هيبت الحلبوسي يبحث مع السفير الفرنسي تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة السوداني يؤكد لبزشكيان هاتفيا رفض العراق للحرب الظالمة على ايران وحرصه على امن وسلامة المنطقة البرلمان العربي يؤكد تضامنه مع العراق ويدين الاعتداءات التي تستهدف سيادته السوداني يوجه بتشكيل لجنة خاصة لزيارة اسر شهداء وجرحى العمليات والاعتداءات الاخيرة لم يتبق شيء لاستهدافه .. ترامب : الحرب على ايران ستنتهي قريبا الجيش الإيراني : السفن الأمريكية والإسرائيلية وحلفاؤها اهداف مشروعة في مضيق هرمز اندلاع حريق بسفينة ترفع العلم التايلاندي بعد تعرضها لهجوم في مضيق هرمز مكتب المرجع السيستاني يطلق مبادرة لدعم الأعمال الطبية لمرضى النازحين المتعففين الجيش الإيراني: استهداف رادار "غرين باين" المسؤول عن التصدي للصواريخ الباليستية رئيس الجمهورية يعزي الامة الاسلامية بذكرى استشهاد الامام علي (عليه السلام) رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع الاتروشي اكمال الاستحقاقات الدستورية النزاهة تكشف حالات تزوير في أضابير تقاعدية في الأنبار مكتب دبي الإعلامي: 4 إصابات جراء سقوط مسيّرتين في محيط مطار دبي الدولي رئيس الوزراء الكندي : لم ولن نشارك ابدا بالحرب على ايران الانواء الجوية : امطار متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة أسعار النفط تنخفض بعد تقرير عن اقتراح وكالة الطاقة الدولية أكبر سحب من المخزونات أسعار الذهب ترتفع فوق 5200 دولار وسط ترقب لمسار حرب إيران الحرس الثوري : بدأنا موجة صاروخية ستستمر 3 ساعات دون توقف سقوط طائرة مسيرة على منزل غربي بغداد الدفاع : لن نقف موقف المتفرج على المساس بالمنشآت الحيوية واستقرار البلاد
| اخر الأخبار
العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

العراق والامبراطورية الايرانية...موقف خجول من موقف مهين

بغداد/نينا/ كتب..عماد العتبي - اتسمت العلاقات العراقية الايرانية على مر القرون بالتذبذب والتقلبات بين تطبيع الى حد التداخل وتقاطع الى حد الاقتتال .. ولعل واقع هذه العلاقات خلال العقود الثلاثة الاخيرة خير مجسد لهذا الحال بطرفيه المتناقضين.

وبعد تحرير اهل العراق انفسهم من ربقة نظام دكتاتوري اهوج – أعمى الناس في دوامة رعب رهيب وادخل البلاد في ازمات خارجية دامية احدها مع ايران - انعطفت هذه العلاقة مع جارنا الشرقي الى موضع التطبيع والتلاقي والتعاون الى ابعد الحدود وبمختلف القنوات والصيغ والمستويات في اطار سياسة خارجية جديدة رسمتها بغداد لنفسها في ظل مسارها الديمقراطي وأسستها على مباديء التعايش السلمي اقليميا ودوليا واحترام خيارات الاخرين والتعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويصون هيكل الامن الاقليمي وضمان عدم التدخل بالشؤون الداخلية للآخرين.

وتصاعدت وتائر هذه العلاقات خلال 12 عاما الماضية وتطورت ايجابيا (عموديا وافقيا) الى حد ان فتح العراق ابوابه على مصراعيها للدعم المسلح الايراني وهو يواجه فضائع ومجازر ارهابيي القاعدة (وامتدادهم الألعن داعش) حتى شهدنا قائد فيلق القدس قاسم سليماني بصحبة قادة قواتنا الميدانيين في اكثر من جبهة آخرها ديالى وتكريت وبلغ تمجيدهم لخوارقه القتالية ان يقترح السيد هادي العامري اقامة تمثال له.

وكي لا نظلم احدا لابد من القول والاقرار بأن الجفوة والمقاطعة وادارة العرب ظهورهم للعراق في احلك اوقاته واقسى ظروفه واشد مصائبه وادمى كوارثه قد تكون احد العوامل التي دفعت الى هذا الحال خصوصا ونحن نعلم موقف الجارة تركيا قبل خطوات التطبيع التي بدأت العام الماضي فقط.

ويبدو ان اهل القرار في طهران استمرأوا كثيرا هذا التمجيد والاطراء والثناء العراقي على موقف وتعاون ودعم واسناد الاخوة في ايران , وكأنه لم يكن لصالح امنهم الوطني ولأبعاد نيران الارهاب عن ساحتهم الداخلية , فعادت الى مخيلة بعضهم مشاهد تبختر طواويس امبراطوريتهم القديمة فهمس بها في صوت عال مستشار الرئيس الايراني للشؤون الدينية والاقليات علي يونسي في منتدى الهوية الايرانية الاحد الماضي بان ايران عادت امبراطورية وان عاصمتها بغداد.

وهنا لابد من التوقف عند موقفين متناقضين تماما انطلقا من بغداد وطهران حيال هذا التعبير الخطير لمسؤول رفيع المستوى يؤخذ الحرف الذي ينطقه (وليس الكلمة او العبارة او القول) مأخذ الجد لتبنى وتؤسس عليه مواقف مشددة كونه ينبيء بتداعيات خطيرة في صيغ العلاقات الخارجية... موقف انطلق من طهران يندد وينتقد بما تفوه به يونسي ... وهو بالطبع موقف ليس لعيون العراق ولكن حرصا ومداراة لمصالح ايران خصوصا في وضعها الدولي المحاصر الذي لا يسمح بمزيد من التأزم عند خطوط العلاقات الخارجية ... فهذا عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني محمد صالح جوكار يعرب عن اسفه لتصريحات علي يونسي ويحذر من انها قد تمس بالاتحاد الاسلامي قائلا ان العراق بلد له سيادة واستقلال ولابد من تجنب هكذا تصريحات من شأنها ان تثير التوتر وتربك العلاقات بين البلدين... فيما ذهب زميله اسماعيل كوثري الى ابعد من ذلك فطالب بمعاقبة يونسي باعفائه من منصبه على تصريحاته.

اما موقف بغداد فجاء (خجولا متسامحا) في بيان من وزارة الخارجية يرفض تصريح يونسي ويؤكد ان العراق بلد ذو سيادة يرفض تدخل احد بشؤونه.

بهذه البساطة اغلقت وزارة الخارجية (قائدة دبلوماسيتنا وأداة تنفيذ سياستنا الخارجية) ملف التجاوز الخطير لهذا المسؤول الايراني (رفيع المستوى) على سيادة بلدنا وعلى استقلاله وعلى نظامه السياسي ووضعه الاقليمي والدولي وعلى هويته (وكأنها تريد ان تقول اننا نعتمد مبدأ التمس لأخيك المعذرة).
اما الاغرب من ذلك , فمسؤولينا الذين يتسقطون لبعضهم الهفوات فيجعلون منها انهيارات جبال نار تهدد مصير الشعب , ونوابنا الذين يصبحوننا ويمسوننا بتصريحات ومؤتمرات صحفية وببيانات تملى عليهم , اذا نبح كلب في جزر واق واق ولا يعرفون مضمونها , فانهم على ما يبدو لم يسمعوا بأحد اسمه علي يونسي!!!

وللأسف خاب فألنا اذ كنا نتوقع تحركا عاجلا يحترم ويتناسب مع سيادة البلاد واستقلالية حكومتها وكرامة شعبها فيتم على ادنى تقدير ووفقا للسياقات الدبلوماسية والاعراف البروتوكولية (بين البلدان الصديقة لا المتحاربة) استدعاء السفير الايراني ببغداد ومطالبته بتوضيحات من حكومة بلاده لما اطلقه علي يونسي من تجاوزات خطيرة تطعن بسيادة العراق واستقلاله وتسليمه مذكرة احتجاج شديد اللهجة على ذلك التطاول والايعاز لسفيرنا بطهران القيام بتحرك هناك على اعلى المستويات وابلاغ قادتها حكومتها بأن عليها الاعتذار رسميا عن هذه الانتهاكات التي تترتب عليها عواقب وخيمة تنعكس سلبا على علاقات البلدين !!!

وازاء هذه اللامبالاة من بغداد لاحظنا ان احدا من كبار المسؤولين في طهران لم ينف او يصحح او يعتذر عما جاء على لسان علي يونسي - عدا النائبين وهما ليسا مسؤولين في الحكومة - وكأنهم اما راضون بما قال مستشار رئيس البلاد او يجارون صمت الاخوة في امتدادهم الغربي!!!



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 11 , آذار 2026

نينوى تعطل الدوام في عموم المدارس يوم غد الخميس

بغداد/نينا/قررت محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة. وذكر مكتب محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل في بيان أن"محافظة نينوى قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة"./انتهى2

قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار

بغداد / نينا / أصدرت رئاسة مجلس النواب ، امرا نيابيا يقضي بحرمان النائب" مصطفى جبار سند " من أعمال المجلس ومن دخول مبنى البرلمان لحين تقديم اعتذار رسمي الى رئاسة مجلس النواب وللنائب المعتدى عليه رئيس كتلة الأعمار والتنمية " بهاء الاعرجي "، وذلك على خلفية المشادة الحادة واشتباك الايدي وتبادل الصفعا

قيادات امنية تبحث مع نقابة الصحفيين تنسيق الخطاب الوطني والاعلامي في ظل التطورات الحالية

بغداد / نينا / بحث وفد امني ، مع نقيب الصحفيين خالد جاسم ونائبه الاول مؤيد اللامي واعضاء من مجلس النقابة ، مستجدات الوضع الامني الحالي ومجمل التحديات، واهمية ترسيخ الخطاب الوطني المسؤول الذي يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الامنية. واكد الوفد ، الذي زار نقابة الصحفيين اليوم الاربعاء ، حرص