسفيوس في كتابه الأسماء الجغرافية /أونوماستكون/ حين ذكر وجود وحدة من الجيش الروماني كان مركزها على حافة الصحراء في ميفعة، كما وردت عند الجغرافي العربي البكري كقرية في البلقاء من الشام الكبرى.

تقع أم الرصاص على مساحة كبيرة ومترامية الاطراف، وتشرف على فلسطين ومرتفعات الجولان، على بعد 30كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة مأدبا وسط المملكة والى الشرق من مدينة ذيبان، وتبعد 26 كم جنوب شرقي مدينة مادبا التاريخية، و 60 كم جنوب العاصمة عمان.

وتتكون ام الرصاص المدينة من ثلاثة أجزاء رئيسية:

* المعسكر أو الحصن الروماني ويحيط به سور بني بداخله في الفترة البيزنطية عدد من الكنائس، ويعود تاريخه للقرن الثالث الميلادي وهو مستطيل الشكل يحيط به سور دعم بعدد من الأبراج وله بابان في الواجهتين الشمالية والجنوبية وباب كبير في الواجهة الشرقية حيث كان مقراً للفيلق الروماني الذي كلف بحماية الطريق التجاري السلطاني وحفظ الأمن والإستقرار في المناطق المجاورة لأم الرصاص.

*مجموعة من مبان وكنائس تقع شمال الحصن: بدأت التنقيبات الأثرية في أم الرصاص عام 1986 من قبل بعثة مشتركة من معهد الآباء الفرنسيسكان للآثار ودائرة الآثار العامة الأردنية وبإشراف مباشر من المرحوم الأب ميشيل باتشيريللو. حيث بدأ العمل في الجهة الشمالية - الشرقية من الموقع، وكشف عن مَجمع ديني يتألف من أربع كنائس، وكنيستين رصفت أرضياتهما بالفسيفساء، هما: كنيسة القديس سيرجيوس التي بنيت عام 586م، وكنيسة القديس أسطفانس بنيت في القرن الثامن ميلادي، يفصل بينهما ساحة مكشوفة مبلطة حولت فيما بعد إلى كنيسة بإضافة حنية في الجدار الغربي، وتعرف حاليا باسم كنيسة الباحة ، كما كشف عن كنيسة الأسقف وائل التي تقع خارج جدار الحصن بلطت أرضيتها بالفسيفساء وأرخت إلى عام 586م.

*برج الناسك: ويقع على بعد 5ر1 كم شمال غرب الحصن ويبلغ ارتفاعه 15مترا بقاعدة مربعة ويحيط به ساحة مسوره بنيت فيها كنيسة، وفي أعلى البرج غرفة كانت مسقوفة بقبة، ويعتقد بان البرج استعمله بعض الرهبان للتعبد.

واكتسبت ام الرصاص قيما تاريخية واخرى دينية عبر التاريخ، وتتمثل بالكنائس التي بنيت في الفترة البيزنطية واستمرت رعايتها بإعادة الأعمار والصيانة وبناء كنائس جديدة أخرى في الفترتين الأموية والعباسية، كما أن هناك قيما جمالية في الأرضيات الفسيفسائية ذات التعابير والمشاهد الرائعة.

فأرضية كنيسة القديس أسطفانس العائدة للفترة العباسية نجد فيها مواضيع فنية اصبحت مقبولة وشائعة في فن الفسيفساء في الأردن، منها صور المحسنين وصور الصيد والرعي وصور من الحياة اليومية وصور حيوانية وأشكال معمارية وأشكال هندسية واسماء وصور لبعض المدن التي كانت مزدهرة في فلسطين والأردن ودلتا النيل آنذاك. وكتابات شهدت على أزدهار الحياة المدنية الإجتماعية في القرن الثامن الميلادي .

واللافت، أن هذه اللوحات الفسيفسائية الرائعة نفذها أشخاص من المجتمع المحلي في أم الرصاص والمناطق المحيطة بها. كالفنان استاورإكيوس الحسباني.

إن اكتشاف الكنائس وأرضيات الفسيفساء التي تعود إلى العصر الأموي تدل على استمرارية تصنيع الفسيفساء وازدهار فنونها في منطقة مادبا ككل. كما يتضمن هذا التقليد دليلاً واضحاً وقوياً على التعايش الإسلامي المسيحي في شعب عربي واحد خلال كل التاريخ.

ومن خلال عرض القيم والأهمية السابق ذكرها لآثار أم الرصاص وتم تسجيلها على قائمة التراث العالمي كموقع ثقافي في عام 2004، وأدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم /اليونسكو / أم الرصاص ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، وهي تعامل على مستوى واحد من جانب اليونسكو ومنظمات التراث الدولي مع مدن البترا الاثرية وجرش والمدن العشر ديكابوليس الرومانية بشمال ووسط الاردن، والعاصمة العمّونية ربّة عمّون عمّان حالياً ./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأحد 26 , نيسان 2026

جامعة بغداد تصدر بيانا بشأن سقوط طالبة من برج الجامعة

بغداد / نينا / اكدت جامعة بغداد، استمرار التحقيقات بملابسات حادث وفاة طالبة سقطت من اعلى مبنى برج رئاسة الجامعة . وقالت الجامعة ، في بيان صحفي ، ان " المؤشرات الاولية المرصودة في الموقع تظهر ان الطالبة قد سقطت من احد اعلى طوابق المبنى صباح اليوم الاربعاء ". واشارت إلى التنسيق الكامل مع الجهات

المالكي والسوداني يؤكدان أهمية الإسراع في إكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة

بغداد/نينا/ أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الثلاثاء ،أهمية الإسراع في إكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة. وذكر بيان لمكتب المالكي، أن "المالكي استقبل اليوم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في مكتبه"، مبيناً أنه "جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الإسراع في إكمال متطلبات

قاآني: اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي بحت

بغداد / نينا/ اكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اسماعيل قاآني :" ان اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي بحت". وقال قااني في بيان :" ان الامة العراقية تتبع قائد الشهداء، الامام الحسين (عليه السلام)، في المقاومة والثبات، وابا الفضل العباس في الولاء". ‏واضاف :" من حقهم تشكيل حكومة. العر