وجاءت هذه الاتصالات لتعبر عن مدى تقدم الدعم الاقليمي للعراق في حربه ضد داعش الارهابي .
والملفت في هذه الاتصالات المكالمة الهاتفية بين العبادي والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز والتي تركزت على دعم العراق بحربه ضد الارهاب اضافة لتوجيه دعوة ملكية للعبادي لزيارة المملكة.
وجاءت الاتصالات الاخرى مع العاهل الاردني عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي واخر مع الرئيس الايراني حسن روحاني ومع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو اضافة للقائه مع مستشار الرئيس الصيني لتؤكد على اهتمام دول الاقليم بمعركة العراق المقدسة ضد ارهاب تنظيم داعش الاجرامي مجددين وقوفهم مع العراق لتحرير اراضيه المغتصبة.
وتاتي هذا الاتصالات وما سبقها من مواقف اقليمية ودولية لتؤكد على اهتمام العالم المتزايد بمعركة العراق ضد تنظيم داعش الارهابي.
من جانبه عد رئيس كتلة الاصلاح الوطني عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية هلال السهلاني" الدعم الاقليمي والدولي المستمر للعراق بحربه ضد تنظيم داعش الارهابي خطوة مهمة للاسراع بالقضاء على التنظيم والارهاب بشكل عام وتجفيف منابعه".
وقال ان" زيارة المسؤولين والقادة السياسيين من العراق الى دول الاقليم بشكل خاص وبالعكس تعكس الرغبة الواضحة للجميع بتطوير العلاقات وتعزيزها بما يضمن التعاون المشترك والموقف الموحد ضد الارهاب وما يمثله من خطر اقليمي ودولي".
واضاف السهلاني ان" هذه العلاقة المتبادلة ستضفي الى نجاح كبير ونصر نهائي مقبل على تنظيم داعش والارهاب بشكل عام ليس في العراق فقط وانما بعموم المنطقة".
فاتصالات القادة والمسؤولين مهما اختلف خطهم السياسي تعطي دافعاً جديداً للعراق بشعبه المتنوع القوميات والمكونات والطوائف كيد واحدة بحربه ضد تنظيم داعش الارهابي.
ان تسارع وتيرة الخطوات الاقليمية والدولية الايجابية تجاه العراق ضربة قوية لكل المشككين ومن يصطاد بالماء العكر بخطوات الحكومة الجديدة نحو الانفتاح على المحيط الاقليمي والدولي خدمة للبلد وشعبه الصابر المجاهد الذي ينتظر المزيد لتحقيق النصر النهائي من اجل تنامي دوره العربي والاقليمي والدولي./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام