الجيش الإيراني : السفن الأمريكية والإسرائيلية وحلفاؤها اهداف مشروعة في مضيق هرمز اندلاع حريق بسفينة ترفع العلم التايلاندي بعد تعرضها لهجوم في مضيق هرمز مكتب المرجع السيستاني يطلق مبادرة لدعم الأعمال الطبية لمرضى النازحين المتعففين الجيش الإيراني: استهداف رادار "غرين باين" المسؤول عن التصدي للصواريخ الباليستية رئيس الجمهورية يعزي الامة الاسلامية بذكرى استشهاد الامام علي (عليه السلام) رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع الاتروشي اكمال الاستحقاقات الدستورية النزاهة تكشف حالات تزوير في أضابير تقاعدية في الأنبار مكتب دبي الإعلامي: 4 إصابات جراء سقوط مسيّرتين في محيط مطار دبي الدولي رئيس الوزراء الكندي : لم ولن نشارك ابدا بالحرب على ايران الانواء الجوية : امطار متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة أسعار النفط تنخفض بعد تقرير عن اقتراح وكالة الطاقة الدولية أكبر سحب من المخزونات أسعار الذهب ترتفع فوق 5200 دولار وسط ترقب لمسار حرب إيران الحرس الثوري : بدأنا موجة صاروخية ستستمر 3 ساعات دون توقف سقوط طائرة مسيرة على منزل غربي بغداد الدفاع : لن نقف موقف المتفرج على المساس بالمنشآت الحيوية واستقرار البلاد السوداني واعضاء كتلة الديمقراطي الكردستاني يناقشون الوضع السياسي الداخلي والعمل على اكمال الاستحقاقات الدستورية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يحذران من مخاطر اتساع الحرب وتفاقم تداعياتها الاقليمية والدولية الاعلام الامني ينفي وجود جنود او قوات غير عراقية ضمن الانتشار الامني قرب مطار بغداد رئيس مجلس النواب يعزي بذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام السوداني : منهج الامام علي ( عليه السلام ) قاعدة اساسية تترسخ فيها دعائم الاصلاح وعزم الدولة في محاربة الفساد
| اخر الأخبار
العمليات البرية وتحرير الارض..نصر عراقي وانكسار ارهابي

العمليات البرية وتحرير الارض..نصر عراقي وانكسار ارهابي


بغداد/نينا/ اعداد عمرعريم . .. منذ عدة شهور والحكومة العراقية تعد العدة وبمختلف الوسائل لاستعادة المناطق والمدن المحتلة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

واخذت هذه العدة اساليب وطرق كثيرة منها الاعتماد على تأهيل الجيش العراقي والذي اصابه الانكسار بفترة احتلال الموصل حزيران/يونيو من العام الماضي وما اعقبها ,والاتكال على فتوى المرجعية الدينية /بالجهاد الكفائي/والذي ادى الى تطوع الالاف من ابناء محافظات الوسط والجنوب والذين دخلوا في تشكيل عسكري سمي بالحشد الشعبي.

اضافة لذلك بدات عشائر عربية بالانتفاض ضد هذا التنظيم ودخلت معه في معارك ومواجهات لاتزال مستمرة لحد الان.

يضاف الى هذا وذاك الدعم الاقليمي للعراق والذي اخذ اشكالا متعددة من المشاركة المباشرة بقتال داعش عبر المستشارين العسكريين الايرانيين الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الى الدعم الروسي بالاسلحة والمعدات والتدريب وغيره من انواع الدعم ومن دول متعددة.

وبدات بوادر هذا التوجه ومنذ اشهر بتحرير/ امرلي وجرف الصخر / ومناطق متعددة في سهل نينوى وماجاور مدينة الموصل الى مدن الضلوعية والعلم واخيرا تكريت في محافظة صلاح الدين.

وسادت الفرحة والقلق من عمليات التحرير هذه في نظر بعض الكتل والقوى السياسية من ان تكون هذه العمليات ذات بعد طائفي تحاول الانتقام من اهالي المناطق المحررة وخاصة في محافظة صلاح الدين باعتبارهم /بنظر البعض حواضن للتنظيم الارهابي./.

وزاد من هذه المخاوف بعض عمليات السلب والنهب والحرق لمنازل ومحلات مدنية في مدينة تكريت/مسقط راس رئيس النظام البائد صدام حسين/ والتي عدها البعض بانها ذات نفس طائفي لاتخدم العراق وتحرير مناطقه المحتلة.

وجاءت الردود سريعة لهذه الاعمال من قوى وكتل وشخصيات سياسية/سنية/عبروا عن رفضهم مشاركة فصائل من الحشد الشعبي في عمليات تحرير مدنهم ومناطقهم.

بالمقابل اعتبرت الكتل والقوى السياسية المشكلة للحشد الشعبي هذه الاعمال / تصرفات فردية/ سيتم محاسبة مرتكبيها وان الحشد الشعبي يدافع عن جميع العراقيين دون استثناء.

المهم ان عمليات التحرير افرزت في نظر الكثيرين واقعا جديداً قد يفرض على العراق خلال الفترة المقبلة من صبغه بصبغة ذات بعد طائفي تبعده عن محيطه وواقعه القومي ,وهذا ماادى الى بروز مواقف مضادة لهذا التوجه ومطالبة الحكومة ان تكون عمليات التحرير عراقية صرفة والذي اكدته دعوة المرجعية الدينية في النجف من ان ترفع راية وعلم العراق فقط دون الرايات والاعلام المعبرة عن توجه حامليها.

فعمليات التحرير اكدت بما لايقبل الشك ان العراقيين قادرين على تحرير ارضهم ومناطقهم ان توفرت الارادة السياسية الموحدة في ظل تأييد شعبي كبير يرغب في الخلاص من هذا الكابوس مهما ارتفعت الخسائر.

والدلائل العسكرية لعمليات التحرير اثبتت قدرة القوات الامنية مهما اختلفت تسمياتها او تشكيلاتها المؤازرة لها على تحرير الارض وان كان بدعم جوي دولي فقط.

وتبقى العمليات الكبرى ,تحرير/ بعض مدن الانبار ومدينة الموصل/فهي بحاجة الى نفس وطني حقيقي بدل الرايات والشعارات الطائفية التي لاتجد من يساندها من اهالي هذه المدن,فالعرف العسكري يؤكد ان تحقيق الانتصار بحاجة الى مساندة شعبية .

فالانتصار للعراق افضل من الانتصار لشيء اخر..والانتصار لايتحقق الا بيد وقلوب متحدة بعيداً عن الحقد والانتقام من اناس لاناقة لهم ولا جمل./انتهى3



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 11 , آذار 2026

نينوى تعطل الدوام في عموم المدارس يوم غد الخميس

بغداد/نينا/قررت محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة. وذكر مكتب محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل في بيان أن"محافظة نينوى قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة"./انتهى2

قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار

بغداد / نينا / أصدرت رئاسة مجلس النواب ، امرا نيابيا يقضي بحرمان النائب" مصطفى جبار سند " من أعمال المجلس ومن دخول مبنى البرلمان لحين تقديم اعتذار رسمي الى رئاسة مجلس النواب وللنائب المعتدى عليه رئيس كتلة الأعمار والتنمية " بهاء الاعرجي "، وذلك على خلفية المشادة الحادة واشتباك الايدي وتبادل الصفعا

قيادات امنية تبحث مع نقابة الصحفيين تنسيق الخطاب الوطني والاعلامي في ظل التطورات الحالية

بغداد / نينا / بحث وفد امني ، مع نقيب الصحفيين خالد جاسم ونائبه الاول مؤيد اللامي واعضاء من مجلس النقابة ، مستجدات الوضع الامني الحالي ومجمل التحديات، واهمية ترسيخ الخطاب الوطني المسؤول الذي يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الامنية. واكد الوفد ، الذي زار نقابة الصحفيين اليوم الاربعاء ، حرص