الأنواء الجوية تصدر تحذيراً خاصاً بالطيران بسبب العواصف الرعدية الأهلي السعودي بطل تاريخي لدوري أبطال آسيا للنخبة رئيس الجمهورية يؤكد أهمية توحيد الجهود الوطنية والتعاون بين مختلف القوى السياسية إنجاز عالمي جديد يعزز الحضور الدولي .. عودة البريد العراقي إلى تعاونية " البريد العاجل" برشلونة يهزم خيتافي بثنائية نظيفة ويقترب من التتويج بلقب الليغا ترامب يلغي زيارة ويتكوف وكوشنر للقاء الإيرانيين في إسلام آباد الشيخ همام حمودي : الاطار التنسيقي وضع اولويات لاختيار رئيس الوزراء الاطار التنسيقي يرجىء اجتماعه الحاسم لتسمية مرشح رئاسة الوزراء الاطار التنسيقي يجتمع مجددا لحسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء مكتب حسين الشهرستاني يؤكد عدم صحة الأخبار المتداولة حول وفاته نقابة الصحفيين العراقيين تعلن عن رفع ترقين القيود عن الصحفيين ( الوجبة الثانية ) رئيس الجمهورية يؤكد حرص العراق على تطوير العلاقات مع الباكستان سيما في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية وزير الخارجية الايراني يلتقي رئيس وزراء باكستان في إسلام أباد رئيس الجمهورية يتسلّم رسالة من الرئيس الصيني الرئيس آميدي يؤكد اهمية اعتماد المعايير المهنية والالتزام بالدقة والموضوعية في العمل الاعلامي رئيس الجمهورية يؤكد لمحافظ البنك المركزي ضرورة تعزيز قوة الدينار ومواصلة الاصلاحات ارتفاع الدولار في بغداد المرور العامة .. قطع الجسر لخط السير القادم من حولي المحمودية بأتجاه اليوسفية لمدة 15يوما .. لهذا السبب التلفزيون الايراني: عراقجي حمل رد طهران على مقترحات قائد الجيش الباكستاني خام النفط العراقي يتجاوز 122 دولارا
| اخر الأخبار
العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

بغداد/نينا/ كتب..عماد العتبي - اتسمت العلاقات العراقية الايرانية على مر القرون بالتذبذب والتقلبات بين تطبيع الى حد التداخل وتقاطع الى حد الاقتتال .. ولعل واقع هذه العلاقات خلال العقود الثلاثة الاخيرة خير مجسد لهذا الحال بطرفيه المتناقضين.

وبعد تحرير اهل العراق انفسهم من ربقة نظام دكتاتوري اهوج – أعمى الناس في دوامة رعب رهيب وادخل البلاد في ازمات خارجية دامية احدها مع ايران - انعطفت هذه العلاقة مع جارنا الشرقي الى موضع التطبيع والتلاقي والتعاون الى ابعد الحدود وبمختلف القنوات والصيغ والمستويات في اطار سياسة خارجية جديدة رسمتها بغداد لنفسها في ظل مسارها الديمقراطي وأسستها على مباديء التعايش السلمي اقليميا ودوليا واحترام خيارات الاخرين والتعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويصون هيكل الامن الاقليمي وضمان عدم التدخل بالشؤون الداخلية للآخرين.

وتصاعدت وتائر هذه العلاقات خلال 12 عاما الماضية وتطورت ايجابيا (عموديا وافقيا) الى حد ان فتح العراق ابوابه على مصراعيها للدعم المسلح الايراني وهو يواجه فضائع ومجازر ارهابيي القاعدة (وامتدادهم الألعن داعش) حتى شهدنا قائد فيلق القدس قاسم سليماني بصحبة قادة قواتنا الميدانيين في اكثر من جبهة آخرها ديالى وتكريت وبلغ تمجيدهم لخوارقه القتالية ان يقترح السيد هادي العامري اقامة تمثال له.

وكي لا نظلم احدا لابد من القول والاقرار بأن الجفوة والمقاطعة وادارة العرب ظهورهم للعراق في احلك اوقاته واقسى ظروفه واشد مصائبه وادمى كوارثه قد تكون احد العوامل التي دفعت الى هذا الحال خصوصا ونحن نعلم موقف الجارة تركيا قبل خطوات التطبيع التي بدأت العام الماضي فقط.

ويبدو ان اهل القرار في طهران استمرأوا كثيرا هذا التمجيد والاطراء والثناء العراقي على موقف وتعاون ودعم واسناد الاخوة في ايران , وكأنه لم يكن لصالح امنهم الوطني ولأبعاد نيران الارهاب عن ساحتهم الداخلية , فعادت الى مخيلة بعضهم مشاهد تبختر طواويس امبراطوريتهم القديمة فهمس بها في صوت عال مستشار الرئيس الايراني للشؤون الدينية والاقليات علي يونسي في منتدى الهوية الايرانية الاحد الماضي بان ايران عادت امبراطورية وان عاصمتها بغداد.

وهنا لابد من التوقف عند موقفين متناقضين تماما انطلقا من بغداد وطهران حيال هذا التعبير الخطير لمسؤول رفيع المستوى يؤخذ الحرف الذي ينطقه (وليس الكلمة او العبارة او القول) مأخذ الجد لتبنى وتؤسس عليه مواقف مشددة كونه ينبيء بتداعيات خطيرة في صيغ العلاقات الخارجية... موقف انطلق من طهران يندد وينتقد بما تفوه به يونسي ... وهو بالطبع موقف ليس لعيون العراق ولكن حرصا ومداراة لمصالح ايران خصوصا في وضعها الدولي المحاصر الذي لا يسمح بمزيد من التأزم عند خطوط العلاقات الخارجية ... فهذا عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني محمد صالح جوكار يعرب عن اسفه لتصريحات علي يونسي ويحذر من انها قد تمس بالاتحاد الاسلامي قائلا ان العراق بلد له سيادة واستقلال ولابد من تجنب هكذا تصريحات من شأنها ان تثير التوتر وتربك العلاقات بين البلدين... فيما ذهب زميله اسماعيل كوثري الى ابعد من ذلك فطالب بمعاقبة يونسي باعفائه من منصبه على تصريحاته.

اما موقف بغداد فجاء (خجولا متسامحا) في بيان من وزارة الخارجية يرفض تصريح يونسي ويؤكد ان العراق بلد ذو سيادة يرفض تدخل احد بشؤونه.

بهذه البساطة اغلقت وزارة الخارجية (قائدة دبلوماسيتنا وأداة تنفيذ سياستنا الخارجية) ملف التجاوز الخطير لهذا المسؤول الايراني (رفيع المستوى) على سيادة بلدنا وعلى استقلاله وعلى نظامه السياسي ووضعه الاقليمي والدولي وعلى هويته (وكأنها تريد ان تقول اننا نعتمد مبدأ التمس لأخيك المعذرة).
اما الاغرب من ذلك , فمسؤولينا الذين يتسقطون لبعضهم الهفوات فيجعلون منها انهيارات جبال نار تهدد مصير الشعب , ونوابنا الذين يصبحوننا ويمسوننا بتصريحات ومؤتمرات صحفية وببيانات تملى عليهم , اذا نبح كلب في جزر واق واق ولا يعرفون مضمونها , فانهم على ما يبدو لم يسمعوا بأحد اسمه علي يونسي!!!

وللأسف خاب فألنا اذ كنا نتوقع تحركا عاجلا يحترم ويتناسب مع سيادة البلاد واستقلالية حكومتها وكرامة شعبها فيتم على ادنى تقدير ووفقا للسياقات الدبلوماسية والاعراف البروتوكولية (بين البلدان الصديقة لا المتحاربة) استدعاء السفير الايراني ببغداد ومطالبته بتوضيحات من حكومة بلاده لما اطلقه علي يونسي من تجاوزات خطيرة تطعن بسيادة العراق واستقلاله وتسليمه مذكرة احتجاج شديد اللهجة على ذلك التطاول والايعاز لسفيرنا بطهران القيام بتحرك هناك على اعلى المستويات وابلاغ قادتها حكومتها بأن عليها الاعتذار رسميا عن هذه الانتهاكات التي تترتب عليها عواقب وخيمة تنعكس سلبا على علاقات البلدين !!!

وازاء هذه اللامبالاة من بغداد لاحظنا ان احدا من كبار المسؤولين في طهران لم ينف او يصحح او يعتذر عما جاء على لسان علي يونسي - عدا النائبين وهما ليسا مسؤولين في الحكومة - وكأنهم اما راضون بما قال مستشار رئيس البلاد او يجارون صمت الاخوة في امتدادهم الغربي!!!



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأحد 26 , نيسان 2026

جامعة بغداد تصدر بيانا بشأن سقوط طالبة من برج الجامعة

بغداد / نينا / اكدت جامعة بغداد، استمرار التحقيقات بملابسات حادث وفاة طالبة سقطت من اعلى مبنى برج رئاسة الجامعة . وقالت الجامعة ، في بيان صحفي ، ان " المؤشرات الاولية المرصودة في الموقع تظهر ان الطالبة قد سقطت من احد اعلى طوابق المبنى صباح اليوم الاربعاء ". واشارت إلى التنسيق الكامل مع الجهات

المالكي والسوداني يؤكدان أهمية الإسراع في إكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة

بغداد/نينا/ أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الثلاثاء ،أهمية الإسراع في إكمال متطلبات تشكيل الحكومة المقبلة. وذكر بيان لمكتب المالكي، أن "المالكي استقبل اليوم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني في مكتبه"، مبيناً أنه "جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الإسراع في إكمال متطلبات

قاآني: اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي بحت

بغداد / نينا/ اكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اسماعيل قاآني :" ان اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي بحت". وقال قااني في بيان :" ان الامة العراقية تتبع قائد الشهداء، الامام الحسين (عليه السلام)، في المقاومة والثبات، وابا الفضل العباس في الولاء". ‏واضاف :" من حقهم تشكيل حكومة. العر