السوداني لوليّ العهد السعودي : العراق يرفض ان يكون منطلقاً لاستهداف اي دولة الاعلام الامني : اسقاط اربع طائرات مسيّرة في محيط مطار بغداد السوداني يشارك مجموعة من الاطفال الايتام مائدة افطار هيبت الحلبوسي يبحث مع السفير الفرنسي تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية وتداعياتها على المنطقة السوداني يؤكد لبزشكيان هاتفيا رفض العراق للحرب الظالمة على ايران وحرصه على امن وسلامة المنطقة البرلمان العربي يؤكد تضامنه مع العراق ويدين الاعتداءات التي تستهدف سيادته السوداني يوجه بتشكيل لجنة خاصة لزيارة اسر شهداء وجرحى العمليات والاعتداءات الاخيرة لم يتبق شيء لاستهدافه .. ترامب : الحرب على ايران ستنتهي قريبا الجيش الإيراني : السفن الأمريكية والإسرائيلية وحلفاؤها اهداف مشروعة في مضيق هرمز اندلاع حريق بسفينة ترفع العلم التايلاندي بعد تعرضها لهجوم في مضيق هرمز مكتب المرجع السيستاني يطلق مبادرة لدعم الأعمال الطبية لمرضى النازحين المتعففين الجيش الإيراني: استهداف رادار "غرين باين" المسؤول عن التصدي للصواريخ الباليستية رئيس الجمهورية يعزي الامة الاسلامية بذكرى استشهاد الامام علي (عليه السلام) رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع الاتروشي اكمال الاستحقاقات الدستورية النزاهة تكشف حالات تزوير في أضابير تقاعدية في الأنبار مكتب دبي الإعلامي: 4 إصابات جراء سقوط مسيّرتين في محيط مطار دبي الدولي رئيس الوزراء الكندي : لم ولن نشارك ابدا بالحرب على ايران الانواء الجوية : امطار متفرقة وتباين بدرجات الحرارة خلال الايام المقبلة أسعار النفط تنخفض بعد تقرير عن اقتراح وكالة الطاقة الدولية أكبر سحب من المخزونات أسعار الذهب ترتفع فوق 5200 دولار وسط ترقب لمسار حرب إيران
| اخر الأخبار
مختصون : التكامل الاقتصادي والتخطيط الأمثل شرطان لمواجهة العجز المالي

مختصون : التكامل الاقتصادي والتخطيط الأمثل شرطان لمواجهة العجز المالي

السماوة/نينا/ تقرير : كشفت الازمة المالية التي يمر بها العراق جراء الانخفاض الحاد لاسعار النفط العالمية بشكل غير متوقع ، خللا خطيرا في بنية الاقتصاد العراقي الاحادي الموارد.

ورغم تأكيد كبار المسؤولين العراقيين بان البلد ليس معرضا للافلاس بسبب انخفاض ايراداته من النفط بشكل حاد ، وزيادة النفقات العسكرية لمحاربة تنظيم داعش الارهابي ، الا ان واقع الحال يشير الى ان العراق يتعرض لازمة اقتصادية خطيرة قد تتفاقم مستقبلا اذا لم تتخذ اجراءات عاجلة وواقعية لتوفير موارد اضافية للدولة غير موارد النفط.

وفي ضوء ذلك ، تحدث مختصون في الشأن الاقتصادي في كلية الادارة والاقتصاد بجامعة المثنى عن اسباب هذه الازمة وتداعياتها وافضل الحلول لمعالجتها.

يقول الخبير الاقتصادي محمد الطائي ان " الموازنة العامة للدولة عبارة عن خطة تعد لها من الايرادات والمصروفات لسنة قادمة ، ومن فروض الموازنة أن تتساوى إلايرادات مع المصروفات وهو ما يسمى بتوازن الموازنة ".

ويضيف " وهنا تصدر الموازنة العامة للدولة بقانونها بعد سلسلة من الإجراءات تبدأ من الوحدات الإدارية الصغرى إلى السلطة التنفيذية ومن ثم السلطة التشريعية وبشكل مكوكي لحين مصادقة السلطة الأخيرة وهي السلطة التشريعية ومن ثم مصادقة رئيس الجمهورية على الموازنة ".

ويوضح أن " توازن الموازنة هنا يعني انه لا يوجد فائض أو عجز مالي في تلك الدولة ، وقد تصدر الموازنات بفائض إذا كانت الايرادات المقدرة أكبر من النفقات المقدرة ، أما إذا كان عجزا فتكون العملية بالعكس ، ولكل منهما سواء صدرت الموازنة بعجز أو فائض أو لا فائض ولا عجز فأنها تلقي بظلالها على العملية بالكامل ودورة رأس المال والخدمات وتداول السلع وكذلك مقدار السيولة النقدية أو المعروض النقدي ".

ويجمل الطائي حديثه بالقول ان " اعتماد العراق بشكل كبير على الموارد النفطية وقد تصل النسبة الى 95 ـ 97 بالمئة من مجموع الموارد الاقتصادية ، تبلغ النفقات بالرواتب والأجور من الموازنة التشغيلية 60 بالمئة من إجمال الموازنات التي اقرت ونفذت من عام 2003 الى عام 2013 ".

ويتابع :" يتضح مما سبق أن التأرجح والانخفاض في أسعار النفط المباع والذي يمول الموازنة سوف يؤدي الى انكماش السوق أو لجوء الدولة الى الاحتياطات لتغطية النفقات ، ويحمل اللجوء الى الاختيار الأخير خطورة على الاقتصاد ويؤدي الى نتائج أكثر سلبية ، هذا إذ لم تعتمد الدولة سياسة واضحة في معالجة النفقات معالجة سلمية وصريحة تؤدي الى خفض نسبتها الى المجموع الكلي من الموازنة إضافة الى إلغاء أو تخفيض النفقات غير الضرورية وإجراءات معينة بتقليص الهيكلية الإدارية غير الضرورية مع معالجة حقيقية للفساد المالي والإداري الذي ينخر بجسد الدولة ".

من جانبه يقول الدكتور غسان المعموري التدريسي بجامعة المثنى لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ ان " الاقتصاد العراقي يعاني من مشكلة معقدة ومركبة وذلك بسبب تزايد مسألة الإنفاق العسكري بأعلى النسب إضافة الى أن العراق مصنف من بلدان عالية المخاطر ".

ويضيف " لذا فان مشكلة تزايد معدلات الإنفاق إذا لم تحل من جذورها الأساسية ، فمسألة التقشف لن تجدي نفعا ، فالحلول المطروحة التي يجب تتبناها الحكومة هي البحث عن بدائل للتنمية وإيجاد مصادر متنوعة أخرى لزيادة الدخل القومي ".

ويبين إن " اقتصاد أية دولة لا ينهض ما لم يوجد هنالك انتاج في القطاعين الزراعي والصناعي خصوصا وان العراق مصنف كبلد زراعي في خمسينات القرن الماضي ، فيما شهد الاقتصاد العراقي للفترة 1968 ـ 1978 طفرة نوعية في القطاع الصناعي إذ استطاعت منتوجات المصانع المنشأة آنذاك ان تنافس المنتج الأجنبي وبكفاءة عالية ما وفر للعراق فترة ذهبية خلال 1975 ".

ويستطرد :" أما الفترة 2003 ـ 2014 فتعد مرحلة ترد للاقتصاد العراقي الى أدنى مستوياته بسبب توقف معامل القطاع الصناعي عن الإنتاج وترهل مؤسسات الدولة والاعتماد المتزايد على موارد النفط ما جعل الاقتصاد العراقي عرضة لأزمات النفط العالمية وخصوصا أزمة عام 2008 " .

ويخلص المعمودري الى القول " ان سياسة التقشف لن تجدي نفعا إلا إذا تم أيجاد بدائل تنموية وتصحيح بنية الاقتصاد العراقي من خلال تطوير قطاع الصناعة أولا والزراعة ثانيا ".

ويتابع :" وفيما يخص تمويل العجز ، فتستطيع الحكومة ان تصدر سندات لتمويل ذلك العجز وإيجاد نوع من التسوية للمدفوعات الصغيرة التي ستقي الميزانية من ظاهرة زيادة النفقات التشغيلية وتوجيه الاحتياطيات المالية الدولية نحو مصادر تنموية لتحقيق فوائض متكررة تحسن من وضع الاقتصاد العراقي ".

ويرى الدكتور رشيد باني الظالمي مدير قسم التخطيط في رئاسة جامعة المثنى ان " انهيار الميزانية لم يكن بسب انخفاض أسعار النفط كسبب أوحد ، وإنما كنتيجة طبيعية لمقدمات وسياسات غير صحيحة وانهيار الميزانية العامة بسبب غياب السياسات الاقتصادية التي تخضع الى رؤى متخصصة تضع الخطط الشاملة في واقع الاقتصاد والنظرة المستقبلية لواقع اقتصادي رصين ".

وقال " كان على الحكومة ان تأخذ بنظر الاعتبار أن اقتصاد العراق اقتصاد ريعي يعتمد على عائدات النفط ، وعليه فان الطفرة في العائدات طفرة وقتية وفي أية لحظة تؤدي الى حالة من الانهيار وهذا ما حدث فعلا ".

واضاف " كان على الوزارات المعنية والسلطة القائمة أن تحجز جزءا كبيرا من العوائد النفطية للطوارئ ، ونحن نحتاج اليوم لسياسي متخصص واقتصادي متخصص لوضع خطة متكاملة لإنقاذ ما يمكن انقاذه بالاستفادة من أخطاء الماضي مع تفعيل القانون لبناء اقتصاد عراقي ".

ويقول باسم المسكتين /صناعي/ " لا اعتقد ان التقشف سوف يؤثر كثيرا على حركة الإعمال في السوق العراقية في الوضع الراهن ، وأنا كصاحب معمل للطابوق أرى ان العمل يجري على قدم وساق والبضاعة العراقية موجودة ومازالت الأسواق تشهد حراكا تجاريا طبيعيا ".

فيما يرى المواطن علي نعيم كاظم ان التقشف يؤثر على البضاعة والسلع والمشاريع والخدمات وعلى معدلات البطالة ، وهذا يؤدي بالضرر الاجتماعي والنفسي على المواطن./انتهى



ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأربعاء 11 , آذار 2026

نينوى تعطل الدوام في عموم المدارس يوم غد الخميس

بغداد/نينا/قررت محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة. وذكر مكتب محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل في بيان أن"محافظة نينوى قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الخميس في عموم المدارس بالمحافظة"./انتهى2

قرار تأديبي بعد مشاجرة الجلسة السرية .. حرمان مصطفى سند من حضور جلسات البرلمان لحين الاعتذار

بغداد / نينا / أصدرت رئاسة مجلس النواب ، امرا نيابيا يقضي بحرمان النائب" مصطفى جبار سند " من أعمال المجلس ومن دخول مبنى البرلمان لحين تقديم اعتذار رسمي الى رئاسة مجلس النواب وللنائب المعتدى عليه رئيس كتلة الأعمار والتنمية " بهاء الاعرجي "، وذلك على خلفية المشادة الحادة واشتباك الايدي وتبادل الصفعا

قيادات امنية تبحث مع نقابة الصحفيين تنسيق الخطاب الوطني والاعلامي في ظل التطورات الحالية

بغداد / نينا / بحث وفد امني ، مع نقيب الصحفيين خالد جاسم ونائبه الاول مؤيد اللامي واعضاء من مجلس النقابة ، مستجدات الوضع الامني الحالي ومجمل التحديات، واهمية ترسيخ الخطاب الوطني المسؤول الذي يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم الجهود الامنية. واكد الوفد ، الذي زار نقابة الصحفيين اليوم الاربعاء ، حرص